kayhan.ir

رمز الخبر: 109864
تأريخ النشر : 2020February25 - 21:15
خلال مراسم افتتاح الجزء الأول من طريق الشمال السريع..

الرئيس روحاني: الشعب الايراني لن يتوسل الى العدو ولن يستسلم



* رغم وجود الحظر قررنا المضي في المشروع وانجاز اكبر نسبة منه بالاعتماد على الكفاءات الوطنية

* وزير الطرق وبناء المدن: تعزيز شبكة الطرق السريعة في البلاد بـ 585 كم حتى عام 2021

طهران - كيهان العربي:- قال رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني، أن طريق الشمال السريع، انشئ في ظل الحظر، ونفخر بان الحظر لم يتمكن من التاثير على ارادة وعزيمة المهندسين والعمال والمدراء لاكمال هذا المشروع المهم.

وأوضح الرئيس روحاني خلال مراسم افتتاح الجزء الأول من طريق الشمال السريع، انما انجز من المشروع في بداية تولي حكومته مهامها، كان 17%، واضاف: ان رغم وجود الحظر فانه قرر المضي في المشروع وانجاز اكبر نسبة منه بالاعتماد على الكفاءات الايرانية.

واشاد بجهود مؤسسة المستضعفين ورؤسائها المتعاقبين الذين ساهموا في انجاز المشروع على مدى أكثر من عقدين.

واشار رئيس الجمهورية الى ان افتتاح هذا الجزء من طريق الشمال السريع سيسهم في خفض استهلاك الوقود، كما يوفر وقتا كبيرا للمواطنين باختصاره المسافة بين طهران وشمال البلاد بمقدار ساعة ونصف.

وقال، إن الشعب الإيراني واجه هذا العام احزانا ومشاكل كثيرة، بدءا من استشهاد الفريق سليماني الى وفاة عدد من أبناء كرمان وعدد من المواطنين في حادث سقوط الطائرة (الاوكرانية)، فيما أكد أن الشعب الإيراني لن يتوسل الى العدو ولن يستسلم.

واعتبر الرئيس روحاني انجاز المرحلة الاولى من الخط السريع الذي يربط العاصمة طهران بمناطق شمال ايران الساحلية على بحر الخزر، دليلا على القدرات الهندسية للمهندسين الايرانيين.

وقال، تيمّنا ببدء شهر رجب المبارك والذكرى الميمونة لميلاد الامام محمد الباقر (ع) نفتتح المرحلة الاولى لمشروع الخط السريع بين طهران ومفترق طرق شهرستانك الذي يعد في الحقيقة عرضا للقدرات الهندسية للمهندسين الايرانيين.

واكد باننا لن نتوسل الى العدو، مضيفاً: ان افتتاح مشروع الطريق السريع "طهران -شمال" خبر سار للشعب الايراني العظيم ولقد انجزنا هذا المشروع في مرحلة الحظر ونفخر بان مهندسينا وعمالنا ومدراءنا وجميع القطاعات مثل وزارة الطرق ومؤسسة المستضعفين بذلوا جهودهم ولم يستطع الحظر التاثير على ارادتهم لاكمال هذا المشروع المهم جدا ، ومن الممكن بطبيعة الحال ان يؤثر الحظر في الجدولة الزمنية لكنه لم يؤثر في المشاريع المهمة.

واضاف، ان الاعداء يريدون لنا المشاكل والضغوط وبطبيعة الحال هنالك بعض الاحداث الخارجة عن ارادتنا مثل السيول والزلازل ولكن علينا العمل لخفض تداعياتها السيئة في حياة المواطنين لانه لا يمكن في الاساس الحيلولة دونها بصورة كاملة.

وتابع رئيس الجمهورية، لقد كان هذا العام عاما صعبا الا ان شعبنا جاء الى الساحة بكل شهامة. نحن لن نتوسل الى العدو. شعبنا لن يتوسل الى العدو ولن يستسلم. يتحمل الصعاب ليجعل العدو نادما.

هذا ورعى الرئيس روحاني صباح أمس الثلاثاء مراسم افتتاح الجزء الأول من طريق الشمال السريع الذي يربط طهران بمدينة جالوس الساحلية على بحر الخزر.

وبافتتاح هذا الجزء من طريق الشمال السريع البالغ طوله 32 كيلومترا، تم تقليل المسافة بين طهران ومدينة جالوس بمقدار 60 كيلومترا.

ويضم الطريق السريع بين طهران والشمال 22 نفقا يبلغ طولها 31 الفا و400 متر ذهابا ويابا، اضافة الى 26 جسرا بطول 4 الاف و600 متر وبمواصفات خاصة بحيث يبلغ ارتفاع بعض الجسور 70 مترا.

وتبلغ مسافة المرحلة الاولى 32 كم، تتخلها جسور وأنفاق تم بناؤها من بين سلسلة جبال وعرة بتكلفة 100 تريليون ريال ( رسميا الدولار= 42 الف ريال).

ويستهدف المشروع التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمحافظات الشمالية ذات الوجهة السياحية، تحسين شبكة النقل والشحن وانشاء طريق سريع ومختصر وآمن بين العاصمة والشمال وتسهيل الحركة المرورية بين طهران ومحافظة البرز الواقعة غرب طهران والتي تواجه زخما مروريا لسلك الطريق القديم الذي يربط بين البرز والشمال.

من جانه أعلن وزير الطرق وبناء المدن الوزير محمد اسلامي عن تعزيز شبكة الطرق السريعة بـ 585 كم حتى عام 2021.

واضاف الوزير اسلامي بمراسم افتتاح المرحلة الاولى من الخط السريع الذي يربط طهران بالمناطق الشمالية المطلة على بحر الخزر أمس الثلاثاء، بان وخلال الفترتين الرئاستين للرئيس روحاني ( منذ عام 2013)، تم اضافة 300 كم على شبكة الخطوط السريعة في البلاد، إذ ازدادت مسافتها بنسبة 32 بالمئة.

وحول مواصفات ومزايا المرحلة الاولي من الخط السريع المدشن، أشار الى أنها ستقلل المسافة بنحو 60 كم بين طهران وجالوس (شمال) وتختصر الطريق زمنيا بنحو 1.5 ساعة، فيما سيتقلص استهلاك الوقود بواقع 86 مليون لتر بنزين وفق حسابات اولية.