دهقان مستشار القائد: الانتقام لجريمة اغتيال الشهيد سليماني يجري على مر الوقت بهدف طرد الاميركان من المنطقة
* منذ تأسيس "داعش" أستفدنا من جميع طاقاتنا لدعم حلفائنا من حيث التنظيم والتدريب وتقديم الاستشارة
* ظروفنا من الناحية العسكرية اليوم أفضل بكثير من جميع الابعاد مما كانت عليه قبل وصول "ترامب" البيت الأبيض
* أننا لن نتراجع عن تطوير برنامجنا الصاروخي ودعم حلفائنا في محور المقاومة
طهران - كيهان العربي:- اكد مستشار قائد الثورة الاسلامية للصناعات الدفاعية واسناد القوات المسلحة العميد حسين دهقان، بان الجمهورية الاسلامية في ايران لا تسعى للحرب الشاملة مع اميركا، معتبرا في الوقت ذاته انه لا معنى للتفاوض معها.
وفي حوار اجرته معه صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية وفي الرد على سؤال حول الحظر الاميركي ومشاكل الشعب الايراني الاقتصادية وتأثيرها على الميزانية الدفاعية للبلاد، قال العميد دهقان: ميزانية الدفاع والمؤسسات العسكرية في البلاد لم تنخفض.
واضاف: ان ظروفنا من الناحية العسكرية اليوم أفضل بكثير من جميع الابعاد مما كانت عليه قبل وصول "ترامب" البيت الأبيض، من ناحية المعدات والكوادر والمؤسسات وفيما لو انتخب "ترامب" مرة اخر ستصبح ظروفنا أفضل في الاعوام الخمسة القادمة ايضا.
وقال وزير الدفاع السابق، انه ومنذ تأسيس "داعش" وازدياد زعزعة الامن في المنطقة فقد استفدنا من جميع طاقاتنا لدعم حلفائنا من حيث التنظيم والتدريب وتقديم الاستشارة.
واكد العميد دهقان: بان الجمهورية الاسلامية في ايران لن تتراجع عن تطوير برنامجها الصاروخي ودعم حلفائها.
وتابع قائلا: اننا لن نتفاوض مع اميركا مطلقا رغم اننا سنتجنب وقوع حرب شاملة ايضا.
وحول الانتقام لدم الشهيد سليماني، قال: الانتقام يجري على مر الوقت بهدف طرد الاميركان من المنطقة الا ان ايران لن تشن اي هجوم على اميركا الا ان يكون ردا على اجراء اميركي.
وقال: انني لا ارى مبررا لان نقول لهم بان يقوموا باجراء ما لكننا في الوقت ذاته لا نمنعهم ان ارادوا اتخاذ اجراء ما.
واكد العميد دهقان: ان الجمهورية الاسلامية في ايران لا تسعى وراء حرب شاملة مع اميركا الا ان التفاوض لا معنى له. ان اميركا تتصور بان ايران في موقف الضعف وبحاجة الى التفاوض.
وقال: ان اميركا تريد التفاوض معنا لتقول لنا لماذا تمتلكون الصواريخ؟ لماذا انتم (متواجدون) في المنطقة؟ ولماذا تمتلكون القدرات العسكرية؟ اذن أي مفاوضات يمكننا ان نجريها حول هذه الامور؟.