kayhan.ir

رمز الخبر: 109432
تأريخ النشر : 2020February18 - 21:29
خلال افتتاحه 322 مشروعا تعاونيا في انحاء البلاد..

جهانغيري: تجاوزنا مرحلة الصدمات النفسية والاقتصادية الناجمة عن الحظر



طهران-فارس:- أكد النائب الاول لرئيس الجمهورية اسحاق جهانغيري امس الثلاثاء، أن ايران ومن خلال التخطيط والإدارة الصحيحة تمكنت من تجاوز الصدمة النفسية والاقتصادية للحظر الاميركي، ودخلت مرحلة النمو والازدهار.

وخلال مراسم افتتاح 322 مشروعا في قطاع التعاون في أنحاء البلاد بشكل متزامن، قال جهانغيري أنه من دواعي السرور اننا ورغم الضغوط والحظر، واعتمادا على التخيط والإدارة الصحيحة تجاوزنا مرحلة الصدمة النفسية والصدمة الاقتصادية الناجمة عن الحظر، ونتوقع ان ندخل مرحلة النمو والازدهار.

وأضاف جهانغيري: رغم الاجراءات الاميركية الصارمة على نطاق واسع في تطبيق حظر غير مسبوق ضد الشعب الايراني، فإن الاشهر العشرة الاولى من السنة (الايرانية) الجارية (بدأت في 21 آذار/مارس 2019)، بلغ حجم التجارة الخارجية للبلاد 70 الى 80 مليار دولار، حيث كان حجم الاستيراد والتصدير كافيا.

وأشار جهانغيري الى ان إيجاد 1.7 مليون فرصة عمل في قطاع التعاون ليس موضوعا بسيطا، داعيا غرفة التعاون ووزارة التعاون والرفاه الاجتماعي وكذلك الحكومة الى مضاعفة الجهود من اجل حل مشكلات البطالة، لافتا الى ان عدد العاملين في البلاد ارتفع من اقل من 21 مليونا الى قرابة 24.5 مليون شخص.

ونوه النائب الاول لرئيس الجمهورية، الى ان الهدف الاساس للسياسات العامة للاقتصاد المقاوم كان في إنقاذ اقتصاد البلاد من الهزات الاجنبية، وقال: لقد رأينا دولا تأثر اقتصادها من الازمات في دول اخرى، او اصيبت بالازمة إثر الضغوط الاجنبية، في حين ان احد اهداف كل الحكومات هي ان تجعل اقتصادها مقاوما امام الضغوط الخارجية.

وتابع: خلال السنوات الاخيرة ولأسباب عديدة، مورست ضغوط على اقتصاد ايران تحت مسمى "الحظر"، وقد قرر الاميركان وبعد صرفهم اموالا ضخمة للحرب العسكرية في الشرق الاوسط، ان يستخدموا القوة الناعمة للضغط على الشعب الايراني، لأن الرئيس الاميركي اذعن انه لم يحقق اي انجاز في الشرق الاوسط رغم صرف 7 تريليونات دولار.

وأردف انه رغم ان الضغط الاقصى الاميركي لم ينجح في تصفير صادرات النفط الايراني، الا ان صادرتنا غير النفطية تمكنت من التعويض عن انخفاض العائدات النفطية، مشددا على ان افضل بديل لخفض الاعتماد على النفط، يتمثل بالاستفادة من قدرات الشباب الإبداعية.