الفياض: من ارتكب جريمة اغتيال القادة الشهداء عليه ان يتحمل استفزاز مشاعر الملايين من الشعوب
*استشهاد قادة النصر أعاد تأسيس الحشد الشعبي لياخذ دور اكبر بالدفاع عن العراق ومستقبله
*اهالي المناطق المحررة عرب العراق: استهداف القادة الشهداء جزء من مؤامرة كبيرة على العراق
*حقوق الانسان: وثقنا مجموعة من حالات الاعتداء على القوات الامنية من بعض المتظاهرين
*النجيفي: "السنة" الذين يطلبون حصة بحكومة علاوي انما يريدون حصتهم من الفساد
*الناتو: عمل بعثتنا في العراق لا يزال معلقا منذ مطلع يناير الماضي
بغداد – وكالات: قال رئيس هيئة الحشد الشعبي، فالح الفياض امس الثلاثاء، ان "جريمة بحق الانسانية وفاعلها يفتقر للحكمة.
واعتبر الفياض خلال كلمة له في الحفل التأبيني الذي أقامته الهيئة بذكرى اربعينية القادة الشهداء، ان "اغتيال نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي، وقائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قرب مطار بغداد، جريمة نكراء بحق الإنسانية".
واكد الفياض، انه "على مرتكبي الجريمة النكراء ان يتحملوا ردت فعل الملايين من الشعوب التي استفزوا مشاعرهم بهذا العمل الذي يفتقر للحكمة والانسانية".
ونوه الفياض ان "،المرجعية الدينية وضعت خارطة طريق للخروج من الأزمة السياسية".
واكد رئيس هيئة الحشد الشعبي ومستشار الأمن الوطني فالح الفياض ان عملية اغتيال الشهداء القادة الحاج قاسم سليماني والحاج ابو مهدي المهندس هي جريمة بحق العراق وسيادته .واضاف انه يقف باحترام واجلال للشعب الذي عبّر عن وفائه قادة نصره بوقفته المليونية العظيمة
وذكر الفياض خلال كلمة له بالحفل التأبيني " كان الجميع يشعر بالامن والامان خلال تواجد الشهيد قائد الحرس القوري الايراني الحاج قاسم سليماني قبل استشهاده".واضاف ان "عملية اغتيال الشهيدين قاسم سليماني وابو مهدي المهندس ورفاقهما جريمة حدثت بغدر وخسة".
وقال الفياض "ماشهدناه بعزاء الشعب العراقي للشهداء الابطال خلال مراسيم التشييع وماتلاها هي مكانة للحشد الشعبي، ولايتحقق ذلك من خلال جيش الكتروني او حملة مظللة".
واضاف ان "استشهاد قادة النصر على الارهاب اعاد تأسيس الحشد الشعبي لياخذ دور اكبر بالدفاع عن العراق ومستقبله".
رأى رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض، ان المرحلة الحالية لم تنتج اشرف من قوات الحشد الشعبي، وان" الحشد الشعبي من الرواد بمجال الاصلاح وهو يحارب الارهاب والفساد".
واضاف ان "هذه المرحلة لم تنتج نتاج اشرف من قوات الحشد الشعبي، "مؤكدا ان"الحشد الشعبي هو صمام امان العراق ومستقبله".
ورأى ان "الرد على جريمة اغتيال الشهداء القادة هو الثبات على الخط والطريق الذين كانوا يسيرون عليه، وكذلك اكمال مسيرتهم والدفاع عن الاهداف التي دافعوا عنها ".
واضاف "تعلمنا من الشهداء القادة الكثير من الدروس والقيم التوعوية وهم اصحاب رسالات، وطريقهم الذي سلكوه هو ذات الطريق الذي كان يسلكه الامام الحسين عليه السلام".
وتابع الفياض " سنبكي الشهداء القادة ولانتردد بذلك، ولا نضعف او نلين باستشهادهم بل نكون اكثر عزيمة وثبات لتحقيق ما سعى اليه الشهداء الغيارى".
بدورهم حذر اهالي المناطق المحررة،امس الثلاثاء، من أن استهداف القادة الشهداء الحاج أبو مهدي المهندس ورفاقه جزء من مؤامرة كبيرة على العراق، مؤكدين أن استهدافهم كان يوما صعبا على العراق.
وقال الشيخ خالد الملا الذي القى كلمة اهالي المناطق المحررة خلال الحفل التأبيني الذي اقيم في مديرية الاعلام بمناسبة أربعينية القادة الشهداء، إن "استهداف القادة الشهداء هو جزء من مؤامرة كبيرة على العراق"، مؤكدا أن "اغتيال القادة الشهداء واستهداف واضح وصارخ للعراق والعراقيين".
وأضاف الملا، أن "القادة الشهداء لم يستهدفوا الا لأنهم كانوا اصحاب موقف"، لافتا إلى أنه "لم نر يوما اصعب من يوم قتل سليماني والمهندس".
وشدد الملا على ضرورة "التفريق بين مطالب الإصلاح ومحاربة الفساد وبين اسقاط كامل لهيبة الدولة بكل مؤسساتها الأمنية والعسكرية والتربوية والتعليمية".
من جهتها اعلنت مفوضية حقوق الانسان، امس الثلاثاء، عن توثيق مجموعة من حالات الاعتداء بحق عناصر القوات الامنية من قبل بعض المتظاهرين غير السلميين بواسطة اسلحة وادوات مختلفة".
وذكر بيان للمفوضية حصل عليه موقع "الغدير"، انه "وثقت حصول عدد من حالات العنف و الاعتداء على القوات الامنية من بعض المتظاهرين الغير سلميين باستخدام القنابل الحارقة ( المولتوف) وكذلك استخدام الاسلحة النارية والقنابل اليدوية تجاه القوات الامنية يومي( 9, 10شباط ) في ساحة الوثبة في محافظة بغداد مما تسبب باصابة منتسبين عدد (2) منهم باصابات مختلفة مما يعد انتهاك صارخًا لحقوق الانسان وتجاوزا لحدود التظاهر السلمي".
وطالبت المفوضية القوات الامنية والمتظاهرين بـ”المزيد من التعاون والتنسيق وفرز المسيئين الذين يحاولون حرف التظاهرات عن سلميتها و البقاء في الاماكن المحددة للتظاهر ومنع الاحتكاك مع القوات الامنية ومنع التجاوز على المحال والمباني التجارية في المنطقة".
ودعت المفوضية المتظاهرين السلميين إلى "التعاون مع القوات الامنية لحماية الممتلكات العامة والخاصة والتأكيد على القوات الامنية بالحفاظ على حياة المتظاهرين وحماية ساحة التظاهر والاعتصام السلمي".
من جهته قال القيادي في جبهة الإنقاذ، اثيل النجيفي، امس الثلاثاء، ان هناك من القادة السنة من يطالب بـ"حصته من الفساد"، من حكومة محمد توفيق علاوي.
وغرد النجيفي على تويتر: السنة الذين يطالبون حكومة علاوي بحصة، إنما يطالبون بحصتهم من الفساد والمنافع الشخصية.
وأضاف ان جمهور السنة كما هو جمهور الشيعة يريدون انتخابات نزيهة وقانوناً يستحصلون به حقوقهم ولن يجنوا فائدة من حصول فاسد على منصب ليوزع منافعه على المنافقين من حوله.
وفي وقت سابق، كشف رئيس كتلة بيارق الخير، محمد الخالدي، عن شرطين وضعهما رئيس الوزراء المكلف، محمد توفيق علاوي، امام الكتل السياسية باختيار كابينته الوزارية، مبينا أنه حدد النزاهة والكفاءة، كشرطين اساسين باختيار وزرائه.
وقال الخالدي، في تصريح صحفي، إن "رئيس الوزراء المكلف أعلن خلال اجتماعاته مع الكتل رفضه مشاركة القوى السياسية والأحزاب في اختيار كابينته الوزارية"، مبينا أن علاوي وضع شرطين في اختيار المرشحين بنفسه لكابينته الوزارية بالاعتماد على النزاهة والكفاءة.
من جانب آخر قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي الناتو، ينس ستولتنبرغ، إن عمل بعثة الحلف في العراق لا يزال معلقا منذ مطلع شهر يناير الماضي.
وأشار، خلال مؤتمر صحفي عشية اجتماع لوزراء دفاع الناتو، إلى تواصل المشاورات مع الحكومة العراقية، لاستئناف برنامج التدريب العسكري.
وأضاف ستولتنبرغ، أن التحالف الدولي والناتو علقا برنامج التدريب العسكري في العراق "لأسباب أمنية، لكن أعمالهما ستستأنف في أقرب وقت ممكن".
ولفت ستولتنبرغ إلى أن الحلف يتواصل باستمرار مع الحكومة العراقية، مضيفا: "نعمل معها عن كثب، لأننا سنبقى فقط، إن دعانا الجانب العراقي لذلك، فنحن نحترم سيادة العراق ووحدة أراضيه، وخبراؤنا موجودون هناك بناء على دعوة من الحكومة".