الشيخ الخزعلي : خيار الرد العسكري ضد القوات الأميركية مايزال قائماً
بغداد – وكالات : أكد الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق الشيخ قيس الخزعلي أن بدايات خسائر اميركا الاستراتيجية بالمنطقة بدأت منذ اغتيال القادة الشهداء. وأضاف الخزعلي في مقابلة متلفزة، تابعتها افاق أن اغتيال الحاج ابو مهدي المهندس، هو بداية نهاية الوجود الأميركي العسكري الحتمي في العراق، والذي بدأ بقرار من البرلمان.
واشار الشيخ الخزعلي، إلى اهمية وحدة الموقف خلال المرحلة الراهنة لافتا إلى أن "خيار الرد العسكري ضد القوات الأميركية مايزال قائماً.
كما تطرق الشيخ الخزعلي خلال المقابلة الى التظاهرة المليونية التي أقيمت يوم الرابع والعشرين من كانون الثاني الماضي وقال انها "كانت رسالة وجواب مباشر لترامب والنفر السياسي الداعم للتواجد الأميركي مؤكدا ان التشكيك بوطنية التظاهرة يمثل عدم احترام لإرادة العراقيين.
بدوره كشف القيادي في تحالف "الفتح" بالعراق، حنين القد، عن وضع الحزب الديمقراطي الكردستاني شرطا يقضي بخروج الحشد الشعبي من محافظة نينوى، مقابل دعم المكلف برئاسة الحكومة محمد توفيق علاوي.
وقال في بيان صحفي إن "سعياً محموماً وبدعم أمريكي، يقوم به الحزب الديمقراطي الكردستاني لإخراج الحشد الشعبي من محافظة نينوى، ومن خلال حملة إعلامية مفبركة من أجل العودة إلى سهل نينوى والساحل الأيسر للهيمنة والسيطرة على مقدرات محافظة نينوى وسهلها، لزرع المقرات الحزبية وملاحقة من يرفض فكرة إلحاق الساحل الأيسر بإقليم كردستان".
وأضاف أن "الحزب الديمقراطي الكردستاني يحاول استغلال الظروف الاستثنائية والصعبة التي يمر بها العراق، وضعف حكومة تصريف الأعمال، محاولاً أيضاً استغلال المرشح الجديد لرئاسة الوزراء وربط الدعم له بشرط إخراج الحشد الشعبي من المحافظة، كخطوة أولية لإعادة الأسايش (الاستخبارات الكردية) والبيشمركة إلى مناطق نينوى لقهر الناس".
وتابع: "بدأ هذا الحزب باستخدام إمكانياته وأدواته وعملائه من أجل التأثير على الرأي العام، باستخدام إعلام ممنهج مبني على الافتراءات والأكاذيب، التي ليس لها أساس من الصحة، للإساءة إلى الحشد وتسقيطه، وفي نفس الوقت تقوم الطائرات الأمريكية المسيرة بالطيران فوق مقرات اللواء 30 لإرهاب أبناء الشبك والتركمان والأقليات الأخرى، لدعم أجندات الحزب الديمقراطي الكردستاني".
من جهته أعلن الحشد الشعبي، امس الأحد، عن إنشاء نقاط أمنية منتظمة في محيط قضاء القائم غربي محافظة الأنبار لتأمين محيط القضاء والشريط الحدودي بين العراق وسوريا.
وذكر إعلام الحشد في بيان له، إن "قوات اللواء 13 في الحشد الشعبي انشأت نقاطا أمنية منتظمة في محيط قضاء القائم بهدف تأمين محيط القضاء من اية تسللات لفلول عصابات داعش الإرهابية".
وأضاف أن "تلك النقاط أسهمت أيضاً في تأمين الشريط الحدودي بين العراق وسوريا والطريق الرابط بين البلدين"