kayhan.ir

رمز الخبر: 108819
تأريخ النشر : 2020February07 - 20:10
مدينة اعتداءات النجف وتدعو القوات الأمنية الى تحمل مسؤوليتها..

المرجعية العليا: الحكومة الجديدة يجب أن تكون جديرة بثقة الشعب وبعيدة عن التدخلات الخارجية


*كتلة صادقون ردا على السفارة الاميركية: ارحلوا واخرجوا من بلادنا فإننا نكره الشيطان الأكبر

* "الفتح": اميركا ودول الخليج الفارسي يدفعون باتجاه تأجيج أوضاع العراق

*الاستخبارات العسكرية تقبض على ناقل عوائل داعش من سوريا الى نينوى

كربلا ء المقدسة – وكالات: دانت المرجعية الدينية العليا تدين الاعتداءات التي حصلت في النجف الأشرف من أي جهة كانت، وفيما شدد ممثل المرجعية السيد أحمد الصافي أن لامبرر لتنصل القوات الأمنية من القيام بواجباتها ولامسوغ لمنعها جدد تأكيد المرجعية على أن الحكومة الجديدة يجب أن تكون جديرة بثقة الشعب وبعيدة عن التدخلات الخارجية. وتناولت المرجعية العليا في خطبتها بعض النقاط التالية المهمة وكما جاء في بيانها.

أولاً: انه على الرغم من النداءات المتكررة التي اطلقتها المرجعية الدينية حول ضرورة نبذ العنف والالتزام بسلمية التظاهرات، وتنقية الحراك الشعبي المطالب بالإصلاح من الأعمال التي تضر بمصالح الناس وتفقده تضامن المواطنين وتعاطفهم، الا ان ذلك لم يحل دون وقوع حوادث مؤسفة ومؤلمة خلال الأيام الماضية سفكت فيها دماء غالية بغير وجه حق، وكان آخرها ما وقع في مدينة النجف الأشرف مساء الماضي.

وفي الوقت الذي تدين فيه المرجعية الدينية كل الاعتداءات والتجاوزات التي حصلت من أي جهة كانت، وتعزي العوائل التي فقدت احبتها جراء ذلك وتدعو للجرحى والمصابين بالشفاء العاجل فإنها تؤكد على ما سبق ان اشارت اليه في مناسبة أخرى من انه لا غنى عن القوى الأمنية الرسمية في تفادي الوقوع في مهاوي الفوضى والاخلال بالنظام العام، فهي التي يجب أن تتحمل مسؤولية حفظ الامن والاستقرار، وحماية ساحات الاحتجاج والمتظاهرين السلميين، وكشف المعتدين والمندسين، والمحافظة على مصالح المواطنين من اعتداءات المخربين ، ولا مبرر لتنصلها عن القيام بواجباتها في هذا الاطار، كما لا مسوغ لمنعها من ذلك او التصدي لما هو من صميم مهامها، وعليها أن تتصرف بمهنية تامة وتبتعد عن استخدام العنف في التعامل مع الاحتجاجات السلمية وتمنع التجاوز على المشاركين فيها، وفي الوقت نفسه تمنع الاضرار بالممتلكات العامة او الخاصة بأي ذريعة او عنوان

ثانياً: إنّ المرجعية الدينية قد حدّدت في خطبة سابقة رؤيتها لتجاوز الازمة السياسية الراهنة، وأوضحت أن الحكومة الجديدة التي تحل محل الحكومة المستقيلة يجب أن تكون جديرة بثقة الشعب وقادرة على تهدئة الأوضاع واستعادة هيبة الدولة والقيام بالخطوات الضرورية لإجراء انتخابات مبكرة في أجواء مطمئنة بعيدة عن التأثيرات الجانبية للمال او السلاح غير القانوني او للتدخلات الخارجية، وتؤكد المرجعية الدينية مرة أخرى أنها غير معنية بالتدخل أو ابداء الرأي في أي من تفاصيل الخطوات التي تتخذ في هذا المسار.

بدوره لمح النائب عن كتلة "صادقون" النيابية، النائب حسن سالم،امس الجمعة ، الى وقوف أمريكا وراء مقتل قياديين من عناصر سرايا السلام مؤخراً، وكذلك قتل المتظاهرين.

وقال سالم في تغريدة عبر منصة "تويتر"، رداً على بيان السفارة الامريكية: "جرائمكم وفتنتكم وتدخلكم الوقح بالشأن العراقي زاد عن حده، فممارسات لتخريب وقتل المتظاهرين وقبلها عمليات القنص من قبل عملائكم باتت مكشوفة للشعب العراقي، وآخرها اغتيال المجاهدين من سرايا السلام، فتقتلون المتظاهرين وتزرعون الفتنة وتتباكون عليهم وتذرفون دموع التماسيح".

وتابع: "ارحلوا واخرجوا من بلادنا فإننا نكره الشيطان الأكبر".

من جهتها أعلنت مديرية الاستخبارات العسكرية، امس الجمعة ، القبض على ناقل عوائل عناصر داعش الارهابي من سوريا الى نينوى.

وقالت المديرية في بيان ، عن "مفارز قسم الاستخبارات العسكرية في قيادة عمليات نينوى، وبالتعاون مع فوج مغاوير القيادة وفصيل الاستطلاع فيها، ألقت القبض على ارهابي يقوم بنقل عوائل الدواعش من مخيم الهول في سوريا الى نينوى وصولا الى الانبار مستخدما مستمسكات مزورة لهذا الغرض".

وأشارت المديرية، إلى أن الشخص الذي قبضت عليه هو "من المطلوبين للقضاء بموجب مذكرة قبض وفق أحكام المادة 4 إرهاب".