فضيحة اماراتية.. 80 شابا سودانيا مخدوعون عادوا الى بلادهم من ليبيا
عاد إلى الخرطوم، يوم الثلاثاء، 80 سودانيا كانوا في منطقة راس لانوف الليبية؛ إثر رفضهم العمل كمرتزقة بعد خداعهم من قبل شركة "بلاك شيلد" الإماراتية.
وكانت الشركة الإماراتية قد خدعت الشبان السودانيين بعقود عمل كحراس أمن، ثم أرسلتهم إلى منطقة خاضعة لسيطرة قوات خليفة حفتر.
وقالت مصادر محلية سودانية إن هؤلاء المخدوعين من الشركة الإماراتية معظمهم من الشباب، ويمثلون مجموعة رابعة وصلت إلى معسكر تدريب عسكري بالإمارات، وتلقوا تدريبات على أسلحة ثقيلة.
وتابعت أن أسر هؤلاء السودانيين استقبلتهم في مطار الخرطوم، وسط هتافات: "ثوار أحرار.. لن نتباع. لن نتباع".
وقال عبد الله الحاج عباس، المتحدث باسم المجموعة العائدة، لقناة الجزيرة مباشر: "ركبنا طائرة حربية إماراتية من أبوظبي ولا ندري وجهتها، وعندما سألنا إلى أين تذهب بنا الطائرة؟ رد مندوب من الشركة الإماراتية، نحن سنتوجه إلى جنوب إفريقيا للعمل في محمية الشيخ زايد".
وأضاف أنهم نزلوا ليلًا في قاعدة عسكرية وتبين لهم لاحقًا أنها منطقة راس لانوف النفطية الليبية.