الرئيس روحاني: اميركا ارتكبت اخطاء ستراتيجية حيال المنطقة آخرها صفقة القرن
* اميركا باغتيالها الشهيد سليماني قائد مكافحة الارهاب في
المنطقة دعمت الارهاب
* بوريل: ما يؤسفني هو عدم تمكن الجانب الاوروبي الوفاء بتعهداته حيال خطة العمل
المشتركة
طهران/كيهان العربي: شدد الرئيس روحاني وفي اشارة لالتزام ايران بتعهداتها حيال خطة العمل المشتركة وانتقادها لعدم الالتزام الطرف الآخر بكامل تعهداته حيال هذا الاتفاق، شدد على ان الجمهورية الاسلامية الايرانية مازالت مستعدة للتعاون مع الاتحاد الاوروبي لحل المسائل العالقة، ففي اي وقت التزم الجانب المقابل بتعهداته ستستأنف ايران التزاماتها بشكل كامل حيال الاتفاق النووي.
وقال روحاني وفي اشارة الى مسائل مبذولة خلال 12 عاما والتي تكللت بالتوصل الى الاتفاق المعروف بالخطة العمل المشترك: انما يؤسف له هو خروج اميركا بشكل احادي الجانب من الاتفاق مما ترتبت عليه مشاكل وعقبات متعددة للاطراف الاخرى.
وضمن ادانته سياسة اميركا حيال دول المنطقة قال روحاني: انهم يرتكبون اخطاء ستراتيجية حيال المنطقة ومنها؛ ايران والعراق ولبنان واليمن وسوريا و افغانستان وان اجرائهم الاخير بالتماهي مع الكيان الصهيوني بما اسموه صفقة القرن تصب في سياق هذه الاخطاء الستراتيجية.
واضاف روحاني ان اميركا ارتكبت نفس الاخطاء باغتيالها سليماني قائد مكافحة الارهاب في المنطقة وكان هذا التصرف دعما لتعزيز الارهاب في المنطقة.
الى ذلك صرح "جوزيف بوريل" منسق السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي، وضمن اشارته للدور الفعال لايران في فض مشاكل المنطقة ونشر السلام والاستقرار والامن فيها، قائلا: ان تعزيز اطر التعاون مع ايران في هذا الاطار لطالما استحوذ الاهمية الفائقة بالنسبة للاتحاد الاوروبي.
وحول سبل حل العقبات امام الاتفاق النووي قال بوريل: انما يؤسفني هو عدم تمكن الجانب الاوروبي الوفاء بتعهداته حيال خطة العمل المشتركة.
واجرى وزير الخارجية محمد جواد ظريف والمنسق الاعلى للسياسة الخارجية لدى الاتحاد الاوروبي جوزيف بوريل ، مباحثات حول قضايا عديدة ذات الاهتمام المشترك بين الجانبين والاتفاق النووي، فضلا عن آخر المستجدات على الصعيدين الاقليمي والدولي.
وافاد القسم الاعلى بوزارة الخارجية، ان اللقاء بين بوريل وظريف عقد بعد ظهر امس الاثنين؛ حيث تناول الجانبان العديد من القضايا الثنائية بين ايران والاتحاد الاوروبي، ايضا الاتفاق النووي والتطورات في المنطقة والعالم، بما في ذلك الوضع الراهن في منطقة الخليج الفارسي وضرورة خفض التوترات الاقليمية، وما يسمى بـ "صفقة القرن" وتداعياتها الخطيرة على المنطقة والعالم، وآلية اينستكس والتطورات في العراق وسوريا واليمن.