"الجهاد الاسلامي" : خيار المقاومة حتى دحر العدو الصهيوني خيار لا رجعة عنه
غزة – وكالات: قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، الشيخ نافذ عزام، إن "صفقة القرن" أخطر وأسوأ المخططات لتصفية القضية الفلسطينية، مؤكداً الاستمرار بمسيرة الجهاد والثورة.
وقال عزام في كلمة له خلال إحدى الفعاليات الرافضة لخطة السلام الأميركية المعروفة إعلامياً "صفقة القرن" بغزة، إن خيار المقاومة، حتى دحر الاحتلال، خيار لا رجعة عنه، مؤكداً أن المطلوب من الكل الفلسطيني التوحد والاتفاق على استراتيجات لإسقاط الصفقة.
ودعا القيادي في حركة الجهاد، لصياغة مشروع وطني، يستند للثوابت وحقنا الكامل في كل فلسطين، مجدداً الدعوة لعقد اجتماع فوري للأمناء العامين للفصائل، والخروج بتوافق، يستجيب لمطالب الشعب الفلسطيني، التي تُجمع عليها غالبية القوى.
وشدد على أن هذه الخطة والمؤامرة، تستهدف العرب جميعاً، ولذلك "غير مقبول أن نسمع أي موقف، يتماهى مع أميركا وإسرائيل".
من جهته قال جنرال صهيوني إن "خطة السلام الأميركية المسماة صفقة القرن أشبه ما تكون بحلم يوشك على الاختناق، لأنها تتحدث عن تفكيك سلاح حماس، ونزع قطاع غزة من سلاحه، وربط الضفة الغربية وقطاع غزة عبر نفق أرضي".
وأضاف عاموس غلبوع، الخبير الأمني الصهيوني ، في مقاله بصحيفة معاريف، أن "هناك جملة ملاحظات لا بد من الإشارة إليها في هذه الصفقة، أولها أننا أمام خطة أمنية سياسية لعلها الأفضل من وجهة نظر إسرائيل التي تعرض عليها في الملف الفلسطيني، وإسرائيل يجب أن تقبل بها، وبكل تفاصيلها، بما في ذك البنود التي لا تبدو مريحة لها".
واشار الكاتب الى إنها "تتعلق بقطاع غزة وحماس، فالصفقة تتحدث عن نزع سلاح الحركة، وربط غزة بالضفة عبر نفق أرضي، لكن ذلك حلم فارغ لن يتحقق، لأنه يثير سؤالا عمن سيفكك سلاح حماس، هذا وحده يقدم بشائر سيئة للصفقة".
من جانب اخر ذكرت القناة السابعة العبرية، أن المنظومة الأمنية الإسرائيلية تستعد للتصعيد بالجنوب، قبل موعد الانتخابات، وذلك في ظل استمرار اطلاق الصواريخ والبالونات المفخخة من قطاع غزة.
وقالت القناة العبرية، صباح امس الأحد، أن قيادة المنطقة الجنوبية بالجيش الإسرائيلي، تدرك أن حماس بدأت برفع وتيرة نشاطاتها العسكرية، من اجل زيادة الضغط على إسرائيل.
وبحسب القناة العبرية، زعمت قيادة المنطقة الجنوبية بالجيش الإسرائيلي، أن حركة حماس لا تقف خلف اطلاق الصواريخ الأخيرة تجاه مستوطنات الغلاف، لكنها تتجاهل ذلك.
وكشفت القناة السابعة، أن الجيش الإسرائيلي، يعمل حاليا على معاقبة حركة حماس اقتصاديا، من خلال فرض العقوبات، ووقف دخول البضائع للقطاع، لتغيير سياساتها.
وأكدت القناة، أن الجيش الإسرائيلي، يعمل كذلك على المساس بقدرات حماس العسكرية، لمنع إستعادة قوتها، وأن الهجمات الأخيرة موجهة ضد مواقع التصنيع التابعة للحركة.
وأشارت القناة العبرية، الى أن المنظومة الأمنية الإسرائيلية، تستعد لإحتمالية التصعيد بغزة، لفترة تستمر عدة أيام، من أجل الفرض على حماس العودة الى مباحثات التهدئة.