kayhan.ir

رمز الخبر: 108410
تأريخ النشر : 2020January31 - 19:43
داعية العرب والمسلمين وجميع احرار العالم الى مساندة الشعب الفلسطيني المظلوم..

المرجعية الدينية العليا تدين خطة ترامب الظالمة لاضفاء الشرعية على احتلال الاراضي الفلسطينية


*الاسراع باجراء الانتخابات المبكرة ليقول الشعب كلمته في المحافظة على سيادته واستقلال قراره السياسي ووحدته ارضا وشعبا

*كتلة صادقون : رئيس الجمهورية وضع حواجز كثيرة امام طرح مرشحي رئاسة الوزراء

*تحذيرات نيابية من ان فكرة تفكيك العراق موجودة في السياسة الأميركية وتسعى واشنطن لتطبيقها

كربلاء المقدسة - وكالات: نددت المرجعية الدينية العليا في خطبة يوم الجمعة بامامة الشيخ الكربلائي بشدة الخطة الظالمة التي كُشف عنها ترامب مؤخراً لإضفاء (الشرعية) على احتلال مزيد من الأراضي الفلسطينية المغتصبة، وهي تؤكد وقوفها مع الشعب الفلسطيني المظلوم في تمسكه بحقه في استعادة أراضيه المحتلة وإقامة دولته المستقلة، وتدعو العرب والمسلمين وجميع احرار العالم الى مساندته في ذلك .

واشارت انه قد مضت أربعة اشهر على بدء الحراك الشعبي المطالب بالإصلاح وتخليص البلد من براثن الفساد والفشل التي عمّت مختلف مؤسسات الدولة ودوائرها، وفي خلال هذه المدة سالت الكثير من الدماء البريئة وجرح وأصيب الآلاف من المواطنين، ولا يزال يقع هنا وهناك بعض الاصطدامات التي تسفر عن مزيد من الضحايا الأبرياء.

وأكدت المرجعية الدينية مرة أخرى إدانتها لاستعمال العنف ضد المتظاهرين السلميين وما حصل من عمليات الاغتيال والخطف للبعض منهم ورفضها القاطع لمحاولة فضّ التجمعات والاعتصامات السلمية باستخدام العنف والقوة، فإنها في الوقت نفسه ترفض ما يقوم به البعض من الاعتداء على القوات الأمنية والأجهزة الحكومية وما يمارس من أعمال التخريب والتهديد ضد بعض المؤسسات التعليمية والخدمية وكل ما يخلّ بأمن المواطنين ويضّر بمصالحهم، وتنبّه على انّ هذه الاعمال التي لا مسوغ لها لن تصلح بديلاً عن الحضور الجماهيري الحاشد للضغط باتجاه الاستجابة للمطالب الاصلاحية، بل على العكس من ذلك تؤدي الى انحسار التضامن مع الحركة الاحتجاجية والمشاركين فيها.

ومن جهة أخرى لمحت الى انّ استمرار الأزمة الراهنة وعدم الاستقرار السياسي والاقتصادي والأمني ليس في مصلحة البلد ومستقبل أبنائه، فلا بد من التمهيد للخروج منها بالإسراع في تشكيل الحكومة الجديدة، ويتعين أن تكون حكومة جديرة بثقة الشعب وقادرة على تهدئة الأوضاع واستعادة هيبة الدولة والقيام بالخطوات الضرورية لإجراء انتخابات حرة ونزيهة في أقرب فرصة ممكنة.

وشددت على الرجوع الى صناديق الاقتراع لتحديد ما يرتئيه الشعب هو الخيار المناسب في الوضع الحاضر، بالنظر الى الانقسامات التي تشهدها القوى السياسية من مختلف المكونات، وتباين وجهات النظر بينها فيما يحظى بالأولوية في المرحلة المقبلة، وتعذر اتفاقها على اجراء الإصلاحات الضرورية التي يطالب بها معظم المواطنين، مما يعرّض البلد لمزيد من المخاطر والمشاكل، فيتحتم الاسراع في اجراء الانتخابات المبكرة ليقول الشعب كلمته ويكون مجلس النواب القادم المنبثق عن ارادته الحرة هو المعنيّ باتخاذ الخطوات الضرورية للإصلاح وإصدار القرارات المصيرية التي تحدد مستقبل البلد ولا سيما فيما يخص المحافظة على سيادته واستقلال قراره السياسي ووحدته أرضاً وشعباً.

من جانب اخر اكد النائب عن كتلة صادقون البرلمانية محمد البلداوي، امس الجمعة، أن موقف رئيس الجمهورية برهم صالح بعدم تكليف مرشح الكتلة الاكبر، وذهابه للقاء بعض الكتل السياسية وبعض التنسيقيات كان سببا في تعقيد المشهد، ووضع حواجز كثيرة في طرح اسماء المرشحين.

وقال البلداوي في حديث لـه إن "الحوارات للتوافق بشأن اسم مرشح مستمرة بشكل مكثف وهنالك لقاءات كثيرة حول هذا الموضوع"، مبينا ان "اختلاف الرؤى ووجهات النظر والضغوط الجماهيرية، كانت جميعها امور جعلت قضية الوصول الى شخص توافقي امر بحاجة الى جهود استثنائية".

وأضاف البلداوي، أن "موقف رئيس الجمهورية بعدم تكليف مرشح الكتلة الاكبر بحسب الاليات التي نصت عليها المادة 76 من الدستور، وذهابه للقاء بعض الكتل السياسية وبعض التنسيقيات كان سببا في تعقيد المشهد، ووضع حواجز كثيرة في طرح اسماء المرشحين".

وتابع أن "هناك تدخلات اقليمية ودولية بالمشهد العراقي، من خلال الدفع ببعض المندسين في تشويه صورة من يتم طرحه امام الجماهير في محاولة لتعقيد المشهد والتأثير عليه بغية ضمان عدم تشكيل حكومة والضغط لعدم تطبيق قرار اخراج القوات الاجنبية من الاراضي العراقية".

من جهته حذر النائب المستقل باسم خشان، من عودة المخطط الأميركي المتعلق بتفكيك البلاد الى عدة أجزاء او أقاليم.

وقال خشان في تصريح ان فكرة تفكيك البلد موجودة في السياسة الأميركية وتسعى واشنطن لتطبيقها، خاصة مع الجهل الموجود في الوقت الراهن لدى بعض السياسيين والبرلمانيين”.وأضاف ان الأحزاب السياسية بحاجة ان تعي حجم الخطر المحدق بالعراق وتعمل على تقديم مصلحة الشعب على مصالحها الخاصة .