kayhan.ir

رمز الخبر: 108399
تأريخ النشر : 2020January27 - 20:53
الحوثي يناشد اليونسكو بشأن مدينة براقش التاريخية..

صنعاء تسلم تحت إشراف اليونيسف 64 طفلا جندهم النظام السعودي

صنعاء- وكالات انباء:- سلمت اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى تسلم 64 طفلا أسروا في جبهات القتال جندتهم قوى العدوان إلى وزارة الشئون الاجتماعية لإعادة إدماجهم بالمجتمع تحت إشراف منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف".

وبرعاية وزارة حقوق الإنسان نظمت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل واللجنة الوطنية لشؤون الأسرى، امس الاثنين، بالعاصمة صنعاء فعالية تسليم واستلام الأطفال الذين تم تجنيدهم من قبل تحالف العدوان ومرتزقتهم وتم أسرهم في جبهات القتال لإعادة دمجهم في المجتمع تحت إشراف منظمة اليونيسف.

وخلال الفعالية أكد عبد القادر المرتضى رئيس اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى أن جزءاً كبيرا من هؤلاء الأطفال الأسرى تم تجنيدهم للدفاع عن الحدود السعودية.

وأضاف المرتضى: الأطفال الأسرى الذين نقوم بتسليمهم إلى الشؤون الاجتماعية واليونيسف هم شاهد حي على الطرف الذي يقوم بتجنيد الأطفال.

ونبه إلى أن عمليات تجنيد الأطفال من قبل مرتزقة العدوان مستمرة، وجزء كبير منهم يدفعون إلى جبهات القتال في الحدود.

وأوضح المرتضى أن الأطفال الأسرى الذين سلموا للشؤون الاجتماعية واليونيسف سيخضعون لبرنامج تأهيل يمتد لنحو شهرين ومن ثم إعادتهم إلى أسرهم.

واعتبر رئيس اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى أن السعودية والإمارات ومرتزقتهما يتحملون وزر تجنيد آلاف الأطفال اليمنيين ووزر دماء من يقتل منهم ومن يتعرض لمعاناة الأسر.

بدورة تقدم وزير الشؤون الاجتماعية عبيد بن ضبيع بالشكر لوزارة الدفاع واللجنة الوطنية لشؤون الأسرى على هذا الموقف الإنساني والوطني المشرف بإطلاق سراح الأطفال الأسرى.

وبين ضبيع أن الوزارة ستقوم بالمشاركة مع اليونيسف بإعادة تأهيل الأطفال لإعادة إدماجهم بالمجتمع.

من جهته عبر إبراهيم شيغ مسؤول الحماية في منظمة اليونيسف عن إشادته بهذه الخطوة مجددا المطالبة بعدم زج الأطفال في القتال، مؤكدا أن المنظمة التقت الأطفال المفرج عنهم، وهم في حالة صحية جيدة.

مشيرا إلى أن منظمة اليونيسف وضعت خطة للدعم النفسي وإعادة تأهيل الأطفال الأسرى المفرج عنهم لإعادة دمجهم في التعليم والمجتمع.

بدورها أكدت وزيرة حقوق الإنسان رضية راوح أن دول العدوان تتجاهل كافة الأعراف الدولية وتمضي بتجنيد الأطفال استرخاصا للدم اليمني، مثمنة خطوة وزارة الدفاع ولجنة الأسرى، المتماشية تماما مع القانون الدولي واتفاقية الطفل الدولية.

من جانبه قال عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن "محمد علي الحوثي"، إن قوات الجيش واللجان الشعبية حررت "مدينة براقش" التاريخية في محافظة مارب، داعيا اليونسكو الى زيارة المدينة التاريخية للقيام بواجبها في الحفاظ على الموقع التاريخي الهام.

وكتب الحوثي في تغريدة له على تويتر، "ندعو اليونسكو لزيارة مدينة براقش التاريخية للقيام بمسؤوليتها في الحفاظ على هذا الموقع التاريخي الهام والذي عمل على تدميره بالقصف والتلاعب به من قبل العدوان الأمريكي البريطاني السعودي ومرتزقته."

من جانبه شن طيران العدوان السعودي 40 غارة جوية خلال الساعات الماضية على الجوف ونهم ونجران وعسير.

وأكد مصدر أمني يمني أن طيران العدوان شن خلال الساعات الماضية، 21 غارة جوية على منطقة العقبة بمدرية خب والشعف في محافظة الجوف و10 غارات جوية على مديرية نهم، وخمس غارات جوية على البقع قبالة نجران وأربع غارات جوية على مجازة الشرقية في عسير.

وكان الرئيس المشاط قد أكد خلال لقائه المبعوث الأممي "مارتن غريفيث" قبل أيام، أن استمرار العدوان في مساندة المرتزقة بالغارات الجوية سيؤدي إلى إنهاء مبادرة السلام التي أعلنها الرئيس المشاط في ال21 من سبتمبر 2019م.

ميدانيا لقي عدد من مرتزقة العدوان السعودي الأميركي، في كسر زحف لهم في محافظة البيضاء.

وأوضح مصدر عسكري يمني أن مجاهدي الجيش واللجان الشعبية كسروا زحفا لمرتزقة العدوان بمنطقة الظهرة في مديرية قيفه.

وأكد المصدر مصرع وجرح أعداد من المرتزقة خلال كسر زحفهم، فيما لاذ من تبقى منهم بالفرار.

وأفاد مصدر عسكري يمني بمقتل وجرح عدد من عناصر قوات هادي خلال صد هجومهم في منطقة الضباب جنوب مدينة تعز.

وأوضح المصدر أن "الجيش واللجان الشعبية كسروا زحفاً للمرتزقة قرب "جبل هان" بجبهة الضباب استمر لساعات وكبدوهم خسائر بشرية ومادية وفرار من تبقى منهم دون أن يحققوا أي تقدم".

وأشار المصدر إلى استمرار أبطال الجيش واللجان الشعبية في التنكيل بالغزاة والمرتزقة في مختلف الجبهات حتى تحقيق النصر.