نائب رئيس البرلمان: داعش عدو مشترك لجميع العراقيين ولنقف مع قواتنا التي تحقق الانتصارات
بغداد - وكالات : أكد عضو هيئة رئاسة مجلس النواب الشيخ همام حمودي، خلال استقباله إمام الروضة القادرية الشيخ محمود جراد العيساوي، ان عصابات داعش الإرهابية عدو مشترك لجميع العراقيين، مشددا على ضرورة الوقوف مع القوات الأمنية التي تخوض معارك الانتصار في الدفاع عن العراقيين .
وذكر بيان لمكتب الشيخ حمودي، تلقت وكالة {الفرات نيوز} نسخة منه امس ، إن " عضو هيئة رئاسة البرلمان الشيخ همام حمودي، استقبل إمام الروضة القادرية الشيخ محمود جراد العيساوي في مكتبه ".
وأكد الشيخ حمودي خلال اللقاء إن " داعش عدو مشترك لجميع العراقيين "، مشدداً على " ضرورة وقوف الجميع مع المقاتلين الذين يخوضون اليوم معارك الانتصار في شتى مناطق العراق ".
وأشار إلى إن " جميع المقاتلين يدافعون عن القيم الوطنية العليا للعراق بعيداً عن الطائفية المقيتة "، داعياً إلى " ضرورة مؤازرتهم وإعلاء صوتهم باعتبارهم المدافعين عن كل أبناء العراق ".
وأعرب الشيخ حمودي عن رفضه " أي صوت يعيش خارج أسوار الوطن ويهدف للمتاجرة بالعراقيين من اجل مصالح شخصية ضيقة ".
بدوره ، أكد الشيخ محمود العيساوي وقوف شعوب إسلامية وعربية مع العراق في حربه ضد الإرهاب، مثمناً حرص الشيخ همام حمودي على وحدة العراقيين ودعم المقاتلين في سوح القتال.
من جانب اخر أكد نائب رئيس مجلس النواب همام حمودي، امس الثلاثاء، أنه لا "مكان للمنافقين والبعثيين" في إدارة الدولة العراقية، معتبرا أن الفشل الاداري والمالي في مؤسسات الدولة اساءة لدماء الشهداء، فيمل طالب بتكريم السجناء والشهداء ومنح مقاتلي الحشد الشعبي استحقاقاتهم.
وقال حمودي في كلمة خلال افتتاح المعرض الوثائقي الأول لإعدام نخبة من شهداء الهدى تحت شعار "البعث والارهاب وجهان لعملة واحدة"، بحضور أعضاء من لجنة الشهداء والسجناء السياسيين واعضاء البرلمان، ، إن "لا مكان في ادارة الدولة العراقية لمن يأخذون دور المنافقين والبعثيين ليثبطوا العزائم ويثيروا المشكلات هنا وهناك"، مؤكدا أن "من يقود عراق الديمقراطية والازدهار والوحدة هو من يواجه عصابات داعش ومن قدم دماءه وأبناءه".
وشدد حمودي على ضرورة "تكريم السجناء والشهداء وان يكون لأبناء الشهداء ومقاتلي الحشد الشعبي استحقاقهم"، مبينا "لقد صنعنا الحرية والتعددية والدستور بفضل الشهداء ودماء تشكيلات الحشد الشعبي والقوات المسلحة والعشائر والبيشمركة فاتحدت هذه الدماء كما اتحدت سابقا في السجون والمقابر الجماعية".
من جهته أكد نائب الرئيس العراقي نوري المالكي "عدم جدية” الولايات المتحدة والدول الأوروبية في محاربة إرهاب تنظيمي "داعش” و”القاعدة” لأنهم اتخذوا موقف المتفرج أثناء تمدد الإرهاب كاشفا عن طلب العراق من الولايات المتحدة وعلى مدار سنة كاملة قصف معسكرات للإرهابيين بطائرات دون طيار إلا أن واشنطن لم تلب طلب العراق ولم تضرب هذه المعسكرات ولو بطلقة واحدة.
وأشار المالكي في حديث لقناة العالم الليلة الماضية إلى أن غارات التحالف الدولي ضد تنظيم "داعش” الإرهابي لا تحسم قضية الإرهاب رغم أنها "تساعد ولو بضربات بسيطة ومتباعدة الجيش العراقي من خلال ضرب أهداف وأرتال وتجمعات المسلحين” مشددا على أن وقوف الشعب العراقي إلى جانب جيشه وحالة التعبئة الشعبية لمواجهة تنظيم "داعش” الإرهابي منع امتداد الإرهاب لأكثر من منطقة في العراق.
واعتبر المالكي أن الإرهاب نشأ في بيئة تكفيرية متطرفة أنتجت تنظيم القاعدة وغيره من التنظيمات الإرهابية ولن تتم معالجته بقتل أو منع مصادر التمويل ووقف تدفق الإرهابيين واعتماد الحلول العسكرية من خلال غارات "التحالف الدولي” بل من خلال التخلص من نظرية العنف وتكفير المسلمين في العالم أجمع لأن الخطر الذي يشكله الإرهاب بات يهدد العالم بأجمعه.
من جانب اخر أعلن قائد شرطة محافظة كركوك اللواء جمال طاهر، امس الثلاثاء، عن تفكيك خلية مسلحة تابعة لتنظيم "داعش" متورطة بتنفيذ 20 عملية مسلحة بينها تفجيرات بسيارات مفخخة، وفيما بين أن من بين المعتقلين المسؤول المالي للتنظيم ومسؤول تفخيخ السيارات، أكد أنه تم ضبط بحوزتهم 150 هوية أحوال مدنية وشهادات تخرج تستخدم للتغطية في جرائمها.
وقال طاهر إن "قوات شرطة كركوك وبالتعاون مع مديرية الاقضية والنواحي تمكنت من تفكيك خلية مسلحة تابعة لتنظيم داعش ومتورطة بتنفيذ 20 عملية مسلحة"، موضحاً أن "من بين عملياتها تفجير سيارات مفخخة في منطقة طريق بغداد وقرب مقر الجبهة التركمانية وتفجير سيارات قرب الحسينيات واستهداف موكب لنقل السجناء من سجن بادوش الى العاصمة بغداد في تقاطع المنطقة الصناعية جنوبي كركوك".
وأضاف طاهر أن "المجموعة فجرت 12 سيارة على القوات الامنية والمدنيين خلال العام الحالي"، مشيراً الى أن "من بين المعتقلين المسؤول المالي لتنظيم داعش ومسؤول تفخيخ السيارات".