kayhan.ir

رمز الخبر: 107380
تأريخ النشر : 2020January11 - 20:38
منهيا زيارته الى اربيل متوجها إلى السليمانية..

عبد المهدي يؤكد للبارزاني ضرورة حفظ سيادة البلاد وقرار الحكومة والبرلمان بانسحاب القوات الاجنبية

اربيل – وكالات: ناقش رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي، أمس السبت، مع رئيس اقليم كردستان نيجيرفان بارزاني قرار الحكومة والبرلمان بإنسحاب القوات الأجنبية من العراق، فيما اكد الأخير أن أي قرار تتخذه الحكومة الاتحادية هو قرار الاقليم.

وقال المكتب الاعلامي لعبد المهدي في بيان تلقت وكالة نون الخبرية، نسخة منه، إن "رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي التقى في اربيل صباح امس السبت، برئيس اقليم كردستان نيجرفان بارزاني، واستعرض سياسة الحكومة الثابتة في إقامة افضل العلاقات مع الجميع، وتطورات الاحداث في العراق وموقف الحكومة العراقية من الصراع الذي تشهده المنطقة ومخاطره على الأمن والاستقرار، وقرار الحكومة والبرلمان بإنسحاب القوات الأجنبية من العراق ورؤية الحكومة لإستمرار العلاقات مع الجميع بمايحفظ وحدة واستقرار وسيادة العراق والوقوف ضد الارهاب".

وأكد عبد المهدي، بحسب البيان، أن "قوة العراق هي قوة لجميع مناطقه وأبنائه، بمن فيهم الاقليم وقوة الإقليم هي قوة للعراق كله، ونحن هنا اليوم لنتشاور في العلاقة بين الحكومة الاتحادية واقليم كردستان وفي كل مايحفظ مصالح وحاضر ومستقبل العراق وسيادته والتصدي لعصابة داعش الارهابية، ونتعاون في جميع المجالات وتجاوز كل الصعاب والتحديات الداخلية والخارجية المشتركة تحت سقف الدستور".

واوضح رئيس مجلس الوزراء المستقيل، ان الحكومة واجهت الأزمة الاقليمية والدولية الحالية وتحملت مسؤولياتها رغم كل الصعوبات والتعقيدات، ونحن حريصون على البلاد واتخاذ القرارات اللازمة بعيدا عن الخطابات المتشنجة ونكون واضحين ونمسك الأمور بثقة متبادلة مع جميع أبناء شعبنا ومع جيراننا واصدقائنا".

من جهته، قال رئيس اقليم كردستان نيجيرفان بارزاني، إن "موقف اقليم كردستان مع مصلحة العراق وأي قرار تتخذه الحكومة الاتحادية هو قرارنا"، مخاطبا عبد المهدي بالقول "نحن واثقون من أنكم تعرفون مصلحة العراق الذي يمر حاليا بوضع صعب ونحن نشهد لكم أنكم وضعتم منذ البدء حماية العراق كهدف وان لايتحول الى ساحة صراع، وان العراق شهد في ظل حكومتكم علاقات متطورة ومتوازنة مع جميع دول الجوار العربي والاقليمي وتحوّل الى نقطة توازن في المنطقة، اضافة الى التطور الاقتصادي والاستقرار الأمني الملموس، ونؤكد دعمنا لموقف الحكومة، وندعو الدول الصديقة الى تفهم تعقيدات الأوضاع في العراق ودعم استقراره وسيادته الوطنية".

من جانب اخر انهى رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي،امس السبت، زيارته الى اربيل، فيما توجه الى مدينة السليمانية.

وقال مصدر مطلع ان "عبد المهدي انهى زيارته الى اربيل، وتوجه الى مدينة السليمانية للقاء قادة الاتحاد الوطني الكردستاني".

وكان رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي قد التقى خلال زيارته الى مدينه اربيل بزعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، ورئيس حكومة كردستان مسرور بارزاني وعدد من مسؤولي الاقليم.

من جانب اخر افاد مراقبون ان ساحة التحرير وسط بغداد شهدت إنسحاب مخيمات المعتصمين إستنكاراً لتدخل جهات معادية وأجندات خارجية لحرف التظاهرات عن مسارها الصحيح.

مشاركون في الإعتصام أوضحوا لآفاق أنهم قرروا سحب المخيمات إستنكاراً لتدخل جهات معادية وأجندات خارجية لحرف التظاهرات عن مسارها الصحيح ومحاولة إثارة الفتن والأزمات والفوضى ، كما أشاروا إلى أن إنسحابهم جاء إلتزاماً بأوامر المرجعية الدينية وأهمية إعطاء فرصة للقوى السياسية والحكومة والبرلمان من أجل إعادة تصحيح الأخطاء ومسار العملية السياسية بما يصب في صالح الشعب والبلاد ، مضيفين أيضاً أن شعورهم بإنحراف التظاهرات وتدخل جهات معادية ومتآمرة على العراق وإدخال مندسين فيها كان ايضاً من أسباب الإنسحاب ، يذكر أن جهات وأجندات خارجية عملت خلال المدة الأخيرة على محاولة تضليل وخداع الشعب العراقي بإطلاق دعوات للتظاهرات إلا أن أبناء الشعب كشفوا اللعبة بعد أن أدركوا وشعروا بخطورة الأوضاع الراهنة التي يمر بها البلد التي تتطلب وحدة الصف والموقف الوطني.

من جهتها اعلنت قوات الحشد الشعبي، الي امس السبت، اطلاق عملية "علي ولي الله" لاستكمال تطهير جزيرة الحضر من فلول داعش الارهابية".

وذكر اعلام الحشد في بيان مقتضب حصل عليه موقع "الغدير"، انه "انطلقت صباح امس عمليه (علي ولي الله الثالثة) من قبل قيادة عمليات نينوى للحشد الشعبي متمثلة باللواء الـ44 واللواء الـ25 لإكمال تطهير جزيرة الحضر من بقايا عصابات داعش الإرهابي.

من جهته حذر النائب عن تحالف سائرون ستار العتابي،امس السبت، القوات الأميركية بالعراق من ردود فعل شعبية "تكلفها أكثر مما تتوقع" في حال حاولت "المماطلة" ورفض تطبيق قرار مجلس النواب بالانسحاب من الأراضي العراقية.

وقال العتابي في حديث لـه، إن "التلاعب واللف والدوران في السياسة الأميركية هو أمر تعودنا عليه، وهي ليست المرة الأولى التي تتعامل بها أميركا مع العراق بهذا الشكل"، مضيفاً أن "الأسلوب الأميركي بالتلاعب مع الدول حتى المكافئ لها هو أسلوب يمثل جزءاً من استراتيجتها الدولية، ولا نعلم عن أي شراكة أواتفاقيات دولية تتحدث أميركا وهي التي أخلت بجميع المواثيق".

وأشار العتابي، إلى أن "جميع الكوارث التي أصابت العراق من الإرهاب وداعش وغيرها هي بسبب تواجد قوات الاحتلال، وهي تحاول بشتى الوسائل إيجاد أسباب ومبررات لبقائها على أراضينا".

وأكد العتابي، أنه "في حال فشلت إجراءات التحرك على المجتمع الدولي فإن الخيار سيكون للشعب العراقي وستكون هناك ردود فعل شعبية تكلف الجانب الأميركي اكثر مما يتوقع".