kayhan.ir

رمز الخبر: 107376
تأريخ النشر : 2020January10 - 21:15
زاسبيكين يؤكد أن سليماني شخص فريد من نوعه وأغتياله مؤلم ومدان..

روسيا: اغتيال سليماني على يد أميركا استخدام للقوة خارج القانون



موسكو – وكالات انباء:- اكدت روسيا أن العملية الأميركية لاغتيال قائد قوة القدس في حرس الثورة الاسلامية، الفريق قاسم سليماني، تمثل استخداما غير قانوني للقوة، متهمة الجانب الأمريكي بالسعي الى تبرير فعلته.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية "ماريا زاخاروفا"، في بيان لها لتوضيح رفض موسكو المسودة الأميركية لبيان مجلس الأمن الدولي حول الهجوم على سفارة بغداد في واشنطن: يدعو الاتحاد الروسي بشكل ثابت وممنهج الى حماية مبدأ صيانة البعثات الدبلوماسية وأمنها. وهذه المرة أيضا كنا على استعداد للعمل على المشروع الأميركي.

وأضافت "زاخاروفا" أن الولايات المتحدة، وبعد ساعات معدودة من توزيعها مسودة البيان في مجلس الأمن، شنت ضربة على المطار المدني في بغداد مما أسفر عن مقتل عدة أشخاص بينهم… سليماني، وتابعت: اتهمت واشنطن، اتباعا لنهجها المعادي لايران، طهران دون تقديم أي أدلة بالهجوم على السفارة الأمريكية في بغداد، واغتالت قائدا ايرانيا في عملية خارج إطار القضاء.

وأوضحت: على خلفية ذلك تحولت مساعي الأميركان لتمرير مشروعهم لبيان مجلس الأمن للأمم المتحدة خلال الأيام اللاحقة إلى البحث عن تبرير لاستخدامهم العنف خارج القانون.

من جانبه أكد السفير الروسي في لبنان "ألكسندر زاسبيكين"، أنّ جريمة اغتيال الفريق قاسم سليماني "عمل مدان كلياً"، مشيراً الى أن موسكو لا تعنيها الاعتبارات التي يتسلّح بها الأميركيون.

وفي حديث صحافي، رأى "زاسبيكين" أن سليماني شخص فريد من نوعه، كان صديقاً ورفيقاً لنا وكنا نحترمه كثيراً، وقد تعاونا معه في محاربة الارهاب"، مشيراً الى أن "تعرّضه للاغتيال مؤلم بالنسبة إلينا.

ورأى أنه ينبغي التركيز على الجريمة التي وقعت باستهداف سليماني ورفاقه، وليس السعي الى إيجاد أسباب تخفيفية لها "من قبيل تضخيم مسألة الهجوم على السفارة الأميركية في بغداد كما فعل الغربيون"، معتبراً أن مهاجمة السفارة لا تستحق رداً بحجم اغتيال سليماني والآخرين.

ولفت "زاسبيكين" الى أن الردّ الايراني على الاعتداء الأميركي كان مدروساً.

وتابع: نحن اساساً ضدّ إشعال الحروب، وبعض المواقف الغربية تحاول التصويب فقط على ايران واتهامها ببدء التصعيد، في حين أنّ واشنطن هي التي بادرت الى أمور تسبّبت في تفاقم التوتر.

ووفق السفير الروسي، فإن الوجود الأميركي في المنطقة "أصبح يواجه صعوبات أكبر" بعد اغتيال سليماني وأبو مهدي المهندس، لافتاً الى أنه لا يرى أي "أفق استراتيجي لهذا الوجود".

وشدد، إن وجود الأميركيين في سوريا "غير شرعي على الإطلاق ويجب أن يغادروها"، أمّا في العراق فهم دخلوا إليه منذ البداية كقوة احتلال، معتبراً أن الموقف الأخير لمجلس النواب العراقي يحمل دلالات بارزة.