kayhan.ir

رمز الخبر: 107311
تأريخ النشر : 2020January08 - 21:04
مشدداً أن اغتيال سليماني إرهاب دولي وجريمة حرب..

الرئيس روحاني: لا مفر أمام أميركا من تحمل تبعات اغتيال الشهيد سليماني

طهران - كيهان العربي:- قال رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني، ان اغتيال أميركا للفريق الشهيد قاسم سليماني هو إرهاب دولي ويرتقي الى جريمة حرب، مؤكدا ان لا مفر امام اميركا من تحمل تبعات هذا العمل الارهابي.

واضاف روحاني في اجتماع الحكومة: ان الشهيد سليماني لم يكن قائداً عسكرياً فقط بل هو سياسي ومنظّر استراتيجي بارز، وعبقري فطن وكانت خططه وتوقعاته دقيقة عادة.

واشار الى ان هدف الشهيد سليماني كان تحرير شعوب المنطقة وشهادته ورفاقه أدت الى اتحاد المنطقة ضد أميركا.

وأوضح رئيس الجمهورية: اننا شهدنا تطورات اقليمية هامة خلال الأسبوع المنصرم في ايران والمنطقة والعالم بأسره، قائلا: ان اميركا وخلافا لكافة القوانين والمواثيق الدولية قامت في جريمة حرب وارهاب دولي باغتيال قائد عسكري كبير كان ضيفا على العراق حكومة وشعبا.

وتابع بالقول: ان الولايات المتحدة تتابع من هذه الخطوة الاجرامية بعض الأهداف منها بث الفرقة والانقسام على الصعيد الاقليمي خلق الشرخ بين ايران والعراق حكومة وشعبا والتأثير على التطورات الاقليمية، مؤكدا ان واشنطن فشلت في الوصول الى هذه الاهداف.

وقال الرئيس روحاني ان الحكومة الاميركية اقدمت على هذا العمل الارهابي بسبب مشاكلها الداخلية المعقدة والمأزق التي يقع فيها البيت الأبيض فأرادت واشنطن ان تزيل العقبات من امامها باغتيال الشهيد سليماني مؤكدا انه (الاغتيال) سيأتي بنتائج عكسية لواشنطن بفضل وعي الشعب الأمريكي والرأي العام الدولي.

واشاد بالحضور الحاشد لأبناء الشعب الايراني في مراسم تشييع جثمان الفريق سليماني معتبرا انه لم يكن مجرد حضور عادي بل كان معجزة الحضور الجماهيري الإيراني خلال تاريخ البلاد.

واشار الى مشاركة شعوب العالم منهم في اليمن وسوريا وكشمير في مراسم تخليد ذكرى الشهيد سليماني، قائلا: في الحقيقة هذه المشاركة غير المسبوقة هي نتيجة احترام الشعوب للفضائل الأخلاقية لهذا الشهيد الكبير ومبادءه السامية.

وتابع رئيس الجهورية: ان الشهيد سليماني لم يكن قائداً عسكرياً فقط بل هو سياسي ومنظّر استراتيجي بارز ورجل قوي في الحوار السياسي الداخلي وحتى مع الشخصيات الاقليمية والدولية رفيعة المستوى.

وأضاف الرئيس روحاني ان الأميركان ارتكبوا خطأ تاريخيا بهذه الجريمة النكراء قائلا: كان هناك المئات من القادة العسكريين الأميركان في مرمى الفريق سليماني بامكانه قتلهم متى يشاء لكنه كان من اكثر القادة العسكريين اعتدالا على الصعيدين الاقليمي والدولي وأكثرهم شجاعة وبسالة.

وقال: ان الفريق سليماني كان قائداً شجاعاً وذكياً وهو كان يعمل بصورة مدروسة مضيفا ان الفريق سليماني كان هدفه تعزيز امن البلاد واستقرار المنطقة وتحرير القدس الشريف وتوفير امن المنطقة من قبل دولها وان قيمه كانت تتمثل في تحرير شعوب المنطقة.

وتابع ان هذا الامر اظهر بان الشعبين الايراني والعراقي يسيران نحو مسار واحد وان القيادات الجهادية لهذين الشعبين تسير نحو مسار واحد.

واعتبر الرئيس روحاني مصادقة البرلمان العراقي على قرار طرد القوات الاميركية من هذا البلد بانها تعد ردا اخرى على هذه الجريمة النكراء التي ارتكبتها الولايات المتحدة، واعرب عن تقديره للبرقية التعزية التي بعثتها المرجعية الدينية في العراق الى سماحة قائد الثورة الاسلامية.

واشار الى المشاركة الكبيرة للشعب الايراني في مراسم تشييع الفريق الشهيد سليماني ورفاقه في مختلف المدن الايرانية وقال ان هذا الحادث العظيم والتاريخي عزز وحدة ابناء الشعب الايراني اكثر من ذي قبل وجعله اكثر تلاحما وانسجاما.

وقال الرئيس روحاني مخاطبا الاميركان انكم قطعتم يد الشهيد سليماني من جسده وفي المقابل سنقطع ارجلكم من المنطقة.