kayhan.ir

رمز الخبر: 107215
تأريخ النشر : 2020January07 - 21:14

ترامب ونتنياهو والقلق من قادم الايام


مهدي منصوري

يعتقد المراقبون ان ترامب ونتنياهو بدءا يلعنان الساعة التي اصدرا فيهما قرارهما المشؤوم باستهداف قادة الانتصار على الارهاب ابو مهدي المهندس وسليماني، لان جاءت الامور والاوضاع بصورة اربكتهما ووضعتهما في الزاوية الحرجة الضيقة من خلال ردود الفعل الغاضبة والتي لم يحسبا حسابها والتهديدات التي وجهت الى اميركا والكيان الصهيوني من قبل المقاومين الرافضين لوجودهما في المنطقة، والذي بدا واضحا للتصريحات المربكة والمتناقضة لضمان هيبتهما وسيطرتهما على العراق.

ففي الوقت الذي وقع فيه ترامب على مسودة قرار بفرض عقوبات شديدة على العراق والذي وصل بالخطأ كما قال احد المسؤولين الاميركيين الى المسؤولين العراقيين والتي شكلت صورة من صور العنجهية الاميركية الحمقاء بحيث وحدت كل الدول المعادية لسياسة ترامب لوقوفهم الى جانب الشعب العراقي في افشال هذه العقوبات كروسيا والصين وبعض الدول الاوروبية بحيث وجدت اميركا نفسها وحدها في الميدان مما سيقف حائلا كبيرا في تنفيذ مثل هذه العقوبات، بادر ترامب الى امحاء تغريدته التهديدية هذه معلنا ان العراق سيبقى حليفا استراتيجيا والتي تمثل حالة التملق والنفاق السياسي . ولم يقف الامر عند ترامب ، بل ان الكيان الغاصب للقدس قد وقع في نفس الفخ بحيث في الوقت الذي ساير فيه ترامب قراره المخزي ولكن سرعان ما صدرت من تصريحات متناقضة تؤكد انهم لايسايرون ترامب في قراره.

والملاحظ ان هذا الارباك الشديد الذي لم يصب اميركا والكيان الغاصب بل انتقل الى دول الخليج الفارسي التي اخذت ترسل رسائل التودد الى ايران من اجل ان لا يصيبهم ما سيصيب واشنطن عندما يأتي الرد الصاعق والحارق من قبل ايران اولا والمقاومة الاسلامية في العراق ثانيا من اجل تأديبهما وقطع دابر وجودهما في المنطقة والى الابد."


يو اس تودي؛ حان الوقت لنخرج من العراق

طهران/كيهان العربي: اشارت صحيفة "يو اس تودي" الاميركية الى الوضع الحرج الذي يمر به الجيش الاميركي في منطقة غرب آسيا منوهة الى انه آن الاوان لخروج القوات الاميركية من العراق.

وفي تحليل بقلم "بنجامين فريدمن" المنظر السياسي لمؤسسة اولويات اميركا الدفاعية، كتبت الصحيفة: بالنظر للتحولات الاخيرة في منطقة غرب آسيا فان الوقت قد حان لمغادرة القوات الاميركية للعراق.

واضاف كاتب المقال: ان اغتيال قائد رفيع لبلد مستقل ليس لا يصب في خدمة مصالحة الامن القومي الاميركي وحسب بل سيؤدي الى تعزيز الوفاق الداخلي في ايران.

وفي اشارة الى احتمال زيادة الهجمات على القوات الاميركية في العراق، ينبغي من الان وصاعدا ان تترك العراق. هذا في الوقت الذي اعتبرت صحيفة "نيويورك تايمز" خروج اميركا من العراق فشلا كبيرا لواشنطن.