مجلس الوزراء العراقي يقيم مجلسا تأبينيا للقادة الشهداء سليماني والمهندس ورفاقهما
*عبد المهدي في عيد الجيش: الظروف العصيبة تستدعي وحدة الصف العراقي وتغليب المصالح العليا
*الشيخ الخزعلي مخاطبا الشعب الاميركي: رئيسكم الذي وعدكم بعودة ابنائكم سالمين كذب عليكم وما زادهم الا قتلا وجراحا
*بوتين ردا على ترامب : موسكو كانت ولازالت مع بغداد وعراق الامس ليس كـ"عراق" اليوم
بغداد – وكالات: اقيم امس الاثنين في مجلس الوزراء العراقي في بغداد مجلسا تأبينيا للقادة الشهداء الفريق قاسم سليماني والحاج ابو مهدي المهندس ورفاقهما.
و أقام مجلس الوزراء العراقي في بغداد مجلسا تأبينيا للقادة الشهداء الفريق قاسم سليماني والحاج ابو مهدي المهندس ورفاقهما.
واستقبل عادل عبدالمهدي في المراسم المسؤولين العسكريين وغير العسكريين والزعماء السياسيين واعضاء السلك الدبلوماسي والسفراء الاجانب المقيمين في العراق واعضاء البرلمان ورؤساء العشائر والشخصيات كما حضر المراسم الرئيس العراقي برهم صالح.
كما حضر المراسم رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض ورئيس الوزراء العراقي السابق الامين العام لحزب الدعوة نوري المالكي .
واقيمت مراسم العزاء في انحاء المدن العراقية بمناسبة استشهاد قادة المقاومة من قبل مجموعات المقاومة الاسلامية والتيارات السياسية والاجتماعية العراقية.
كما اقام مكتب السيد عمار حكيم رئيس تيار الحكمة الوطنية عصر اليوم مراسم العزاء بهذه المناسبة.
واستشهد قائد قوات "القدس" التابعة للحرس الثوري الفريق قاسم سليماني بمعية نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي في العراق ابو مهدي المهندس وعدد من رفاقهما في هجوم جوي اميركي غادر بطائرات مسيرة بعد خروجهم من مطار بغداد فجر الجمعة وبأمر من الرئيس الأمريكي ترامب.
من جهة اخرى وجه رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي، امس الاثنين، كلمة بعيد الجيش العراقي، الموافق امس 6 كانون الثاني، مؤكداً أن هذه الظروف العصيبة التي يمر بها العراق، تستدعي وحدة الصف.
وقال عبد المهدي، في بيان نشرها المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء، وحصل عليها موقع "الغدير"، إنه "في مثل هذا اليوم السادس من شهر كانون الثاني عام ١٩٢١ تأسس الجيش العراقي البطل ليكون سدا منيعا في الدفاع عن ارض وحدود العراق وسيادته الوطنية. وتحل ذكرى تأسيس الجيش العراقي هذا العام وبلدنا العراق العزيز يعيش ظروفا حساسة ويواجه تحديات جسيمة تمس حاضره وتهدد مستقبله".
وأضاف، أن "هذه الظروف الصعبة تستدعي وحدة الصف والموقف وتغليب المصالح العليا للبلاد والحرص على سلامة وأمن واستقرار العراق والحفاظ على سيادته الوطنية".
وتابع: "واذ نستذكر هذه المصاعب اليوم نؤكد ان الجيش العراقي بات أقوى مما سبق وأصبح يمتلك الخبرة الكافية واللازمة كما هو حال صنوف القوات الأمنية الأخرى التي تعمل سويةً للحفاظ على أمن البلاد ومستقبلها".
بدوره أكد الامين العام لحركة عصائب اهل الحق الشيخ قيس الخزعلي، امس الاحد، أن "جريمة اغتيال الشهيدين ابو مهدي المهندس وقاسم سليماني لن تمر دون عقاب".
وقال الخزعلي في كلمة متلفزة اطلع عليها موقع "الغدير"، إن "ما حدث في فجر يوم الجمعة الماضي كان حدثاً مهماً ومفصلياً وسيكون يقيناً علامة فارق في تاريخ العراق، بل تأريخ المنطقة وربما العالم، فجريمة اغتيال الشهيدين قاسم سليماني وابو مهدي المهندس، بمثابة انتهاك لكل الاعراف الدبلوماسية المعروفة".
ووجه الشيخ الخزعلي، خطابه الى الشعب الامريكي، ان "رئيسكم الذي وعدكم بعودة ابنائكم سالمين كذب عليكم وما زادهم الا قتلا وجراحا".
واكد بان "الشعب العراقي لن يرضى يوما على نفسه ان يضام"، مضيفا، انه "اليوم اصبح اكثر ثباتا في وجه الاحتلال الامريكي".
من جانبه اكد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، امس الاثنين، ان "تصريح ترامب بفرض عقوبات على العراق في حال خروج القوات الامريكية منه لن توثر فيه اطلاقا".
وقال، بوتين ردا على تصريحات ترامب، بحسب ما ذكرت "سكاي برس"، ان "تصريحات ترامب بتهديد بغداد بالعقوبات كلمات لن تتأثر بها بغداد لان عراق اليوم ليس عراق الامس الذي تعاديه معظم دول العالم وان اكثر من ستين دوله اعلنت استعدادها للعمل في العراق حال خروج امريكا".
واضاف ايضا " موسكو كانت ولازالت مع بغداد والمتأثر الوحيد بعقوبات واشنطن هي نفسها واشنطن ".