القائد: الحاج قاسم سليماني أستشهد على يد أخبث الناس في العالم
طهران - كيهان العربي:- اكد قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي بان قائد قوات القدس التابعة لحرس الثورة الاسلامية الشهيد الفريق قاسم سليماني لم يخش أحدا وشيئا في سبيل الله، وان استشهاده جاء على يد أخبث الناس في العالم.
واشار سماحة القائد الخامنئي خلال زيارته لمنزل الشهيد الفريق سليماني لتقديم المواساة والعزاء بإستشهاده، اشار الى اخلاص وتضحيات الشهيد، وقال: ان الحاج قاسم تعرض للاستشهاد مرارا الا انه لم يخش اي احد واي شيء في سبيل الله واداء المسؤولية والجهاد.
واشار سماحته الى استشهاد سليماني على يد اكثر افراد العالم خبثا وان مباهاتهم بارتكاب هذه الجريمة يعد ميزة خاصة وفخرا لهذا المجاهد الشجاع، واضاف: ان جهاده كان جهاداً عظيماً وقد جعل الله شهادته شهادة عظيمة. هذه نعمة عظيمة استحقها الحاج قاسم، هنيئاً له. كان ينبغي للحاج قاسم أن يُستشهد على هذا النحو.
وابتهل سماحة قائد الثورة الاسلامية الى الباري تعالى بان يمنّ بالصبر والسلوان على اسرة الشهيد والشعب الإيراني بأجمعه، قائلاً: لقد شاهدتم اليوم بأي إرادة وكيف تجمعت الحشود المهيبة في شوارع مدن البلاد، وسوف ترون مراسم التشييع أيضاً، هذه النعم ماثلة أمامنا لكي ندرك قيمة الشهادة. هنيئاً للحاج قاسم الذي بلغ مناه، لقد كان متلهفا للشهادة ويسكب الدمع لأجلها وكان في عزاء رفاقه الشهداء.
وشدد سماحته على أن الجهاد الاصغر (القتال في سبيل الله) يرتكز على الجهاد الأكبر (جهاد النفس) أي جهاد النفس، وخاطب سماحته كريمة الشهيد قائلاً: ان جميع الناس في حالة عزاء ويجلون والدك وهذا الإجلال ناجم عن إخلاصٍ كبير كان لدى ذلك الرجل، لأن القلوب بيد الله ولا تنجذب قلوب الناس نحو احد بهذا الشكل دون وجود الإخلاص لديه. أسأل الله عز وجل أن يعوضنا ويعوض الشعب الإيراني كله بالخير.
وكان قائد قوات "القدس" التابع لحرس الثورة الاسلامية الشهيد الفريق قاسم سليماني قد استشهد بمعية نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي في العراق ابو مهدي المهندس وعدد من مرافيقهما في هجوم جوي بربري إجرامي اميركي غاشم حين خروجهما من مطار بغداد فجر يوم الجمعة.