القائد: انتقام قاس بإنتظار المجرمين الذين تلطخت أيديهم بدم الشهيد سليماني
* المرجع السيستاني: ضربة أميركا الجوية بإغتيال سليماني والمهندس اعتداء غاشم وخرق سافر للسيادة العراقية وانتهاك للمواثيق الدولية
* نصر الله: ستتعاظم انتصارات محور المقاومة ببركة دماء سليماني الزكية القصاص العادل مسؤولية المقاومين على امتداد العالم
* قائد الثورة الاسلامية: الشهيد قاسم سليماني رمز دولي للمقاومة وكل عشاق المقاومة سيطالبون بدمه
* نهج الجهاد في المقاومة سيستمر بدوافع مضاعفة وأن النصر الحاسم سيكون حليف مجاهدي هذا المسار المبارك
* الفصائل الفلسطينية: الشهيد سليماني أشرف على دعم فلسطين وسنسير معاً في مواجهة العدوان الذي استهدفه
* الحركات والفصائل العراقية: زوال "اسرائيل" وطرد الأميركان من المنطقة مقابل إغتيال سليماني والمهندس
طهران - كيهان العربي:- توعد قائد الثورة الاسلامية سماحة اية الله العظمى السيد علي الخامنئي (دام ظله) بانتقام قاس سيواجهه المجرمون الذين تلطخت أيدهم بدم الشهيد سليماني ودماء بقية الشهداء الذين سقطوا في الاعتداء الاميركي ليلة امس قرب مطار بغداد.
وقال سماحته القائد الخامنئي في بيان له أمس الجمعة: ان الشهيد قاسم سليماني رمز دولي للمقاومة وكل عشاق المقاومة سيطالبون بدمه، مضيفاً: انه على كافة الاصدقاء والاعداء أن يعلموا أن خط المقاومة سيتواصل باندفاع أكبر وأن النصر الحاسم سيكون حليفه.
وشدد سماحته: ان المجرمين الذين تلطخت أيديهم بدم الشهيد سليماني ودماء بقية الشهداء في اعتداء فجر أمس الجمعة سيواجهون انتقاما قاسيا.
واليكم نص بيان التعزية لقائد الثورة الاسلامية القائد العام للقوات المسلحة السيد الخامنئي لمناسبة استشهاد الفريق الحاج قاسم سليماني.
بسم الله الرحمن الرحيم
الشّعب الإيراني العزيز!
ها قد حلّق لواء الإسلام العظيم وشامخ القامة إلى السماوات. لقد عانقت ليلة أمس أرواح الشهداء الطيّبة روح قاسم سليماني الطاهرة. إنّ سنوات من الجهاد الخالص والشّجاع في ساحات مقارعة شياطين وأشرار العالم، وأعوام من تمنّي الشّهادة في سبيل الله بلّغت أخيراً سليماني العزيز هذه المنزلة الرّفيعة إذ سُفكت دماؤه الطاهرة على يد أشقى أفراد البشر على وجه الأرض. إنّني أتقدّم بأسمى آيات التبريك لصاحب العصر والزّمان بقية الله الأعظم (أرواحنا فداه) ولروحه الطاهرة وأعزّي الشّعب الإيراني. لقد كان نموذجاً بارزاً للناهلين من فيض الإسلام ومدرسة الإمام الخميني، فقد أمضى جُلّ عمره بالجهاد في سبيل الله. الشّهادة كانت جزاء مساعيه الحثيثة طوال كلّ هذه الأعوام. سوف لن يتوقّف عمله ونهجه برحيله بحول وقوّة من الله ولن يبلغ طريقاً مسدوداً، لكنّ الانتقام الشّديد سيكون بانتظار المجرمين الذين تلوّثت أيديهم القذرة بدمائه ودماء سائر شهداء حادثة الليلة الماضية. الشهيد سليماني شخصيّة مقاومة دوليّة وإنّ جميع محبّيه يطالبون بالثأر لدمائه. فليعلم جميع الأصدقاء-والأعداء أيضاً- أنّ نهج الجهاد في المقاومة سيستمرّ بدوافع مضاعفة وأنّ النّصر الحاسم سيكون حليف مجاهدي هذا المسار المبارك. فقدان قائدنا المضحّي والعزيز مرير لكنّ استمرار النّضال وتحقيق النّصر النهائي سوف يكون أشدّ مرارة على القتلة والمجرمين.
سوف يُكرّم الشعب الايراني اسم وذكرى الشهيد رفيع الشأن الفريق قاسم سليماني والشهداء الذين كانوا معه خاصّة مجاهد الإسلام الكبير السيّد أبومهدي المهندس وإنّني أعلن الحداد في البلاد لثلاثة أيّام وأتقدّم بأسمى آيات التبريك والعزاء لزوجته الكريمة وأبنائه الأعزّاء وسائر أقربائه.
السيّد علي الخامنئي
٣/١/٢٠٢٠
هذا وقد خرجت حشود الجماهير الايرانية في العاصمة طهران والمحافظات الأخرى بتظاهرات عفوية للتعبير عن تنديدها واستنكارها على جريمة اغتيال القائد قاسم سليماني ورفاقه.
فقد شهدت معظم المحافظات الايرانية تظاهرات ضخمة للتنديد بجريمة استهداف القائد الفريق قاسم سليماني ورفيقه ابو مهدي المهندس وعدد من رجال المقاومة.
وقال المتظاهرون إن اغتيال القائد الرفيق قاسم سليماني سيزيدهم قوة واصرار، كما أنهم سيواصلون مسيرته بقيادة قائد الثورة الاسلامية السيد الخامنئي نحو تحرير الشعوب المظلومة من قيود الشيطان الأكبر والاحتلال الصهيوني. مشيرين الى أن حرس الثورة الإسلامية سيرد على اغتيال الفريق سليماني بشكل حاسم.
في هذا الاطار أعتبرت المرجعية الدينية العليا في العراق أمس الجمعة، الضربة الجوية التي نفذتها القوات الأميركية قرب مطار بغداد فجراً والتي أدت الى اغتيال نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي ابو مهدي المهندس وقائد فيلق القدس الفريق قاسم سليماني "اعتداء غاشماً" وخرقاً سافراً للسيادة العراقية وانتهاك للمواثيق الدولية، وقد أدّى الى استشهاد عدد من ابطال معارك الانتصار على الارهابيين الدواعش، خلال خطبة الجمعة التي تلاها معتمد المرجعية في كربلاء الشيخ عبد المهدي الكربلائي .
في هذا الاطار قال الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله اننا سنكمل طريق الفريق سليماني وسنعمل في الليل والنهار لنحقق أهدافه.
وأكد نصرالله انه ستتعاظم انتصارات محور المقاومة ببركة دمائه الزكية. والقتلة الاميركان لن يستطيعوا إن شاء الله أن يحققوا أيًا من أهدافهم بجريمتهم الكبيرة هذه.
واضاف، عن استشهاد ابو مهدي المهندس ان الشعب العراقي وفصائله المقاومة سيُثبتون وفاءهم الكبير والصّادق لهؤلاء القادة الشهداء.
وأصدر الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله البيان التالي:
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى: (مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا)
صدق الله العلي العظيم
أمّا وقد وصل الأخ الحبيب والقائد العظيم الحاج قاسم سليماني إلى غاية آماله وتحققت له أغلى أمنياته ونال وسام الشهادة الرفيع ليكون بحق سيد شهداء محور المقاومة، فإنني أتقدم من مولانا وإمامنا صاحب الزمان عجّل الله تعالى فرجه ومن سماحة الامام القائد آية الله العظمى السيد الخامنئي دام ظله ومن مراجعنا العظام ومن الإخوة الأعزاء مسؤولي الجمهورية الاسلامية في إيران لا سيما قيادة حرس الثورة الاسلامية ومن الشعب الايراني الكبير والمقاوم وبالخصوص من عائلة الحاج قاسم الشريفة والمجاهدة فرداً فرداً بأسمى آيات التبريك بالشهادة وأسمى آيات العزاء بفقد هذا القائد الشجاع والمقدام والنموذج والقدوة والأب الحنون لكل المقاومين والمجاهدين في منطقتنا.
هنيئا له الشهادة، أنا أغبطه على هذه الشهادة العظيمة وعلى هذه العاقبة الحسنة في مدرسة الحسين وزينب عليهما السلام.
هكذا نرى المشهد والموقف، أما نحن الذين بقينا بعده، فسنكمل طريقه وسنعمل في الليل والنهار لنحقق أهدافه، وسنحمل رايته في كل الساحات والميادين والجبهات، وستتعاظم انتصارات محور المقاومة ببركة دمائه الزكية كما كبرت بحضوره الدائم وجهاده الدؤوب، كما أن القصاص العادل من قتلته المجرمين الذين هم أسوأ أشرار هذا العالم سيكون مسؤولية وأمانة وفعل كل المقاومين والمجاهدين على امتداد العالم.
القتلة الاميركيون لن يستطيعوا إن شاء الله أن يحققوا اياً من أهدافهم بجريمتهم الكبيرة هذه، بل ستتحقق كل أهداف الحاج قاسم بفعل عظمة روحه ودمه وعلى أيدي اخوانه وأبنائه وتلامذته المقاومين والمجاهدين من كل شعوب أمتنا التي ترفض الذل والخضوع للمستكبرين والمستبدين.
المجد والعزة والرفعة وعلو الدرجات للقائد العظيم الشهيد الحاج قاسم سليماني رضوان الله تعالى عليه ولجميع المجاهدين الأعزاء الذين استشهدوا معه لا سيما الأخ القائد الكبير الشهيد أبو مهدي المهندس رضوان الله عليهم جميعا.
السيد حسن نصرالله
الجمعة في 3 كانون الثاني 2020 م
الموافق 7 جمادي الأولى 1441 هجرية
على الصعيد ذاته قالت حركة الجهاد الإسلامي، في بيانها، ان الشهيد القائد سليماني استهدفته يد العدوان الأميركي الصهيوني وهو في خطوط المواجهة.
واضافت، حركة الجهاد الإسلامي: سنسير معاً في مواجهة العدوان الذي استهدف القائد الشهيد سليماني ولا تراجع في المسيرة نحو التحرير.
من جانبه أكد أبو حمزة الناطق باسم سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أن الشهيد القائد قاسم سليماني قائد قوة القدس في حرس الثورة الإسلامية أشرف على امتداد عقدين من الزمان على الدعم المباشر لفلسطين ونقل الخبرات العسكرية والأمنية لمجاهديها.
وقال أبو حمزة: ننعى في سرايا القدس ثلة من أبطال المقاومة الذين ارتقوا فجراً بالعراق وفي مقدمهم القائد المجاهد الشهيد الجنرال "قاسم سليماني" قائد قوة القدس في حرس الثورة الإسلامية في إيران ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي بالعراق الشهيد القائد أبو مهدي المهندس.
هذا واكدت كتائب الشهيد عز الدين القسام ان دماء الحاج قاسم سليماني ستكون لعنة على القتلة وعلى الاحتلال الصهيوني.
وقال الكتائب في بيان عسكري صادر عنها:
{وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ}
تنعى كتائب الشهيد عز الدين القسام في فلسطين الشهيد باذن الله القائد المجاهد الحاج قاسم سليماني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني الذي اغتالته يد الغدر والخيانة فجر أمس الجمعة 03/01/2020م في بغداد مع ثلة من القادة.
وإننا إذ نزف القائد الحاج قاسم سليماني فإننا نتذكر سيرته ودوره الكبير والواسع نحو قضية فلسطين ودعم المقاومة، حيث ركز الكثير من جهده وجهاده تجاه العمل على زوال الكيان الصهيوني وكنسه عن أرض فلسطين، وعمل على تقديم كافة أشكال الدعم للمقاومة لمجابهة العدو الصهيوني، ولا شك أن دوره الكبير في هذا المسار جعله هدفاً كبيراً لأمريكا والعدو الصهيوني.
وإن كتائب الشهيد عز الدين القسام إذ تتقدم بأحر التعازي إلى الأخوة في الجمهورية الإسلامية في إيران بفقد هذا القائد الكبير، فإنها تؤكد لأمتنا العربية والإسلامية بأننا كمقاومة في فلسطين سنواصل طريقنا في مواجهة العدو الصهيوني منبع الشرور في المنطقة بأسرها، ونحن على يقين بأن دماء الحاج قاسم سليماني ستكون لعنة على القتلة وعلى الاحتلال الصهيوني.
وإنه لجهاد نصر أو استشهاد
كتائب الشهيد عز الدين القسام – فلسطين
الجمعة 08 جمادى الأول 1441هـ
الموافق 03/01/2020م
هذا ووجه الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق قيس الخزعلي، أمس الجمعة رسالة بشأن اغتيال نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس، وقائد فيلق القدس الإيراني الفريق قاسم سليماني، في بغداد.
وقال الخزعلي في الرسالة، إن زوال "اسرائيل" وطرد الأميركان من المنطقة مقابل اغتيال سليماني والمهندس.
وأضاف: على كل المجاهدين المقاومين الجهوزية فأن القادم علينا فتح قريب ونصر كبير.
من جانبه أكدت كتائب حزب الله أمس الجمعة، أن جريمة اغتيال قائد فيلق القدس في حرس الثورة الاسلامية قاسم سليماني، ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي، أبو مهدي المهندس، بداية النهاية للوجود الأمريكي بالعراق.
وقالت الكتائب في بيان، إن القتل لنا عادة وكرامتنا منْ الله الشهادة، وها نحن نقدم أعظم القرابين على طريق ذات الشوكة، ونحتسب إلى الله لواء الإسلام العظيم القائد المجاهد الحاج قاسم سليماني والمجاهد الغيور القائد الحاج أبو مهدي المهندس وثلة منْ المجاهدين الذين نالوا وسام الشهادة على أيدي أخس الخلق وبأقذر طرق الغدر، غير مدركين أننا سنصبح ألف سليماني وألف أبو مهدي.
هذا ودعا حزب الدعوة الإسلامية، الحكومة العراقية الى اتخاذ الخطوات المتاحة للتعامل مع هذا الحدث الخطير، مطالباً بإعادة النظر بعلاقاتها مع اميركا بعد ان اعترفت رسمياً باغتيال المهندس وسليماني.
وقال البيان، في وقت تعيش المنطقة ظروفاً امنية مضطربة وقلقة، اقدمت القوات الاميركية بأوامر من البيت الابيض بحماقة كبرى وبجريمة غير محسوبة النتائج على اغتيال الفريق الشهيد قاسم سليماني، ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي الشهيد ابو مهدي المهندس ومجموعة من مجاهدي الحشد الشعبي في بغداد صباح أمس الجمعة.
الى ذلك حذر رئيس تيار الحكمة عمار الحكيم، من تداعيات اغتيال نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي ابو مهدي المهندس وقائد فيلق "القدس" الفريق قاسم سليماني، داعيا الحكومة العراقية لاتخاذ الإجراءات اللازمة لردع مثل هذه الاعتداءات.
وأعرب زعيم التيار الصدري العراقي مقتدى الصدر، عن تعازيه باستشهاد قائد قوة القدس قاسم سليماني، فيما وجه اتباعه الى ان يكونوا باستعداد تام لحماية العراق بعد الاعتداء الاميركي الارهابي على مطار بغداد الدولي.
واضاف: لن ينالوا من عزمنا وجهادنا، وأسال الله أن يجنب المنطقة من الخطر، ويجنب عراقنا الحبيب المخاطر والبلاد"، متمنيا "من الجميع التحلي بالحكمة والحنكة.