kayhan.ir

رمز الخبر: 106901
تأريخ النشر : 2019December31 - 21:03
خلال 24 ساعة وبسلاح مناسب لم تكشف صنعاء النقاب عنه بعد..

الدفاعات الجوية اليمنية تسقط ثلاث طائرات استطلاع للعدوان السعودي الاميركي



* صنعاء: على قوى العدوان أن تعي أن أجواءنا لم تعد مستباحة وهذا الاستهداف يعتبر تدشينا لعام الدفاع الجوي

* قوى العدوان السعودي الاميركي تعلم بأنها فشلت في اليمن إلا أن غطرستها تمنعها من الاعتراف بذلك

* بكل اعتزاز وفخر واقتدار سيذهب شعبنا لاقامة علاقات دبلوماسية بين البلدين الشقيقين ايران واليمن

كيهان العربي - خاص:- أسقطت الدفاعات الجوية للجيش اليمني واللجان الشعبية أمس الثلاثاء طائرة تجسسية تابعة لتحالف العدوان السعودي الاميركي على اليمن هي الثالثة خلال ساعات.

وقال المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحي سريع لصحيفتنا، إن الدفاعات الجوية تمكنت من إسقاط طائرة تجسسية نوع (فانتوم) في منطقة الطينة بمديرية حيران بحجة وهي تابعة للقوات السودانية وتم اسقاطها بسلاح مناسب أثناء قيامها بأعمال عدائية.

وكانت الدفاعات الجوية للجيش واللجان الشعبية قد أسقطت عصر الاثنين، طائرة تجسسية نوع "كاريال Karayel" تابعة للعدوان الغاشم، في أجواء منطقة الصليف بمحافظة الحديدة بصاروخ أرض جو وذلك أثناء قيامها بأعمال عدائية وخرقها لاتفاق السويد.

كما أسقطت الدفاعات الجوية، يوم الاثنين ايضاً طائرة تجسسية لقوى الغزو السعودي الاميركي كانت تقوم باعمال عدائية في اجواء مديرية رازح بمحافظة صعدة.

وأكد العميد يحيى سريع قائلا: على قوى العدوان أن تعي أن أجواءنا لم تعد مستباحة وأن هذا الاستهداف يعتبر تدشينا لعام الدفاع الجوي.

وطائرة التجسس التي تم إسقاطها أمس الثلاثاء هي الحادية عشر التي تسقطها الدفاعات الجوية خلال شهر ديسمبر الجاري.

وكانت الدفاعات الجوية اليمنية قد تمكنت خلال 2019م بلغت 237 عملية، تمكنت من إسقاط 69 طائرة معادية منها 7 طائرات مقاتلة و9 طائرات استطلاع منخفض و53 طائرة تجسسية.

من جانبه أكد السفير اليمني لدى طهران إبراهيم محمد الديلمي، أن قوى العدوان السعودي الاميركي تعلم بإنها فشلت في اليمن إلا أن غطرستها تمنعها من الاعتراف بذلك، مؤكدا أن السعودية إمتلكت العديد من الفرص للخروج من المستنقع اليمني ولكن غباءهم منعهم من إغتنام الفرص.

وأكد السفير اليمني خلال لقاء خاص مع قناة العالم عبر برنامج "من طهران" على العلاقات الأخوية بين اليمن والجمهورية الاسلامية الايرانية وأهمية الخطوة الايرانية واليمنية في تعيين سفير لصنعاء في طهران.

ومن غير المستغرب تعيين السفير في الجمهورية الاسلامية في ايران، كما ان اعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين والشعبين الشقيقين هو قرار شجاع اتخذته قيادة الجمهورية الاسلامية الايرانية انطلاقا منها في رؤية واقعية لطبيعة المشهد اليمني اليوم ، خاصة بعد ان اثبت الشعب اليمني على مدار 5 سنوات ان قيادته الثورية والرسمية وحكومة الانقاذ الوطني التي تقود المواجهة المصيرية اليوم بين اليمن وبين اعدائه، هي الممثل الشرعي والحقيقي والوحيد للشعب اليمني، وان كانت هنالك اجزاء من اليمن لاتزال واقعة تحت نير الاحتلال ولازالت الادارة الرسمية التي ورثتها الادارة الثورية تعاني من الكثير من المشاكل وهذا استشراف ايراني للمستقبل اليمني وما يجب ان يكون عليه وكسر للحاجز الذي اراد الاعداء وضعه امام الناس جميعا ، وامام ابناء الامة العربية والاسلامية من اقامة علاقات طبيعية وندية واخوية صادقة مع الجمهورية الاسلامية في ايران، وأنتم تعلمون ان اسلوب الشيطنة على الجمهورية الاسلامية في ايران ومجرد الارتباط بطهران والعلاقة معها شكل سدا وحاجزا كبيرا بين ابناء الشعوب العربية والاسلامية من الالتزام مع ايران، ولكن شجاعة اليمنيين وشجاعة الايرانيين والمتغيرات التي فرضها الواقع خاصة بعد مرور 5 سنوات على العدوان اثبتت للجميع ان بالامكان امام الشعوب الحرة اوالمستقلة ان تتخذ قراراتها منفردة ومنعزلة عن الارادة الصهيونية او الاميركية او الارادة السعودية، وان السعوديين اليوم ومن يقف معهم من الاميركان والصهاينة يعتقدون انهم نجحوا الى حد كبير في عزل الجمهورية الاسلامية، وتحريم وتجريم العلاقة معها ولكن وبكل اعتزاز وفخر واقتدار يقول اليمنيون باننا سوف نذهب لاقامة علاقات دبلوماسية بين حكومتي البلدين الشقيقين، وان الجمهورية الاسلامية رحبت وسهلت واستقبلت السفير اليمني في طهران وانه يمارس نشاطه بصورة طبيعية لتعزيز هذا المعطى المهم في العلاقة الايرانية اليمنية التي هي علاقة قديمة وعلاقة مبنية على اتفاقات سابقة ومذكرات تفاهم موقعة بين البلدين.