kayhan.ir

رمز الخبر: 106837
تأريخ النشر : 2019December30 - 21:15
مؤكدة أن هذا يثبت مرة أخرى زيف مزاعم واشنطن بمقاتلة "داعش" الارهابي..

طهران: العدوان الأميركي على مواقع الحشد الشعبي هو الارهاب بعينه

طهران – كيهان العربي:- ذكرت وزارة الخارجية، إن العدوان الأميركي على الأراضي العراقية ومهاجمة مواقع الحشد الشعبي، هو الإرهاب بعينه، وندينه بشدة.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية السيد عباس موسوي، إن على أميركا أن تحترم استقلال العراق وسيادته وسلامة أراضيه وأن تكف عن التدخل في شؤونه الداخلية.

وتطرق ، الى مزاعم اميركا الكاذبة بمكافحة الإرهاب، وقال: إن هذه الهجمات أثبتت مرة أخرى زيف مزاعم الولايات المتحدة بمقاتلة جماعة "داعش" الارهابية التكفيرية، حيث ان الولايات المتحدة استهدفت مواقع قوات وجهت ضربات مدمرة لإرهابيي "داعش" على مر السنوات الماضية.

وقال: اميركا وبهذه الهجمات، كشفت عن دعمها القوي للإرهاب، متجاهلة استقلال وسيادة الدول، ويجب أن تتحمل مسؤولية عواقب هذا العمل غير القانوني.

ووصف، تواجد القوات الأجنبية في المنطقة بأنه سبب لانعدام الأمن والتوتر والأزمات، وأكد أن على الولايات المتحدة أن تنهي وجودها المحتل في المنطقة.

وقال موسوي: دعم وحماية الجمهورية الاسلامية الايرانية لاستقلال العراق وسلامة أراضيه وسيادته الوطنية، وقدم تعازي إيران ومواساتها لأسر الشهداء والجرحى لهذا الهجوم الإرهابي الأمريكي.

هذا وقد تعرضت قوات الحشد الشعبي (كتائب حزب الله العراق) الى عدوان أميركي إجرامي سافر بقصف جوي أسفر عن إستشهاد ٢٥ مقاتلاً وجرح ٥١ آخرين، وأن عدد الشهداء قابل للزيادة نظرا لوجود جرحى في حالة حرجة وإصابات بليغة.

في هذا الاطار، أعلنت وزارة الخارجية الصينية أمس الاثنين، عن معارضتها للاعتداء الأميركي الذي استهدف مواقع الحشد الشعبي غربي الانبار، داعية الى ضرورة احترام سيادة العراق وسلامة أراضيه.

واشارت وزارة الخارجية الصينية في بيان لها إن الصين تؤكد ضرورة احترام وضمان سيادة واستقلال وسلامة أراضي سوريا والعراق.

واضافت: أن الصين عارضت باستمرار استخدام العنف في الشؤون الدولية.

من جانبه أدان حزب الله في بيان بشدة العدوان الأميركي الوحشي والغادر على مواقع كتائب حزب الله في العراق واعتبره اعتداءً سافراً على سيادة العراق وأمنه واستقراره وعلى الشعب العراقي بكامل مكوناته، لا سيما الحشد الشعبي الذي كانت له اليد الطولى في مواجهة الإرهاب التكفيري وإلحاق الهزيمة به وملاحقة فلوله”.

ورأى حزب الله في بيانه ان هذا العدوان يؤكد مجدداً أن الإدارة الأميركية تريد أن تضرب عناصر القوة الكامنة في الشعب العراقي والقادرة على مواجهة "داعش" وقوى التطرف والإجرام، الذين دعمتهم الإدارة الأمريكية على أكثر من صعيد ولا يزالون ضمن مخططاتها وأدواتها الخبيثة في المنطقة، كما أنها تكشف عن وجهها السافر باعتبارها عدواً للعراق ومصالح العراقيين وتطلعهم إلى الحرية والسيادة الحقيقية والمستقبل الآمن.

واضاف: إننا نسأل الله عز وجلّ للشهداء الرحمة وعلو الدرجات وللجرحى الشفاء العاجل ولعوائل الشهداء الصبر وللشعب العراقي العزيز النصر المؤزر، ونتقدم من إخواننا الأعزاء في كتائب حزب الله بأحر العزاء، ولا بد أن الذين اتخذوا قرار الاعتداء الإجرامي سيكتشفون قريباً حماقة هذا القرار ونتائجه وتداعياته”.

على الصعيد ذاته، صرح المكتب السياسي لحركة أنصار الله فيما يتعلق بالضربات الأميركية التي استهدفت مواقع الحشد الشعبي، ندين بشدة القصف الأميركي على مواقع الحشد الشعبي، ونعتبر ذلك عدوانا غاشما على العراق وقواه الحية التي تتصدى للهيمنة الأميركية.

وقالت: نؤكد تضامننا الكامل مع الشعب العراقي وحقه في الرد المشروع على كل ما يتهدد أمنه وسيادته واستقلاله.

وتابعت، لقد آن الأوان لكافة القوى والأحزاب الوطنية في العراق أن توحد جهودها لمواجهة خطر محدق يتهدد بلادهم. مشددة على أن وحدة الصف أول رد على أي محاولة أمريكية لزعزعة أمن البلاد

وأضاف المكتب السياسي لحركة انصار الله، ندعو كافة الشعوب العربية والإسلامية للتضامن مع الشعب العراقي، وإدانة أي تدخل أجنبي في شؤون المنطقة.

وخلص الى أن استمرار دس الأميركي بأنفه في شؤون دول الإقليم ضاعف من مشاكلها وأزماتها وعلى الأمة الحذر منه والتصدي له بكل قوة ووعي وبصيرة.

وفي ذات الاطار ذكرت المعارضة البحرينية في بيان لها، أن العدوان الأميركي الخطير على العراق الشقيق مدان.. وللعراقيّين حقّ الرد.

وقالت: نعدّ الاستهداف الأميركي لمواقع تابعة للحشد الشعبيّ العراقي الشريف عدوانًا خطيرًا وغاشمًا على العراق بأكمله، وضربة لسيادته واستقلاله وكرامته.

وقال ائتلاف 14 فبراير، نعرب عن كامل تضامننا العميق مع الشعب العراقيّ الشقيق، وألوية الحشد الشعبي الذي أسهم في هزيمة المشروع الأميركي.

وقالت: نؤكّد أنّ للعراق حقّ الردّ على هذا العدوان الفجّ بكافة الأشكال الوسائل الممكنة.

وشددت، ليفهم العدو الأميركي الذي يبرّر هجماته بأنّها ردّ على مقتل جندي أمريكي أنّ زمان غطرسته والخشية منه قد ولّى.

كما أدان العلامة الشيخ عبد الله صالح العدوان الاميركي على مواقع الحشد الشعبي في غرب الأنبار، وقال: بكل المقاييس يعتبر هذا الهجوم انتهاكاً صارخاً لسيادة العراق وتعدياً سافراً على شعبه وقواته الوطنية من فصائل الحشد الشعبي، ويكشف وقاحة الاميركان وغطرستهم، ونواياهم السيئة ضد العراق وشعبه برغم ادعائهم عكس ذلك، فهم لم يكتفوا باحتلال العراق وسرقة خيراته واستنزاف ثرواته فحسب، بل يحاربون كل من يدافع عن تراب العراق وسيادته، ويتبجحون بالإعلان عن ذلك وبكل وقاحة وغطرسة، فيالوقاحتهم!!