لاريجاني: تحول أميركا الى سارق للنفط السوري فضيحة لقوة كبرى تدعي إدارة العالم
طهران - كيهان العربي:- اكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي الدكتور علي لاريجاني، بان اميركا تحولت الى سارق للنفط السوري، معتبرا ان من الفضيحة لقوة كبرى تدعي ادارة العالم ان تتحول الى مجرد سارق.
واشار الدكتور لاريجاني خلال استقباله أمس الاحد في طهران عددا من رؤساء العشائر والقبائل السورية، اشار الى دور هذه العشائر والقبائل في ارساء الاستقرار في سوريا، وقال: ان دور سوريا كان مؤثرا جدا خلال العقود الاخيرة في تيار المقاومة في الوقت الذي لم ترد بعض الدول ان تكون سوريا آمنة والحقت بها اضرارا كبيرة.
ونوه الى ان مرحلة الازمة في سوريا قد مضت وحل وقت اعمارها واضاف، ان شيوخ العشائر يحملون تحليلا صائبا عن الاوضاع في الظروف الحساسة الراهنة التي تمر بها سوريا وهم على وعي تجاه المؤامرات التي تحيكها بعض الدول ضدهم.
ولفت رئيس مجلس الشورى الاسلامي الى ما كانت تدعيه بعض الدول في المنطقة بان سوريا ستسقط خلال فترة قصيرة الا ان سوريا تمكنت من إحباط مخططهم الخطير واثبت شباب هذا البلد حميتهم الدينية جيدا حيث ان دوركم انتم رؤساء القبائل كان مهما جدا في هذه القضية.
وتابع الدكتور لاريجاني: ان الجيش السوري المتمرس ايضا قد أبدى كفاءة عالية جدا في مواجهة الارهاب.
واكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي ضرورة حل بعض مشاكل سوريا حيث انه في حال معالجتها سوف لن تتمكن اي دولة على القيام بمغامرات ضدها، واضاف: ان تواجد الارهابيين في منطقة ادلب يعود بالكثير من التداعيات السلبية ولابد من حل هذه المعضلة على وجه السرعة كما ان دور اميركا المخرب تجاه سوريا والذي اصبح الان مكشوفا يجب ان يؤخذ بنظر الاعتبار.
وقال: ان تصريحات "ترامب" اثبتت جيدا بانهم يسعون وراء الاستحوذ على النفط فقط في سوريا وهو امر يبعث على الخجل لدولة تدعي بانها القوة الكبرى، لان من يدعي ادارة العالم قد تحول اليوم الى مجرد لص لن تدوم دورته.
واشار رئيس مجلس الشورى الاسلامي الى مفاوضات "آستانة" حول عملية السلام في سوريا، وقال: ان التعاون بين الجمهورية الاسلامية في ايران وروسيا وتركيا في اطار هذه المفاوضات كان مثمرا جدا كما ان موضوع الدستور له دور اساسي في مستقبل سوريا والذي يجب صياغته والمصادقة عليه من قبل الشعب السوري لان هذا الشعب الابي ليس بحاجة الى وصي ويجب ان يتمكن من صياغة دستور بلاده من دون ضغوط خارجية.
واضاف: ان بعض الدول وضعت شروطا لاعادة الاعمار ودعم سوريا وهو امر مخجل، لانهم هم من الحقوا الكثير من الاضرار بسوريا وان الشعب السوري هو من ينبغي ان يضع لهم الشروط.
وتابع الدكتور لاريجاني: ان الجمهورية الاسلامية في ايران تعارض اي اجراء يستهدف وحدة الاراضي السورية وسيادتها الوطنية واي تحرك عدواني ضدها، وتدعم سوريا في مكافحة الارهاب وفي مجال اعادة الاعمار.
واشار رئيس مجلس الشورى الاسلامي الى الهجمات التي يشنها الكيان الصهيوني على المواقع السورية بين الحين والاخر وقال، ان هذه الهجمات تأتي من باب الشعور بالغضب تجاه سيطرة الدولة على الامور والمنجزات التي تحققها كل يوم.
من جانبهم وجه رؤساء العشائر والقبائل السورية الشكر والتقدير لدعم الجمهورية الاسلامية في ايران لسوريا خلال فترة مكافحة الارهاب، ووصفوا دورها البناء خلال أيام الازمة السورية بانه كان حيويا جدا.