الجيش السوري يتابع تقدمه ضد تجمعات إرهابيي “النصرة” بإدلب
دمشق – وكالات: تقدمت وحدات الجيش العربي السوري على محاور عملياتها ضد تنظيم جبهة النصرة الإرهابي بريف إدلب الجنوبي وقضت على آخر تجمعات الارهابيين في قرى ومزارع الحراكي والقراطي وتحتايا والبرج وتل الحمصي و فروان بريف معرة النعمان الشرقي وذلك بعد أقل من 24 ساعة من تطهيرها 6 قرى في المنطقة ذاتها.
وذكر مراسل سانا في مناطق العمليات أن "وحدات من الجيش واصلت عملياتها ضد تجمعات الإرهابيين وتحصيناتهم في قرى منطقة معرة النعمان وتمكنت من تطهير قرى ومزارع الحراكي والقراطي وتحتايا والبرج وتل الحمصي و فروان إلى الشرق من المدينة بعد القضاء على أعداد من الإرهابيين وتدمير أسلحة وعتاد كان بحوزتهم”.
وبين المراسل أن عناصر الهندسة باشرت على الفور بتمشيط مداخل القرى وتطهير بساتينها من مخلفات الإرهابيين في حين تابعت الوحدات العسكرية تقدمها ومطاردة فلول الإرهابيين باتجاه قرية التح إلى الجنوب الشرقي من مدينة معرة النعمان.
وكانت وحدات الجيش طهرت أمس قرى أم التينة والمديرسة وبرنان ورفة وحران وقطرة في ريف إدلب الجنوبي الشرقي بعد تدمير مقرات الإرهابيين وتحصيناتهم والقضاء على أعداد كبيرة منهم.
من جانب اخر وتزامنا مع تقدم وحدات الجيش السوري ضد التنظيمات الارهابية في إدلب أقدم إرهابيو تنظيم جبهة النصرة بالتنسيق مع تنظيم "الخوذ البيضاء” الإرهابي وإشراف خبراء من الشيشان وبلجيكا على نقل اسطوانات تحتوي على غاز الكلور السام إلى محيط مدينتي سراقب ومعرة النعمان.
وأفادت مصادر محلية لوكالة سبوتنيك الروسية بأن "إرهابيين من (جبهة النصرة) قاموا بإخراج عدة اسطوانات تحوي غاز الكلور من مقرات تتبع للتنظيم الارهابي في المزارع المحيطة بمدينتي سراقب ومعرة النعمان جنوب إدلب”.
وأضافت المصادر أن الإسطوانات التي يرجح أن يكون عددها 3 تم تسليمها إلى "خبراء” من الشيشان وبلجيكا عملوا على نقلها بواسطة دراجات نارية سلكت طرقا مختلفة وبأوقات متباعدة فيما يبدو أنها محاولة للتغطية وإخفاء الوجهة التي تم نقل الأسطوانات إليها.
وكانت وزارة الدفاع الروسية كشفت في الـ 12 من الشهر الجاري معلومات تفيد بأن متزعمين من تنظيم جبهة النصرة الإرهابي يخططون بالتعاون مع تنظيم "الخوذ البيضاء” الإرهابي لتنفيذ عملية مفبركة لاستخدام مواد سامة وتدمير مواقع بنية تحتية في عدد من بلدات ادلب لإعداد صور ومقاطع فيديو ونشرها في مواقع الإنترنت ووسائل الاعلام بغية اتهام الجيش العربي السوري باستخدام أسلحة كيميائية.