kayhan.ir

رمز الخبر: 106285
تأريخ النشر : 2019December21 - 20:54
مشدداً أنها تبوأت المرتبة الرابعة عالمياً من حيث عدد المهندسين، خلال كلمته خلال مراسم اختتام القمة الاسلامية بكوالالمبور..

رئيس وزراء ماليزيا: ايران تمكنت من مواصلة مسيرة التطور والتقدم رغم سنوات الحصار

كوالالمبور - وكالات انباء:- أشاد رئيس الماليزي "مهاتير محمد" بصمود وتطور ايران، رغم مرور سنوات من الحظر والحصار ضدها.

وأوضح "مهاتير محمد" في كلمته باختتام أعمال قمة كوالالمبور الإسلامية مساء أمس السبت، بأن الجمهورية الاسلامية في ايران تمكنت من مواصلة مسيرة التطور والتقدم رغم سنوات الحصار، وبفخر تبوأت المرتبة الرابعة عالميا من حيث عدد المهندسين.

وقال رئيس الوزراء الماليزي، إن العقوبات ضد الجمهورية الاسلامية في ايران وقطر قد تطبق ضدنا ايضا.

واضاف: أن قطر تعرضت لحصار مثل ايران وأفلحت في النهوض وتجاوزته ، لكن مثل ذلك الحصار قد لا يقتصر على ايران وقطر، في عالم تفرض فيه دول إجراءات وقرارات أحادية عقابية.

واعتبر، أن على ماليزيا ودول أخرى أن تتذكر أن مثل تلك الإجراءات قد تفرض علينا أيضا. وهذا يدعونا الى تحقيق الاعتماد على الذات.

وقال رئيس الوزراء الماليزي، إن بلاده وايران وتركيا وقطر، تبحث تنفيذ المعاملات التجارية فيما بينها بالذهب ونظام المقايضة.

واكد مهاتير محمد تأكيده أن هذا الإجراء المحتمل يأتي كنوع من الحماية ضد أي عقوبات مستقبلية محتملة على هذه الدول.

واضاف: اقترحت أن نعود لبحث فكرة التجارة باستخدام الدينار الذهبي والمقايضة فيما بيننا.. نبحث في هذا الأمر جديا، ونأمل أن نتمكن من التوصل الى آلية لتطبيقه.

وأشاد في نهاية القمة الإسلامية التي استضافتها بلاده بتحمل ايران وقطر تبعات مقاطعات اقتصادية، معتبرا أنه من المهم أن يعتمد العالم الإسلامي على نفسه لمواجهة أي تهديدات مستقبلية.

واتفق زعماء الدول التي شاركت في القمة على ضرورة إبرام المزيد من المعاملات بين دولهم والتجارة بعملات بعضها بعضا.

واختتمت قمة كوالالمبور الإسلامية أعمالها بالتشديد على عزم الدول المؤسسة على المضي قدما في تحقيق أهدافها بالعمل على استعادة الحضارة الاسلامية من خلال التعاون في مجالات التعليم والتكنولوجيا والصناعة والدفاع.

وقد دعا "مهاتير محمد" الى هذه القمة من أجل بحث إستراتيجية جديدة للتعامل مع مشكلات العالم الإسلامي وتحسين حياة المسلمين.

وعقدت قمة الدول الاسلامية (كوالالمبور) صباح يوم الخميس الماضي بالتوقيت المحلي حضرها رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني ورؤساء دول ماليزيا وتركيا وقطر ومئات النخب من الدول الإسلامية في المركز الدولي للمؤتمرات في كوالالمبور بعاصمة ماليزيا.

وتشكلت نواة القمة أصلا من ماليزيا وإندونيسيا وباكستان وتركيا وقطر، لكن رئيس الوزراء الماليزي قال إنه دعا السعودية وايران ودولا إسلامية أخرى للمشاركة.