kayhan.ir

رمز الخبر: 106161
تأريخ النشر : 2019December18 - 21:03
خلال لقائه ملك ماليزيا ورئيس وزرائها، كلاً على انفراد في كوالالمبور..

الرئيس روحاني: ينبغي التركيز بجد على القضية الفلسطينية الجرح القديم في جسد العالم الاسلامي

طهران - كيهان العربي:- اكد رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني، على انه لايمكن تسوية قضايا ومشاكل العالم الاسلامي دون التماسك والتعاون بين الدول المسلمة.

وشدد الرئيس روحاني خلال لقائه ملك ماليزيا "سلطان عبد الله" أمس الاربعاء في كوالالمبور، التي يزورها للمشاركة في القمة الاسلامية المصغرة، شدد بالقول: ينبغي التركيز بكل جدّ خلال قمة كوالالمبور على قضية فلسطين لكونها تشكل جرحا قديما في جسد العالم الاسلامي.

وثمّن رئيس الجمهورية بالخطوة المناسبة التي اتخذها رئيس الورزاء الماليزي "مهاتير محمد" والمتمثلة في عقد قمة كوالالمبور 2019 بهدف حل قضايا العالم؛ منوها في السياق الى 3 قضايا؛ "فلسطين" و"تدخل القوى الكبرى في شؤون المسلمين" و"اهمية التقدم العلمي والاقتصادي"، بوصفها من أهم القضايا الراهنة في العالم الاسلامي اليوم.

وشدد بالقول: ان تسوية هذه المشاكل لن تتحقق دون التماسك والتكاتف بين الدول المسلمة؛ كما اشار الى تهجير الشعب الفلسطيني الذي استمر سبعين عاما من بلاده.

من جانبه وصف ملك ماليزيا حضور الرئيس روحاني في قمة كوالالمبور بانه سيؤدي الى الرقي بهذا الحدث؛ متطلعا الى الخروج بنتائج مثمرة تخدم الامة الاسلامية عبر هذه القمة.

كما استعرض الجانبان الايراني والماليزي خلال هذا اللقاء العلاقات الثنائية؛ واكدا على استمرار التعاون بين طهران وكوالالمبور لاسيما في المجالات الاقتصادية والثقافية والشعبية.

وكان الرئيس روحاني قد أكد خلال لقائه رئيس وزراء ماليزيا "مهاتير محمد" على ان المسلمين يشكلون أسرة واحدة وعليهم أن يشعروا بالمسؤولية تجاه بعضهم البعض؛ مصرحا ان الكثير من مشاكل المسلمين سببها التدخلات الأميركية بما فيها الحظر الظالم المفروض على ايران.

ونوه الى ان الجمهورية الاسلامية في ايران تعرضت خلال العامين الماضيين الى حظر أحادي وجائر، قائلا: ان الحظر الاميركي على ايران تم تنفيذها فيما يتعارض مع القرار الاممي 2231 وانسحبت أميركا من الاتفاق النووي من دون أي مبرر.

وأكد ان اميركا فشلت في ممارسة الحظر ضد الجمهورية الاسلامية بسبب مقاومة الشعب الايراني، قائلا، خلال الاشهر الخمسة الماضية تمكنا رغم الضغوط الامريكية القصوى من تحسين وضعنا الاقتصادي.

واشار الى اهمية العلاقات مع ماليزيا بالنسبة للجمهورية الاسلامية في ايران، مؤكدا على تعزيز العلاقات بين البلدين في جميع المجالات، قائلا: ينبغي لايران وماليزيا تعزيز تعاونهما العلمي والتقني، ويمكن لمجالات الطاقة والصناعة والسياحة والتعاون البحري وتقنية المعلومات ان تكون مجالات جيدة للتعاون الثنائي.

ولفت الرئيس روحاني الى انه لا يمكن للحظر ان يؤثر على عزم ايران على تعزيز التعاون، قائلا: ان طهران وكوالالمبور يمكنهما التعاون مع بعضهما البعض في المجالات الطبية حيث يتمتع البلدان بتجارب كبيرة في هذا المجال.

وقدم رئيس الجمهورية مقترحاً للتعاون الصناعي بين البلدين؛ قائلا: ان منطقة جاسك الحرة جنوب ايران جاهزة للتعاون والاستثمار المشترك.

وأعرب عن امله في ان تكون قمة كوالالمبور مفيدة لحل مشكلات وقضايا الدول الاسلامية؛ وقال: ان هكذا قمم يمكنها ان تكون فاعلة في تسوية المشكلات التي يعاني منها المسلمون خاصة في الشرق الاوسط.

واوضح الرئيس روحاني أنه لا ينبغي ان يكون هناك أي عائق في مسار التعاون بين الدول الاسلامية، مؤكدا ضرورة مواصلة الجهود لحل مشكلات الجالية الايرانية المقيمة في ماليزيا وكذلك ضرورة اقامة اجتماع اللجنة الاقتصادية المشتركة بين البلدين.

بدوره اكد رئيس وزراء ماليزيا "مهاتير محمد" على تعزيز التعاون بين البلدين في جميع المجالات، قائلا: ان الايرانيين يحظون بدعم منا ونحن نمتلك ارادة جادة لتعزيز التجارة والتعاون مع ايران.

واشار الى تداعيات الحظر الاميركي على التعاون التجاري بين البلدين، قائلا: ان ماليزيا تبذل قصارى الجهود من اجل اعادة زيادة التعاون التجاري بين البلدين ومستعدة للتعاون مع ايران في مختلف مجالات العلوم والتقنية.

وندد رئيس وزراء ماليزيا بالحظر المفروض على ايران؛ مؤكدا ان بلاده تدين الحظر غير الشرعي ضد ايران والتي تتعارض مع قوانين الامم المتحدة.

واضاف، ان ماليزيا تعتقد بأن ايران ستواصل مسيرتها رغم الضغوط الامريكية والاوروبية، مصرحا: ان ايران تمتلك خبرة عريضة في ادارة الضغوط الخارجية ونحن بحاجة الى تعلم تلك الخبرة.

واعتبر "مهاتير محمد"، قمة كوالالمبور فرصة لتبادل الخبرات بين الدول الاسلامية، مؤكدا مواصلة ماليزيا علاقاتها التجارية والاقتصادية مع ايران.