kayhan.ir

رمز الخبر: 106105
تأريخ النشر : 2019December18 - 19:54
في أول تعقيب منها على إنجاز القسام الاستخباري..

حماس : الاحتلال الصهيوني سيصاب نتيجة هذا الانجاز بصدمة من قدرة المقاومة واستخباراتها

غزة – وكالات : قال حازم قاسم المتحدث باسم حركة "حماس" إن الإنجاز الأمني الجديد الذي يحمل اسم "سراب"، الذي حققته كتائب القسام، يأتي في إطار الصراع المستمر مع الاحتلال، وذكر المتحدث باسم "حماس" أن الاحتلال الإسرائيلي سيصاب نتيجة هذا الانجاز بصدمة من قدرة المقاومة واستخباراتها.

وأضاف قاسم أن "الانجاز يؤكد قدرة المقاومة في كل المنطقة على كسر هيبة الاحتلال في أي معركة، موضحا أنه يكشف أن بإمكان المقاومة هزيمة جهاز الشاباك الاستخباري الإسرائيلي."

وأكد أن "المعركة مستمرة على مستويات مختلفة، "وما سيعرض اليوم إنجاز أربك مخططات الاحتلال"، كاشفا أن هناك إنجازات أخرى لم يحن الوقت لأن تعلن كتائب القسام عنها بعد".

ولفت قاسم إلى أن "الإنجاز استكمال لمعركة "حد السيف" التي كان لها ارتدادات لا تزال مستمرة".

ونشرت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة "حماس" فيلما يحمل عنوان "السراب" كشفت فيه عن "إنجاز أمني واستخباري جديد"، ضد الاحتلال الإسرائيلي.

من جانب اخر وافق الكونغرس الأمريكي على تحويل 150 مليون دولار لدعم خزينة السلطة الفلسطينية وتجديد المساعدات للعديد من المشاريع المدنية في الضفة الغربية والقدس الشرقية التي جمدتها إدارة ترامب العام الماضي.

ووفقا لصحيفة "هارتس" فان المساعدات ليست مشروطة بدعم أو التعاون مع خطة ترامب للسلام المعروفة "بصفقة القرن". التي رفضتها السلطة الفلسطينية.

وأوضحت أن 75 مليون دولار من الميزانية ستكون لدعم الاجهزة الأمنية والباقي لدعم المشاريع المدنية.

من جانب اخر زعم كاتب إسرائيلي أن "الحل المستقبلي للقضية الفلسطينية يكمن في إقامة دولة فلسطينية في الأردن، في ظل التطلعات الفلسطينية في الضفة الغربية نحو الحدود الشرقية مع المملكة الهاشمية، ووجود صلات عائلية تسكن هناك منذ عشرات السنين، وسوف تحظى هذه الدولة الواعدة بدعم إقليمي ودولي كبير وسخي، وسيتم إقامة مدن جديدة".

وأضاف مردخاي نيسان بدراسته المطولة على موقع "ميدا" الإخباري، أنه "حين تقام الدولة الفلسطينية في الأردن يستطيع الفلسطينيون حل قضيتهم، ووضع حد لمعاناتهم، ويتوقفون عن استخدام العمليات المسلحة ضد إسرائيل، لأنه منذ 1988 بات بإمكان فلسطينيي الضفة الغربية الحصول على جوازات سفر أردنية مؤقتة، مما ساعد بتعاظم الجالية الفلسطينية بالضفة الشرقية، وأصبح لها وجود فعلي ونفوذ متزايد".

وأشار نيسان، أستاذ دراسات الشرق الأوسط في الجامعة العبرية بالقدس، ومؤلف عدة كتب ودراسات حول الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، أن "التوجه الإسرائيلي قد يتعارض مع مصلحة الأردن بتخفيض عدد الفلسطينيين الإجمالي داخل المملكة، لأنه يؤوي داخل حدوده مئات آلاف اللاجئين السوريين منذ اندلاع الحرب الأهلية هناك في 2012".