موسوي: الخطوة الخامسة لخفض الالتزامات النووية قيد الدراسة
*العالم والدول المطلة على الخليج الفارسي تعرف بان الجزر الثلاث ايرانية، وهذه قضية منتهية وغير قابلة للتفاوض
*تعليق روسيا تعاونها في موقع "فوردو" ليس انسحاباً بل سبب التوقف يعود لمشكلات فنية ونعمل على حلها
*نامل في ظل يقظة الحكومة والعشائر والجماعات والاحزاب والمرجعية ان يعود الامن والاستقرار الى العراق
طهران-فارس:- اكد المتحدث باسم الخارجية عباس موسوي بانه لا توجد اي مفاوضات بين الجمهورية الاسلامية والسعودية فقط فيما يخص الحج.
وخلال مؤتمره الصحفي الاسبوعي امس الاثنين قال موسوي، ان محادثاتنا الرسمية هي حول موضوع الحج ولا توجد مفاوضات في مجالات اخرى.
واضاف، هنالك دول اخرى تسعى لارساء الحوار وازالة التوتر بين ايران والسعودية ونعتقد بانها نابعة من حسن النوايا وان ايران ترحب بها لكننا نرى احيانا تصريحات مزدوجة من جانب المسؤولين السعوديين تتعارض مع روح منهج ايران وجهود الدول الاخرى.
وحول المزاعم المطروحة بشان الجزر الايرانية الثلاث في الخليج الفارسي قال، ان العالم والدول المطلة على الخليج الفارسي تعرف بان هذه الجزر ايرانية، وهذه قضية منتهية وغير قابلة للتفاوض.
واشار المتحدث باسم الخارجية الى التوصيات الاخيرة للطلبة الجامعيين والاساتذة ليكونوا على حذر في السفر الى اميركا حتى لو كانت بحوزتهم تاشيرة دخول ودعوة واضاف، ان العالم مسعود سليماني كان قد ذهب الى اميركا بصورة عادية وقانونية الا انه تم اعتقاله بصورة غير قانونية لفترة 14 شهرا بتهم فارغة.
وحول الخطوة الخامسة لخفض الالتزامات النووية قال، اننا ندرس الموضوع في الوقت الحاضر ومازالت الفرصة قائمة ونامل بان يعمل الاوروبيون بالتزاماتهم بصورة جدية في الفترة المتبقية.
وفي الرد على سؤال حول ما يقال بان زيارة روحاني الى اليابان تاتي بضوء اخضر من واشنطن قال، ان علاقات ايران مع الدول الاخرى لا علاقة لها مع دول ثالثة ، اذ اننا لا نجعل علاقاتنا مرتبطة بدول ثالثة ونامل من اصدقائنا ايضا ان لا يربطوا علاقاتهم معنا باضوية خضراء وصفراء وحمراء من دول اخر.
وحول ما قيل بان روسيا ستمنح ايران قرضا بقيمة 5 مليارات دولار قال، انني لا اعتبر ذلك قرضا بل هنالك مشاريع مشتركة بين ايران وروسيا ومن المقرر ان تقوم روسيا بتوفير اعتماد بقيمة 5 مليارات دولار لتنفيذها.
وقال المتحدث باسم الخارجية حول تعليق روسيا تعاونها مع إيران في موقع "فوردو" : إن استنتاجنا ليس انسحاب روسيا من التعاون مع إيران، بل سبب التوقف يعود لمشكلات فنية ويعمل الخبراء الايرانيون والروس على هذا الموضوع.
و حول التصريحات الأخيرة لوزارة الخزانة الأمريكية، قال المتحدث باسم الخارجية، أن وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوتشين كرر سياسات وتصريحات الحكومة الأمريكية الخاطئة، كما أنه قال إن العقوبات هي بديل للحرب، ونحن نقول إن العقوبات هي حرب بحد ذاتها، بل حتى أسوأ من الحرب، الحظر هو الإرهاب الاقتصادي والحرب الاقتصادية.
وحول تطورات العراق قال موسوي، لقد وقعت في العراق احداث لا تسر الشعب العراقي والدول الصديقة للعراق.
واكد ان ايران لا ولن تتدخل في شؤون العراق بل تتابع التطورات فيه، ولفت الى بعض الايادي التي ساقت التطورات ضد ايران خاصة في النجف الاشرف واضاف، اننا نامل في ظل يقظة الحكومة والعشائر والجماعات والاحزاب والمرجعية ان يعود الامن والاستقرار الى العراق وان ايران على استعداد لاي تعاون مع الحكومة العراقية في هذا المجال.
وحول نتائج الانتخابات البريطانية الاخيرة قال، اننا نحترم قرار الشعب البريطاني الا ان لبريطانيا التزامات في اطار الاتفاق النووي عليها الوفاء بها.
واضاف، ان ذهاب او مجيء الحكومات والتطورات الداخلية لا ينبغي ان تؤثر على الالتزمات الخارجية.
وحول اوضاع زعيم الحركة الاسلامية في نيجيريا الشيخ ابراهيم زكزاكي قال موسوي، لقد سعينا في اطار المشاورات مع الحكومة النيجرية لتحسين اوضاعه، اذ ان جهود ايران تهدف لتحسين اوضاعه واوضاع اسرته.