بنو سعود يوظفون الوقت ويجرونا الى سلام كاذب
نجيب باشا
.لم يجنحوا للسلم ولن يجنحوا.
إنهم يمارسون الحوارات والمشاورات معانا كما يصنع الاسرائيليون في حواراتهم مع الفلسطينيين منذ اكثر من ستين عام لأن الله قد كشفهم باستراتيجية قرانية تجلت بقوله تعالى (أَوَكُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْدًا نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ) (سورة البقرة )
منذ خمس سنوات وهم يوظفون الاوقات الحرجة في المعارك ليكسبوا مزيدا من الوقت في الحاق اكبر المجازر بالشعب اليمني.ثم انهم يحاولون ارهاق هذا الشعب نفسيا. من خلال التلويح الكاذب بالسلام. ولعمري هذه خطة نفسية خبيثة يراد بها ترويض الناس على الاستسلام للسلام الكاذب بينما بني سعود مستمرون بتدمير ماتبقى من بنى تحتية والحاق المجازر اليومية بأبناء الشعب اليمني
#وصلنا الى ذروة النصر في:
1)عملية نصر من الله.إيذاناً بالفتح القريب
2(ضرب حقول شيبة
3(ضرب البقيق
4(عملية جيزان
5(ضربة المخاء المدمرة
خلال ذلك بدأ العد التنازلي الرهيب للانهيار السعودي وهربت المملكة كذبا الى السلام واستطاعت ان تجر هذا التقدم العسكري الى طاولة مفاوضات كاذبة
مستخدمة بين حين واخر
سفن النفط المغتصبة في عرض البحر.واغلاق المطار والذي اعتبرت السعودية ان المطالبة بفتحه وفتح الميناء الغاء وافشال للمحادثات.
إذا عن اي محادثات نتحدث واي مفاوضات واي سلام؟
هذا حوار ومحادثات وسلام على الطريقة الاسرائيلية المعتادة مع الفلسطينيين.
لايمكن بعد ان تطال ايدينا الاطراف الشرقية للرياض .أن يعيدونا للحديث حول اطلاق الديزل والبترول.هذا في نظري تراجع ومضيعة للوقت وتوظيفه من قبل النظام السعودي.ثم هو محاولة سعودية ناجعة لتشكيل لوحة باهتة للنصر الذي حققناه في العمليات الاخيرة.
علينا ان ندرك حقيقة ان السعودية مرحبة ومستعدة لتلقي الضربة القاضية من اليمنيين حتى تجد في ذلك مبررا نهائيا امام امريكا واسرائيل للدخول الفوري في وقف الحرب و اطلاق النار لتبدأ تسوية سلام حقيقية.
إذا هل استوعبنا كأنصار الله ان الحال يقتضي منا اداء الضربة القاضية لانقاذ ماء وجه المهلكة امام مسعري الحرب.امريكا واسرائيل.حيث ستقومان هاتان الاخيرتان.باستخلاص الفاتورة النهائية من السعودية مقابل احلال السلام.وهنا ستدفع المملكة ولو كانت الفاتورة هي الفاتورة الاكبر
مقابل ان تتنفس الصعداء
لاتمهلوا بني سعود فالمفكرين العسكريين من الاسرائيليين ينصحونهم بالاستفادة من الوقت لمآرب اسرائيلية يريدون تحقيقها في المياه الاقليمية والجزر اليمنية في الساحل عسكريا.
اللهم فااشهد