kayhan.ir

رمز الخبر: 105685
تأريخ النشر : 2019December10 - 21:18
ضمن مساعي الكيان الخليفي لتحسين صورته الدموية أمام العالم..

الوفاق: دعوة الحاخام الصهيوني للبحرين موقف عدائي واستفزازي لشعب البحرين

كيهان العربي - خاص:- اعتبرت جمعية الوفاق الوطني الاسلامية كبرى حركات المعارضة في البحرين، اعتبرت دعوة أكبر حاخامات الكيان الصهيوني "شلومو عمار" لحضور مؤتمر في البحرين بأنه موقف عدائي واستفزازي لشعب البحرين وللأمتين العربية والإسلامية.

وقد تفاجأ البحرينيون يوم الاثنين الماضي بصور الحاخام الصهيوني في البحرين لحضور فعالية من الفعاليات الصورية التي يقيمها النظام البحريني لتحسين صورته الدموية أمام العالم.

وقالت "الوفاق": إن موقف كل شعب البحرين بكل أطيافه ومكوناته ضد التطبيع وضد هذه البرامج الدعائية الرخيصة على حساب قيم ومواقف شعب البحرين والأمة، ما عدا النظام البحريني الذي لم يعينه ولم يختاره البحرينيون وإنما فرض نفسه بالنار والحديد، لذلك ينفذ سياسات فردية استفزازية على مستويات مختلفة.

وقالت جمعية "الوفاق" على النظام الخليفي أن يوقف هذه الاستفزازات وأن لا يتعامل مع البحرين كمزرعة خاصة كما يفعل في سرقة ثروتها ومالها، وأن يتوقف عن مشاريع التطبيع الخيانية لأنها لا تجلب الشرعية ولا تجمل الصورة الديكتاتورية القبيحة، مؤكدة على ان الحديث مشاريع التسامح والتعايش أكذوبة تكشفها الوقائع والاحداث على أرض الواقع.

من جهة اخرى أوضح الشيخ عبد الله الصالح نائب عام جمعية العمل الاسلامي في البحرين، سبب وصول النظام البحريني اليوم لمرحلة اعتقال خطباء المنابر الحسينية وسجنهم لسنوات طويل.

وأكد الشيخ عبد الله الصالح ان: السلطة البحرينية تعتبر نفسها غريبة عن الوطن وابناء الوطن، وتعتبر مع الاسف الشديد كل ابناء الوطن اعداء لها فمن يعبر عن رأيه ايا كانت الطريقة التي يعبر عنها يعتبر في نظر السلطة هو ضد هذه السلطة.

وأشار الى ان السلطة لا تريد اي معارض لها سواء بالقمع بالقوة المهم لا يبقى احدا معارضا لها وان هؤلاء يؤدون رسالة، وهذه الرسالة غالبا ما تكون قضية (الامر بالمعروف والنهي عن المنكر)، فالسلطات البحرينية لاتريد لابناء الوطن بالذات خاصة لابناء الطائفة الشيعية ان ينتقدوا السلطة ولا أن يبدوا رأيهم حتى ما يجري بشأن البلد فهي تريد ان تهمش المواطنين الذين لديهم رأي مخالف لرأي السلطة.

وكانت النيابة الخليفة في البحرين قد اسندت تهمة «إهانة الملك والتحريض على كراهية النظام» الى عالم الدين المعتقل الشيخ عيسى القفاص، وأتت التهم الجديدة ضد الشيخ «القفاص» على خلفية إقامة مجلس عزاء بعد إعدام الشهيدين «أحمد الملالي وعلي العرب» في يوليو/ تموز 2019م، واعتقال الخطيب الحسيني علي مهدي السندي وغيره امعانا في النهج الطائفي .

يذكر أن العديد من المنظمات الحقوقية والجمعيات السياسية أدانت استمرار سلطات البحرين في استهداف رجال الدين والخطباء والمنشدين على خلفية أنشطتهم الدينية، وعدت ذلك ضمن الحملة الرسمية للتضييق على الخطاب الديني وممارسة الحريات الدينية ومنهجية الاضطهاد الطائفي في البحرين.