مركز فلسطيني: 343 ألف حالة اعتقال منذ انتفاضة الحجارة
الاراضي المحتلة- وكالات:-اكد مركز أسرى فلسطين للدراسات، أن سياسة الاعتقالات التي يعتمدها الاحتلال وطالت ما يقارب من مليون فلسطيني منذ احتلال الأراضي الفلسطينية عام 1948 فشلت في تحقق أهدافه بإخضاع الشعب الفلسطيني وردعه عن الاستمرار في المقاومة حتى تحرير أرضه.
وأوضح المتحدث باسم المركز رياض الأشقر، أن الاعتقالات أداة من أدوات القمع التي يواجه بها الاحتلال الشعب الفلسطيني، ووسيلة للعقاب الجماعي ، وقد أصبحت حدثا يومياً لا ينتهى، فلا تكاد تمر ساعة بدون اعتقال عدد من الفلسطينيين، مما خلق حالة من الاستنزاف البَشرى للشعب الفلسطيني، حيث بلغت حالات الاعتقال منذ انتفاضة الحجارة عام 1987، وحتى اليوم (343) ألف حالة.
في سياق آخرعدّ عضو مكتب العلاقات العربية والإسلامية في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" علي بركة أن المقاومة هي الطريق الوحيدة للعودة والتحرير، والذي أثبت نجاعته في محطات كثيرة.
وقال بركة في كلمة مصوّرة بمناسبة الذكرى الثانية والثلاثين لانطلاقة حركة حماس: إن الحركة حققت نقلة نوعية في تاريخ النضال الفلسطيني منذ انطلاقتها في القرن الماضي حتى اليوم.
وأضاف: "حماس هي امتداد لثورة البراق عام 1929، وللحركة الجهادية التي أسسها الشيخ المجاهد الشهيد عز الدين القسام في ثلاثينيات القرن الماضي، ولثورة عام 1936، ولثورة الشعب الفلسطيني عام 1948، وللثورة الفلسطينية المعاصرة".
وتابع أن: "انطلاقة حركة حماس أكدت أن الشعب الفلسطيني يواصل طريق الجهاد والمقاومة، وأن الحركة بانطلاقتها حمت القضية الفلسطينية من مشاريع التسوية والتصفية، وحركة حماس اليوم تقود المقاومة الفلسطينية حتى التحرير والعودة".
وشدد بركة على أن: "حماس اليوم تقود هذه المسيرة المباركة في فلسطين، واستطاعت أن تنتصر على الاحتلال في ثلاث حروب متتالية، وأن تمنع احتلال غزة مرة أخرى. لذلك ليس هناك من خيار أمام شعبنا الفلسطيني سوى خيار المقاومة".
واستعرض ما تتعرض له القضية الفلسطينية في ظل الهجمة الأميركية المتواصلة على شعبنا، وخصوصاً صفقة القرن، وإعلان الرئيس الأميركي القدس عاصمة موحدة للاحتلال، واعتراف وزير خارجيته بقانونية المستوطنات في الضفة الغربية.