مطالبات للحكومة والبرلمان باتخاذ موقف جاد ضد التدخل الأميركي في شؤون العراق
بغداد – وكالات : ذكرت مصادر مطلعة انه وللحد من التدخل الاميركي في الشأن الداخلي ، خاصة بعد العقوبات التي فرضتها واشنطن على شخصيات وطنية ، دعا مراقبون الحكومة والبرلمان الى اتخاذ مواقف جادة لضمان سيادة العراق .
من جهته اكد الخبير الأمني حافظ ال بشارة، ان الطائرات المسيرة التي استهدفت مقرات الحشد ومنزل الصدر في النجف جاءت بتخطيط إسرائيلي وتنفيذ أميركي وتمويل خليجي، مؤكدا ان المال الخليجي حاضر في كل محاولة لإثارة الفتنة بالعراق.
وقال ال بشارة ان إسرائيل تخطط لسيناريوهات عديدة في العراق لضمان بقاء الأوضاع متأزمة ومنع استقرارها، مبينا ان قصف منزل الصدر جاء بعد ان شهدت ساحات الاحتجاج هدوء استمر لعدة أيام.
وأضاف ان المخططات الإسرائيلية مستمرة وبدأتها بقصف مقرات الحشد ووصلت لمنزل الصدر مشيرا الى ان مايجري في العراق هو تخطيط إسرائيلي وتنفيذ أميركي وتمويل خليجي.
وأوضح ان الأموال الخليجية موجودة على الساحة العراقية بقوة لتنفيذ الفتن الإسرائيلية بالبلاد، متوقعا تكرار سيناريو الاستهداف خلال الأيام المقبلة.
بدوره ادان تحالف الفتح ، قرار وزارة الخزانة الامريكية بفرض "عقوبات" على مجموعة من قيادات الحشد الشعبي ورموز المقاومة الاسلامية، فيما أكد ان المقاومة تمر بمنعطف خطير وتواجه ضغطا هائلا للتنازل عن الحقوق والاهداف.
وذكر التحالف في بيان :"ندين بقوة قرار وزارة الخزانة الامريكية فرض مايسمى (عقوبات) على مجموعة من قيادات الحشد الشعبي ورموز المقاومة الاسلامية".
وأضاف أن "هذا القرار لا يغني ولايسمن من جوع ولا يؤثر في مشروع المقاومة وقدرتها في التصدي للمخطط الاستكباري الذي بدأت تتضح معالمه في الفوضى والخراب والتدمير وتقنين الارهاب وتمويله".
وأوضح التحالف، أن "هذه اللائحة لن تستأصل مشروع المقاومة ورموزها بل تؤصله وتكرسه وتعززه وهو دليل على تنامي الحالة الاسلامية والوطنية التي حررت الارض والانسان من دنس "داعش" والمنظمات الارهابية الاخرى".
وأكد أن "المقاومة الاسلامية تمر بمنعطف نوعي حساس وخطير وتواجه ضغطاً هائلاً بهدف التنازل عن الحقوق والاهداف وحماية الحريات الاجتماعية من دنس المخططات الاجنبية وان حماية المقاومة من شرور هذا المخطط واجب لايقل قدسية عن حماية الحدود وسيادة الاوطان".
وكانت وزارة الخزانة الأمريكية قد أعلنت في وقت سابق من، يوم الجمعة، عن فرض عقوبات على أربع شخصيات عراقية بينها قيادات في الحشد الشعبي.
من جهتها أعلنت خلية الإعلام الأمني، امس الأحد، العثور على أنفاق لتنظيم "داعش" وعبوات ناسفة خلال عملية إرادة النصر السابعة.
وذكرت الخلية في بيان ، ان "القوات الأمنية تواصل وبإشراف قيادة العمليات المشتركة وبإسناد جوي، فعالياتها في المرحلة السابعة لعملية إرادة النصر، وقد شرعت قيادة عمليات ديالى بتفتيش وتطهير ١٧ قرية ومنطقة ضمن قاطع المسؤولية، كما تمكنت من العثور على وكرين للارهابيين في منطقة عايشة"..
وأضافت أن "قيادة عمليات صلاح الدين عثرت على ٥٠ قنبرة هاون عيار ١٢٠ ملم، وعلى نفق و٤ مواضع تستخدم للرصد، وعملت على تفجيرها، فضلا عن العثور على ثلاثة أوكار تم تفجيرها أيضاً".
وبينت الخلية، أن "قيادة عمليات سامراء فجرت قواتها عبوتين ناسفتين تحت السيطرة".
وأشارت إلى أن "قطعات المقر المتقدم لقيادة العمليات المشتركة في كركوك تمكنت من العثور على ٤ أنفاق وحزامين ناسفين وفتشت ٦٣ قرية، كما عثرت على ١١٩ عبوة ناسفة والقت القبض على ١٩ مطلوباً وعثرت على ٢٦ قنبرة هاون مختلفة، وقد تم التعامل مع المواد المضبوطة أصولياً".
من جهة اخرى وللحد من التدخل الاميركي في الشأن الداخلي ، خاصة بعد العقوبات التي فرضتها واشنطن على شخصيات وطنية ، يدعو مراقبون الحكومة والبرلمان الى اتخاذ مواقف جادة لضمان سيادة العراق .