لدينا وثائق دامغة تفضح علاقة اميركا وتركيا بعصابات "داعش"
طهران-كيهان العربي: شدد ممثل حركة عصائب اهل الحق العراقية في ايران الشيخ جابر الرجبي، على امتلاك الحركة لوثائق فيما لو نشرت، لايسع احد نفي علاقة اميركا وتركيا بعصابات داعش الارهابية.
ففي حوار له مع وكالة فارس، وفي معرض اشارته لتزامن الاعلان عن تشكيل الحركة عام 2004، تم التاكيد على موضوع ولاية الفقية، قال ممثل الحركة في ايران: نحن في حركة عصائب اهل الحق ملتزمون بخط ولاية الفقيه، ونعتقد ان امر الولاية لا يخضع للحدود الجغرافية والانتساب لايران او العراق.
وقال الشيخ جابر الرجبي: ان عمليات الحركة قد بدأت عام 2004 ضد القوات المحتلة، والى عام 2011 نفذنا ما يقرب من 5 الاف عملية نوعية، واحدة من اكبرها هي عمليات كربلاء اذ خلالها تمكنا من اخراج القوات المحتلة من المدينة.
مضيفا: ان احد الجنرالات الاميركان قد اعلن عام 2010 في جلسة خاصة في الكونغرس؛ بان 73٪ من الضربات التي وجهت للقوات الاميركية هي من قبل عصائب اهل الحق.
وفي عملية اخرى من عملياتنا، حين جاءت طائرة اميركية لوجستية الى مدينة ديالى تسلل ثلاثة من عناصرنا الى القاعدة الاميركية وفجروا الطائرة، من غير ان يصاب أي شخص من عناصرنا. وفي عملية اخرى تمكنا من اسر جنرال اميركي ومن ثم تمت مبادلته ببعض المجاهدين.
وشدد ممثل حركة العصائب في ايران؛ على انه ليس الامر بان نخرج امثال داعش ثم يعودون مرة اخر. فنحن بصدد تجفيف الجذور العقائدية والسياسية لهذه العصابات.
واستطرد الشيخ جابر قائلا: حين يعلن زعيم مسلمي العالم بشكل صريح دعمه لتيارات المقاومة في قبال الاستكبار، فانها رسالة واضحة يدعمها الموقف الثابت.
كما اشار ممثل الحركة الى دور اللواء قاسم سليماني قائد قوات القدس، في عمليات المقاومة في العراق، قائلا: حين يلتقط الحاج قاسم بزيه المدني بعد انتهاء العمليات، وبين العسكريين الصور، فهذه رسالة مفادها؛ انني لم احضر بالسلاح. كما واعتبر ممثل الحركة، اكبر عمل قام به الحاج قاسم هو ايجاد الوحدة بين المجاهدين، مضيفا ان العدو لم يكن يتصور ان اهالي آمرلي وجرف الصخر يدافعون عن مدنهم. وبالطبع ان ايران قد قدمت كافة انواع المساعدة، وهي لا تفرق بين حركة العصائب او حماس او حزب الله والاخرين.
واردف ممثل الحركة قوله: ان الحاج قاسم كان يحضر بمعية آخرين لغرفة عمليات القيادة، ويعطي توجيهاته، الا ان القادة الاساسيون في ساحة العمليات هم عراقيون. وفي الوقت الذي المح الى ان حضور الحاج قاسم في العراق وزياراته وبرامجه هي بالتنسيق مع الحكومة العراقية، فقد اضاف ممثل الحركة: في العراق يتواجد مستشارون عسكريون من جنسيات مختلفة منهم الالمان والاميركان الا ان الحاج قاسم يمتاز بحضوره في غرفة العمليات التي تشكلها مجاميع المقاومة للقتال.
واضاف الشيخ جابر الرجبي: لدينا اليوم اشراف امني كامل ونحن على اطلاع بان الطائرات المسيرة الاميركية تزودهم بالمعلومات، ولدينا وثائق حين نعزم على نشرها، لايبقى مجالا لاحد ينفي علاقة اميركا وتركيا بعصابات داعش.
وقال ممثل الحركة: اقولها بصراحة ان الحاج قاسم قد احال دون تخريب الحرمين العسكريين مجددا، ولولاه، لقاموا بتفجير الحرمين اشد مما فعلوا اول مرة، وسيأتي اليوم الذي سيبين بنفسه تفاصيل هذا الامر. مضيفا: ان تحرير جرف الصخر يمتاز بخصوصية كون المنطقة تسبب مشاكل للزائرين، اذ من هذه المنطقة كانت تطلق الصواريخ، والجدير ذكره اننا استحوذنا في هذه المنطقة على عدة منصات لاطلاق صواريخ كروز، الا ان امرا لايمكن التغاضي عنه وهو ان الكثير من الانفجارات التي تحصل ليست لقدرة عصابات داعش وانما لحصول خيانات متكررة.
وعلى كل فالبعثيون قد حكموا طويلا في العراق ولهم الهيمنة على مناطق عدة، وان مجاميع اخرى كالنقشبندية لم تكن تملك في فترة صدام اسلحة متطورة ولكن حين جاء الاميركان، وضعت هذه الاسلحة تحت تصرفهم.
وفي معرض الاشارة الى اعتقال الالاف من المتعاونين مع البعثيين، قال ممثل الحركة؛ اننا بالتنسيق مع القوى الاخرى وبالتعاون مع الايرانيين تمكنا هذا العام من توفير غطاء امني للزائرين.