kayhan.ir

رمز الخبر: 105425
تأريخ النشر : 2019December07 - 19:56
كما واجهت مشاريع التصفية السابقة..

حماس: شعبنا سيواجه "صفقة القرن" بموقف موحد ومقاومة مقتدرة

بيروت – وكالات : أكد ممثل حركة حماس في لبنان أحمد عبد الهادي، أن الشعب الفلسطيني الذي واجه كل المشاريع السابقة الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية، سيواجه صفقة القرن بموقف موحّد، ومقاومة مقتدرة بناها المجاهدون.

وعدّ عبد الهادي -في كلمة مصورة بمناسبة الذكرى الـ 32 لانطلاقة حماس- أن الانطلاقة "مثّلت حدثاً تاريخياً في تاريخ نضال الشعب الفلسطيني حيث أضافت إليه إضافات نوعية في إطار مشروع تحرير فلسطين، وإعادة اللاجئين إليها".

واستحضر "التحديات الجسام التي تمر بها القضية الفلسطينية، خصوصاً ما يُعرف بصفقة القرن التي تستهدف تصفية القضية على حساب حقوق وثوابت الشعب الفلسطيني".

وأضاف: "شعبنا الفلسطيني الذي واجه كل المشاريع السابقة الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية، سيواجه هذا المشروع الأميركي الصهيوني، بموقف فلسطيني موحّد، بمقاومة مقتدرة بناها المجاهدون المرابطون في فلسطين، وخصوصاً في قطاع غزة الصامد الباسل".

ونبّه القيادي في حماس إلى أن قطاع غزة "لقّن العدو الصهيوني دروساً لن ينساها، ورسم معادلات مع هذا العدو لم يسبق لها مثيل".

وقال: إنّ "الشعب الفلسطيني يواجه هذه المشاريع في كل الساحات، وفي كل الميادين، بغزة حيث ترسم المقاومة معادلات القوة، وفي الضفة الغربية حيث الإبداع بالمقاومة، ونعتقد أن الاحتلال سيندحر من الضفة، بثورة عارمة ".

وبيّن القيادي في حماس: "المقاومة بأشكالها المسلحة والشعبية، والتي منها مسيرات العودة. كل المقاومة ستؤطر مشروع الشعب الفلسطيني لتحقيق التحرير والعودة".

من جانب اخر كشف استطلاع للرأي النقاب عن تقدم تحالف حزب "أزرق- أبيض" برئاسة باني جانتس على حزب الليكود برئاسة بنيامين نتنياهو، في الانتخابات التي ستجري بداية العام المقبل، فيما اعتبر 52% من الإسرائيليين أن نتنياهو لا يستطيع الاستمرار في شغل منصب رئيس الحكومة بعد اتهامه بقضايا فساد.

ووفقًا لنتائج الاستطلاع الذي أجرته القناة 12 الإسرائيلية سيحصل تحالف "أزرق- أبيض" على 34 مقعدًا والليكود على 33 مقعدًا، فيما تحافظ القائمة المشتركة على تمثيلها وتحصل على 13 مقعدًا.

وأظهر الاستطلاع أن حزب "إسرائيل بيتنا" برئاسة أفيجدور ليبرمان يحصد 8 مقاعد، وكل من كتلة "شاس" و"يهديوت هتوراه" الحريديتين على 8، فيما يحصل "اليمين الجديد" برئاسة أييليت شاكيد على 6 مقاعد.

وسُئل المستطلعة آراؤهم "هل يستطيع نتنياهو الاستمرار في شغل منصب رئاسة الحكومة بعد تقديم لوائح اتهام ضده؟"، فأجاب 52% أنه لا يستطيع الاستمرار في رئاسة الحكومة، فيما قال 38% إن بإمكان نتنياهو مواصلة شغل المنصب، في حين قال 10% إنهم لا يعرفون الإجابة عن هذا السؤال.

وعارض 50% من المستطلعة آراؤهم اتفاق تسوية تشكل على إثر حكومة وحدة بموجب اتفاق تناوب يقضي بتولي نتنياهو منصب رئاسة الحكومة أولا، لفترة لا تتعدى ستة أشهر، فيما قال 35% إنهم يدعمون هذه التسوية، وأجاب 15% إنهم لا يعرفون الإجابة عن هذا السؤال.