لاريجاني: لا نشعر بأي قلق أزاء العراق مع وجود سماحة السيد السيستاني
طهران – كيهان العربي:- اكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي الدكتور علي لاريجاني، ان الجمهورية الاسلامية في ايران لاتشعر بأي قلق أزاء الاوضاع الجارية في العراق مع وجود سماحة آية الله السيستاني.
وقال الدكتور لاريجاني خلال مؤتمر صحفي عقده أمس الاحد لمناسبة يوم مجلس الشورى الاسلامي، بخصوص إن كانت التطورات الأخيرة الجارية في العراق لها تأثيرات على ايران؛ إنّه بوجود سماحة آية الله السيستاني في العراق الذي يتمتّع بقيادة عامة جيدة، ليس لدينا أي قلق لأنه يدرك حجم المشكلة.
واضاف: بالطبع، في الوقت الذي كان فيه "داعش" يعتدي على العراق، كنا نشعر بالقلق ونقدم لهم المساعدات، لكنه اليوم يخطو بحكمة ونحن على استعداد لتقديم المساعدات إذا أرادوا ذلك.
وتابع: إننا نعتبر العراق حليفاً طبيعياً، ولانشعر بالقلق بشأن الأحداث الأخيرة في العراق لأن العراق لديه شخصيات سياسية ودينية ناضجة ويستطيعون التعامل مع مختلف القضايا ، وسماحة آية الله العظمى السيد السيستاني يدرك جيداً هذه الامور.
وفي جانب آخر اكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي، أنه ينبغي لاميركا أن تفهم أن سياسة الحظر وما يسمى سياسة الضغوط القصوى على ايران لاجدوى منها مضيفا: إن هناك دائما إرادة سياسية لحل المشاكل العالقة مع اميركا ولا يوجد طريق مسدود.
وقال: ان الجمهورية الاسلامية في ايران لم تغلق الباب امام واشنطن، لكنّ الأساس هو أن على الأميركان أن يفهموا أن اسلوبهم لم يجد نفعاً في الماضي مضيفا:
واكد، إن هناك أشخاصا يناقشون حاليا العلاقات مع اميركا ولكن القضية الحالية هي سياسة الضغوط القصوى الاميركية التي تمثل سياسة خاطئة ويجب إصلاحها فيما تبذل بعض الدول جهودا بهذا الشأن.
واوضح لاريجاني: لقد مارس الاميركان ضغوطًا كثيرة على الجمهورية الاسلامية للتخلي عن برنامجها النووي وحتى أذكر أنهم كانوا يقولون لاينبغي أن يكون لدينا جهاز طرد مركزي واحد، لكن "أوباما" كتب رسالة في وقت ورد فيه إعترافه بحق ايران في التخصيب واستعداده للتفاوض.
ونوه الى إنه إذا كان المسؤولون الأميركان لديهم قدر كاف من التعقل ويستفيدون من تجربتهم السابقة، فيمكنهم حل المشكلة، والطريق ليس مغلقا.
وبشان الاتفاق النووي والموقف الاميركي منه، قال لاريجاني: على الولايات المتحدة انهاء سياسة الضغوط المتزايدة، وان الأبواب ليست مغلقة أمام ايجاد حل للملف النووي وهناك مساع جارية في هذا الاطار.
وحول الموقف الاوروبي الاخير من اجراءات الخفض التي اتخذتها طهران في مقابل تنصل الجهات الاوروبيية عن الوفاء بالتزاماتها شدد رئيس مجلس الشورى الاسلامي بالقول: ستخفض ايران التزاماتها تجاه الوكالة الدولية للطاقة الذرية اذا لجأت أوروبا لاستخدام الضغوط ضدنا في الاتفاق النووي.