العبادي سلم اوغلولائحة متهمين بـ"الارهاب" وأبرزهم الهاشمي والضاري والدليمي
بغداد - وكالات : سلم رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي نظيره التركي احمد داود اوغلوقائمة بمطلوبين لبغداد ومدرجين على لائحة الإرهاب، على رأسها طارق الهاشمي وصهره.
وأبلغ مصدر حكومي مطلع صحيفة "الشرق الأوسط" بأن "على قمة المطلوبين لبغداد والمقيمين في تركيا طارق الهاشمي، النائب السابق لرئيس الجمهورية"، المتورط بقضيا إرهابية، ومحكوم عليه بالاعدام.
وقال المصدر ان "على رأس قائمة المطلوبين طارق الهاشمي وصهره أحمد العبيدي وموظفون في مكتبه يعملون معه في إسطنبول، كما أن كلا من حارث الضاري وعدنان الدليمي ضمن قائمة المطلوبين، كونهما يترددان على تركيا لعقد الاجتماعات واللقاءات التي تعتقد بغداد أنها تستهدف العملية السياسية في العراق".
وقد أكد داود أوغلوفي معرض رده على أسئلة الصحفيين، أن تركيا لم تقدم أي نوع من الدعم لجماعات تابعة لتنظيم القاعدة، ولم تسمح لها باستخدام حدودها، مبيناً أن هناك أطراف تحاول إثارة إشاعات مغرضة حول تركيا.
من جهته أكد رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي السيد عمار الحكيم، خلال لقائه رئيس الوزراء التركي احمد داود اوغلو، إن القوات الأمنية العراقية وسرايا الحشد الشعبي قادرة على دحر عصابات داعش الإرهابية .
وذكر المكتب الإعلامي للمجلس الأعلى الإسلامي العراقي، إن " رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي السيد عمار الحكيم، التقى رئيس الوزراء التركي احمد داود اوغلوالذي يزور العراق ".
وأضاف إن " الجانبين بحثا الأوضاع الثنائية بين البلدين فضلا عن بحث التطورات الأمنية والسياسية في المنطقة ".
وشدد السيد عمار الحكيم خلال اللقاء على إن " داعش ورم سرطاني ولابد من تضافر الجهود للقضاء عليه "، داعيا إلى " حل جميع الإشكاليات العالقة بين البلدين الجارين عبر الحوار بما يضمن حقوق الجميع ".
وأشار إلى إن " الزيارات المتبادلة لها تأثير ايجابي من حيث إدامة التواصل للوصول إلى حلول مرضية للجميع "، مؤكدا إن " القوات الأمنية العراقية والحشد الشعبي قادرة على دحر عصابات داعش "، مشيدا بـ " جهودها في تحرير العديد من المناطق العراقية وليس أخرها مدينة بيجي ".
بدوره أفاد مصدر أمني مطلع، امس الجمعة بأن قوة من الحشد الشعبي قتلت 64 من عناصر تنظيم "داعش" وأصابت 110 آخرين على طريق بغداد سامراء.
وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "معارك اندلعت، امس ، بين قوة من الحشد الشعبي وعناصر داعش في منطقتي الفرحاتية والشيخ هلوب على طول طريق بغداد سامراء، ما أسفر عن مقتل 64 من عناصر داعش وإصابة 110 آخرين".
وما تزال بعض مناطق محافظة صلاح الدين تشهد عمليات عسكرية، وذلك عقب سيطرة مسلحين على محافظة نينوى بالكامل منذ (10 حزيران 2014)، كما لم تكن محافظة الأنبار بمعزل عن تلك الأحداث إذ تشهد أيضاً عمليات لقتال مسلحين انتشروا في بعض مناطقها.
من جانبه قال رئيس كتلة صادقون البرلمانية حسن سالم عضولجنة الامن والدفاع بان تبادل الزيارات الرسمية الاقليمية في ظل الظروف التي يمر بها العراق ستثمر عن ردود ايجابية كونها سيتم التباحث في الملفات المهمة ومن ضمنها الملف الامني .
وطالب سالم الحكومة التركية والتي يزور رئيس وزراءها حاليا العراق الوفاء بوعودها في محاربة الارهاب وعصابات داعش وان تعبر عن موقفها الواضح ازاء تلك العصابات الاجرامية والتي تشير بعض التقارير الى ان هنالك دولا داعمة لداعش الصنيعة الاميركية .
واضاف سالم في اتصال هاتفي خص به قناة " الاتجاه " بان هنالك مطالب مستمرة من الحكومة الى الجانب التركي بتجفيف منابع الارهاب وعدم تدفق العناصر المسلحة لكن لم نحصل لحين هذه اللحظة على اي ضمانات حقيقية .
ودعا سالم الحكومة العراقية الى التباحث بجدية في الملفات العالقة مع انقرة والابتعاد عن الجلسات الدبلوماسية التقليدية التي تتخللها المجاملات السياسية .