kayhan.ir

رمز الخبر: 105017
تأريخ النشر : 2019November30 - 20:53
الذي راح ضحيته 34 شخصًا بغزة منهم أطفال ونساء..

مسؤول أممي يدعو لتحقيق مستقل بالعدوان "الإسرائيلي" الأخير على غزة

جنيف – وكالات : دعا مسؤول أممي إلى تحقيق مستقل ونزيه في ضحايا الهجمات الإسرائيلية على غزة.

وفي حوار مع منصة "أخبار الأمم المتحدة" الإعلامية، قال جيمي مكغولدري، المنسق الأممي الإنساني بفلسطين نائب المنسق الخاص لعملية التسوية بالشرق الأوسط: "قتل 34 شخصًا بغزة منهم أطفال ونساء خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على القطاع بين يومي 12 و14 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري. من الواضح أن هناك مأساة كبيرة هناك. (لقد) قتلت عائلة بأكملها في واحدة من الهجمات".

وتابع: "أعتقد أنه يجب إجراء تحقيقات مستقلة ونزيهة في هذه الأحداث".

وبشأن الإعلان الأمريكي الأخير بشأن قانونية المستوطنات الإسرائيلية، قال المنسق الأممي: إن ذلك "يشكل انتهاكًا للقانون الدولي وعقبة أمام تحقيق سلام دائم، وهذا أمر مؤسف".

وعن غزة، قال المنسق الأممي، جيمي مكغولدري: إن " الطريقة التي يعيش بها الناس في غزة والظروف التي يتعين عليهم تحملها"، تؤكد أن "الوضع مأساوي جدًّا".

وأضاف: "كنت هناك الأسبوع الماضي؛ هناك شعور بالإحباط، هناك حنق، وهناك غضب بسبب الحصار الخانق".

وتفرض "إسرائيل" منذ نحو 13عامًا حصارًا مشددًا على غزة؛ ما أدى إلى زيادة كبيرة في نسب الفقر والبطالة في القطاع المكتظ بالسكان.

من جهته قال رون بن يشاي الخبير العسكري الإسرائيلي، إن الجبهة الداخلية الإسرائيلية ليس بوسعها تحمل سقوط 1200 صاروخ يوميا في أي مواجهة عسكرية قادمة، لأن المنظومة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية، تعتقد أن وقتا قريبا ما ستندلع مواجهة عسكرية شاملة تشمل "حزب الله وحماس" وإيران، مع مختلف أذرعها في المنطقة، وفي هذه المواجهة سوف تدفع "إسرائيل" ثمنا باهظا من فقدان الأرواح والمس بشبكات المياه والكهرباء، وتوقف حركة المواصلات.

وأضاف بن يشاي في تحليله العسكري المطول في صحيفة يديعوت أحرونوت، أن الجبهة الداخلية لا تبدو مستعدة لهذا السيناريو، وجيش الاحتلال الإسرائيلي ينتظر تشكيل حكومة مستقرة من أجل إقرار موازنة له، لأن حالة الشلل التي أصيبت بها الجبهة الداخلية الإسرائيلية خلال المواجهة الأخيرة في غزة، وشملت وسط "إسرائيل"، وصولا إلى منطقة "تل أبيب وغوش دان" طوال أيام المواجهة.

وأكد بن يشاي، أن مواجهة عسكرية كهذه سوف تستمر أياما طويلة، ومن المتوقع وفق كل التقديرات الاستخبارية أن تجبي من "إسرائيل" أثمانا باهظة، ليس فقط من خلال سقوط الخسائر البشرية، وإنما الأثمان الاقتصادية، التي سيجد الاقتصاد الإسرائيلي صعوبة في التعافي من آثارها.

من جانب اخر شن طيران الاحتلال الإسرائيلي فجر امس عدوانا على شمال قطاع غزة المحاصر.

وذكرت وكالة معا أن طيران الاحتلال استهدف بثلاثة صواريخ على الأقل بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة ما أدى إلى إلحاق أضرار جسيمة في منازل وممتلكات الفلسطينيين.

واستهدفت طائرات الاحتلال مساء أمس بصاروخين حي الزيتون شرق مدينة غزة.