kayhan.ir

رمز الخبر: 104898
تأريخ النشر : 2019November27 - 20:10

من الحاج علي الجيزاني.. الى الدكتور طه الديلمي!!!!

لطالما وصفت الشيعة بانهم فرس ومتظاهريهم بعبارة( كلاب الشيعة) -- اًود الكشف وازالة الغبار عن حقيقة تاريخية بقيت قيد الكتمان لقرون عديدة. الا وهي ( اصولك الفارسية) مع احترامنا لكل القوميات. والتي لاعلم لك بها لجهلك بالتاريخ وغبائك المركّب -- لنذهب معا في اعماق التاريخ ونقف قليلا على مشارف مدينة تيسفون( المدائن) والتي اتخذها اكاسرة الفرس عاصمة لهم جالبين معهم اعداد كبيرة من مقاتلي بلاد ( الديلم) الفارسية لحماية حدود بلادهم الغربية. سالكين طريق. ره مادي او( الرمادي) وتعني طريق الماد والمؤدي الى ارض سيريان ( سوريا) وهو الطريق الذي استخدمته اقوام الماد الفارسية للتبادل التجاري والحروب -- استمر الديلم برحلتهم من تيسفون الى باغ داد ( بغداد) او بستان العدل. مرورا بمنطقة بهلوجة( الفلوجة) وتعني الجانب الصغير. مستقرين في انبار( الانبار) وتعني مخزن الاسلحة والغذاء. وبعد استقرارهم. تناكحوا وتناسلوا وتكاثروا. واطلق على محل سكناهم منطقة ( الدليم) والتي تغيرت بمرور الزمان الى ( دليم) حتى جاءهم خالد بن الوليد بجيوشه واوقع معهم معركة ( ذات العيون) فقتل الكثير منهم وتم اسر ماتبقى منهم حيث تم قلع عيونهم بالسهام ( وهؤلاء هم اجدادك) واتخذوا من النساء واطفالهن سبايا ومواري وغلمان( واللاتي هن جداتك وعماتك وبناتهن وخالتك وبناتهن) - - - فما عليك الان الاّ ان تاخذ ثارك من الذين قتلوا وقلعوا عيون اجدادك. واستباحوا اعراض جداتك وعماتك وخالاتك بعد ان عاثوا بهم فسادا كما عاث بكم بالاًمس داعش وهذه هي الحقيقة رغم مرارتها. كم هو عار عليك ان تلعق قصاع وتاكل ماتساقط من فتات اسيادك ماسحا ولاحسا احذيتهم وكانس جيوبهم -- لذلك عليك معرفة حجمك وانني على يقين بانك لاتعرف حجمك لانك عار على مجتمعك - - - بعد ان عرفت اصلك. اقول لك كفاك نباحا ونهيقا. اذا ظهر الحمار بزي خيل تبين امره عند النهيق. وانت ذلك الحمار.

لمن ما زال يشكك بنظرية المؤامرة فيما يجري من أحداث في لبنان بماذا تفسر ما يلي :

_مناورة رئيس الحكومة سعد الحريري وطلبة 72 ساعة لحسم موقفة ، إفساحا في المجال لبدء الحراك المخطط له مسبقا (أميركيا) ، ثم اعلان استقالته تهربا من إقرار وتطبيق بنود الإصلاح (رفع السرية المصرفية _ نزع الحصانة عن النواب والوزراء والرؤساء _ محاكمة ومحاسبة الفاسدين _ استعادة المال العام المنهوب ..).

واشتراطه حكومة تكنوقراط بدون قوى سياسية أساسية (حزب الله _ حركة أمل _ التيار الوطني) كي ترضخ للمطالب الأميركية المخالفة لمصلحة لبنان (نزع سلاح المقاومة ، ترسيم الحدود مع العدو الصهيوني ، التخلي عن حق استخراج النفط والغاز في مناطق متنازع عليها مع العدو ..).

_سحب وتهريب مئات الملايين والمليارات من العملة الأجنبية لكبار حيتان المال (رجال سلطة وسياسة ومال ومصارف) إلى الخارج قبل وأثناء فترة الحراك ، علما أن الشيخ سعد كان قد قام منذ فترة بتصفية كل ما يملك في لبنان وأبقى على أمواله وممتلكاته في الخارج (كأنه يعلم ماذا سيجري في البلد).

_ سطوة وسيطرة الأحزاب الطائفية (القوات _ الإشتراكي _ المستقبل) مدعومة بعصابات AUB وNGO على الحراك الشعبي العفوي ضد الفساد ، وتحويله إلى حراك سياسي ضد رئيس البلاد والمقاومة لخدمة الأجندة الأميركية.

_ إستمرار وإمعان حاكم المصرف المركزي رياض سلامة وجمعية المصارف والمصارف في سياسة عدم تأمين السيولة اللازمة بالدولار للإستيراد من الخارج ، ومنع حصول صغار المودعين والمواطنين على أموالهم ، لخنق وتدمير الإقتصاد الوطني وتجويع المواطنين .

وكما جرى تاريخيا في المجتمعات البشرية ، ينبري بين وقت وآخر بعض أبناء جلدتنا ، ويتطوعون عن قناعة وإرادة للتآمر على بلدهم وشعبهم (منى يعقوبيان _ حنين غدار ...) ، ويشهدون زورا وبهتانا لصالح العدو المحتل والمستعمر الأميركي ضد أنصع وأطهر وأشرف وأخلص مقاومة عرفها لبنان والمنطقة.

لا يوجد وصف لهؤلاء الحثالة من الناس سوى السفالة والإنحطاط الأخلاقي وموت الضمير وفقدان الحس الإنساني والحقد الأعمى والدفين وامتهان العمالة والخيانة للخارج والتحالف مع شياطين الباطل والشر والظلم نكاية بالحق والعدل والعزة والشرف والكرامة.