صنعاء: سقوط أكثر من (350) عنصراً لقوى العدوان في عملية "وإن عدتم عدنا" بالمخا
* عمليات قواتنا جاءت رداً على انتهاكات العدوان في الساحل الغربي حيث بلغ عدد الزحوف والتسللات أكثر من (120) عملية
* مسقط تتحدث عن تطور ملحوظ في حوار سعودي مع أنصار الله، وقوى العدوان تصعد من عملياتها الاجرامية في الحديدة
كيهان العربي - خاص:- كشف المتحدث باسم القوات اليمنية المسلحة العميد يحيى سريع عن عملية "وإن عدتم عدنا" في المخا.
واكد العميد سريع ان العملية تمت عبر 9 صواريخ باليستية وأكثر من (20) طائرة مسيرة. مؤكدا سقوط أكثر من (350) عنصراً معادياً بين قتيل ومصاب منهم من جنسيات سعودية وإماراتية وسودانية وتدمير (5) مخازن أسلحة وعدد من الآليات والمدرعات في المعسكرات المستهدفة خلال العملية.
واضاف: تم تعطيل عدد من الرادارات وتدميرها إضافة الى بطاريات الباتريوت خلال الضربات الجوية والباليستية على المعسكرات المستهدف، مؤكداً: ان صنعاء لن تقف مكتوفة الأيدي وسترد بقوة على اعتداءات العدوان وخروقاته وانتهاكاته في الحديدة والساحل الغربي.
وقال: عمليات قواتنا جاءت رداً على انتهاكات العدوان في الساحل الغربي حيث بلغ عدد الزحوف والتسللات أكثر من (120) عملية.
وأشار الى أن عدد الخروق لاتفاق السويد منذ وقف إطلاق النار بلغ 30844 خرقاً منها 1336 خرقًا للطيران.
فيما أوضح أن عدد الغارات على الحديدة منذ وقف إطلاق النار 67 غارة آخرها 22 غارة يومنا هذا، تسببت في سقوط شهداء وجرحى.
عدوانياً، يواصل تحالف العدوان السعودي افشال المساعي الدولية لايقاف العدوان على اليمن باستمرار استهداف المرافق الحكومية والخدمية التابعة لمؤسسة مواني البحر الاحمر في الحديدة في خطوة تصعيدية جديدة للتنصل من اتفاق وقف اطلاق النار في المحافظة.
وفي تحد واضح للاتفاقات الدولية، واختراق هو الأكبر منذ إتفاق السويد، استهدف تحالف العدوان في الساعات الماضية بالطيران الحربي جزيرة كمران والصليف ورأس عيسى والجبانة بعشرين غارة جوية ، مما تسبب في سقوط شهيد والعديد من جرحى قوات خفر السواحل اليمنية، المستلمة للموانئ الثلاث مؤخرا، ناهيك عن الاستحداثات العسكرية والتحصينات الجديدة في الدريهيمي والتحيتا وكيلوا 16 .
واكد زيد الوشلي مدير عام قطاع البحر الاحمر الى انه: كان هنالك تحليق مكثف لطيران العدوان على منطقة جزيرة كمران والصليف وقام بغارات وصل عددها الى 15 غارة جوية موزعة بين كمران والصليف والجبانة وهي سابقة خطيرة حصلت لانتهاك اتفاق السويد.
السلطة المحلية في المحافظة اكدت على تحميلها الامم المتحدة المسؤولية الكاملة جراء استمرار صمتها على الاختراقات والانتهاكات المتكررة من قبل دول العدوان ومرتزقتها، داعية المجتمع الدولي الى القيام بواجبه تجاه الدفع بعملية السلام التي تسعى دول العدوان الى افشالها .
واعتبرت الاوساط الشعبية وسكان المدينة المحاصرين أن الاختراقات هي محاولات واضحة لتقويض الحل السياسي المجمع عليه دوليا ومحليا بايقاف اطلاق النار في مختلف الجبهات بالساحل الغربي .
سياسياً، كشف وزير الخارجية العُماني، يوسف بن علوي، عن وجود "رغبة أكيدة" لدى السعودية وأنصارالله لإنهاء الحرب في اليمن، مؤكداً أن الحوار بين الطرفين يتطور.
وقال بن علوي، بعد لقائه نظيره الأمريكي مايك بومبيو، مساء الاثنين ان هناك "رغبة أكيدة" عند الأشقاء في السعودية، وأعتقد على قدر مماثل لدى انصار الله بأن "الذهاب إلى الأمن والسلم والاستقرار هو مبدأهم". وأعتقد أنهم "سيتعاونون تعاوناً إيجابياً".
وبرزت مؤخراً مؤشرات على عزم الرياض إنهاء الأزمة في اليمن عبر التواصل مع أنصار الله، وذلك بعد سلسلة خسائر وضغوط دولية.