kayhan.ir

رمز الخبر: 104736
تأريخ النشر : 2019November24 - 20:53
مشيرة الى استباحة القوات الخليفية قرى البحرين على الدوام..

حركة أحرار البحرين: الطاغية "حمد" وعصابته ولغا في دماء البحرانيين الاصليين شيعة وسنة

كيهان العربي - خاص:- قالت حركة أحرار البحرين، إن من النعم الالهية على الشعب البحراني هي إيمانه الراسخ بالله ورسوله وأهل بيته (عليهم السلام).

وأكدت الحركة، ان الشعب البحراني أحتفى بذكرى مولد رسول الاسلام باعتبارها منطلقا لمواجهة الاصنام البشرية والعقلية القبلية والتسلح بالايمان والصبر للثورة على الطواغيت، معتبرا أن هذه الذكرى مناسبة لاستحضار الاخلاق العليا التي خص الله النبي بها حيث يقول "وانك لعلى خلق عظيم" التي يفتقرها حكام البحرين.

وشدّدت على ان أهل البحرين عشقوا الرسول محمد (ص) منذ السنوات الأولى لرسالته المقدّسة عندما اعتنقوا الإسلام طوعا.. مؤكدا ان الشعب البحراني احتفى بذكرى المولد النبوي الشريف رغم معاناته وآلامه، لافتا الى ان قوات المرتزقة الخليفية استباحت قراه وبلداته بالتزامن مع هذه الذكرى، حيث تم اقتحام المنازل في ساعات الفجر الأولى وترويع ساكنيها واقتياد الشباب الى طوامير التعذيب.

وبيّنت ان الطاغية "حمد" وعصابته ولغا في دماء البحرانيين الاصليين شيعة وسنة بلا حساب لكنها أوضحت بأن الله سبحانه وتعالى ينتقم من الظالمين ولن ينقذهم حماتهم الدوليين والاقليميين، مشيرة الى تراجع حلفائه في المنطقة وهزيمتهم وكما حصل مع الحصار المفروض على قطر، وتواصل السعودية والإمارات مع طهران، مؤكدة على أن هذا العصر هو عصر الشعوب الذي بدأت ملامحه في الحراكات الشعبية منذ عشرة اعوام، وستستمر حتى تحقق حرية شعوبنا العربية والاسلامية بعون الله تعالى.

هذا وأقام البحرينيون يوم الجمعة 22 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019 الصلاة فرادى في جامع الامام الصادق عليه السلام في بلدة الدراز، بعد إصرار النظام البحريني القمعي على منع أكبر صلاة جمعة للأسبوع الـ187 على التوالي.

ويأتي ذلك إمعانًا في محاربة نظام البطش الخليفي لشعائر الدين في وقت يتغنّى فيه بالمحافل الدوليّة بتسامحه في الأديان للتغطية على هرولته نحو التطبيع مع الكيان الصهيونيّ، إضافة إلى تزايد مسلسل استدعاء العلماء والخطباء على خلفيّة طائفيّة.

يذكر أنّ كيان آل خليفة الدخيل قد منع مطلقًا رئيس المجلس الاسلامي العلمائي السيد مجيد المشعل من إمامة المصلّين في جامع الإمام الصادق (ع) في منطقة الدراز، بإجباره على توقيع تعهد خطّي بذلك وبعدم إلقاء خطب دينية، حيث تبلغ المشعل هذا القرار الذي يستهدف العلماء ضمن نهج البطش الطائفي، خلال التحقيق معه في مركز شرطة مدينة حمد يوم الجمعة 7 يونيو 2019، بعد زعم النظام الخليفي وجود منع مما يسمى "إدارة الأوقاف الجعفرية"، فضلا عن منع آخر من وزارة داخلية "حمد".