kayhan.ir

رمز الخبر: 104140
تأريخ النشر : 2019November15 - 21:00

المشروع الاميركي لتقسيم العراق


مهدي منصوري

بدأ المشروع الاميركي بتقسيم العراق يأخذ خطواته ويثبت اقدامه بعد أن فشلت واشنطن من تحقيقه من خلال الممارسات الاجرامية بالاستعانة بداعش والارهابيين والقتلة وبعض السياسيين الدواعش.

وقد ذكرت الانباء ان اميركا فتحت باب التطوع في المحافظات الغربية للشباب لتشكيل جيش تحت عنوان براق وهو حماية مدنهم وتمنح لكل واحد منهم راتبا يصل الى3000 الاف دولار اضعاف ما يستلمه ابناء الجيش العراقي. بالاضافة الى ذلك فهي تسعى لفصل محافظتين الانبار والرمادي لتشكيل الاقليم السني المستقل يحظى بحماية هذه القوات كما اعلنه مصدر سياسي عراقي، وهذا الامر لم يتم تحت الطاولة أو سريا بل ان الاعلانات عن هذا الامر قد انتشر في هاتين المحافظين، والسؤال المهم الا يعكس هذا الامر انتهاك صارخ لسيادة البلد، واين هي الحكومة العراقية من هذا الموضوع والتي لازالت ملتزمة الصمت وكأن الامر لا يعنيها؟، خاصة وان مثل هذه التصرفات الاميركية الخبيثة تتعارض جملة وتفصيلا لما حذرت وتحذر منه المرجعية العليا يقطع دابر التدخل الخارجي والاقليمي في الشأن العراقي الداخلي.

ولذا فان الكرة اليوم هي في ملعب المتظاهرين السلميين الذين يملأون الساحات والحكومة العراقية من اجل وضع رأي المرجعية العليا بعدم فسح المجال امام التدخل الاقليمي والدولي في خرق سيادة واستقلال العراق وان يرفعوا اصواتهم ضد اميركا المجرمة ومواجهة مشاريعها التي تسعى من خلالها تفتيت العراق ارضا وشعبا .