kayhan.ir

رمز الخبر: 104080
تأريخ النشر : 2019November15 - 19:17
في حوار مع قناة روسيا (24) ووكالة روسيا سيفودنيا..

الرئيس الأسد : الوجود الأميركي في سوريا سيولد مقاومة عسكرية تؤدي إلى خسائره


*الدستور ليس مقدسا ويجب تعديله بحسب المعطيات الجديدة في سوريا

*الجعفري: التنظيمات الإرهابية في إدلب تواصل اتخاذ المدنيين دروعاً بشرية ومن واجب الدولة تخليصهم

دمشق – وكالات : أكد الرئيس السوري بشار الأسد أن لا أحد يصدق بأن تركيا تريد إعادة ثلاثة ملايين لاجئ سوري إلى شمال شرق البلاد فهو عنوان إنساني طرحه النظام التركي والهدف منه الخداع وخلق صراع على أسس عرقية في تلك المنطقة والمجيء بالإرهابيين إليها مع عائلاتهم ليكونوا مجتمعا متطرفا يتماشى مع الرؤية التي يسعى إليها رئيس النظام التركي أردوغان.

وأوضح الرئيس الأسد في حوار مع قناة روسيا (24) ووكالة روسيا سيفودنيا أن معظم السوريين الأكراد وطنيون يقفون مع دولتهم ومع الشعب السوري ولكن هناك مجموعات البعض منها كردية والبعض الآخر عرب تعمل بإمرة الأمريكيين وهناك حوار معهم بعد عودة الجيش السوري إلى مناطق الشمال من أجل إقناعهم بأن الاستقرار يحصل عندما نلتزم جميعا بالدستور السوري وقال: بعد تسع سنوات حرب أعتقد بأن معظم السوريين فهموا أهمية التوحد مع الدولة بغض النظر عن الخلافات السياسية.

وشدد الرئيس الأسد على أن أي حرب تغير الكثير في المجتمع ولكنها لا تعني تقسيم البلد أو الذهاب باتجاه الانفصال أو نسف الدستور أو إضعاف الدولة وأن أي شيء انفصالي لن نقبل به في أي ظرف من الظروف مشيرا إلى أن الحرب يجب أن تكون تجربة نخرج منها بوطن أقوى.

ولفت الرئيس الأسد إلى أن الحل الأسلم لإخراج المحتل الأمريكي من الأرض السورية أن نتوحد كسوريين حول المفاهيم الوطنية مؤكدا أن الوجود الأمريكي في سوريا سيولد مقاومة عسكرية تؤدي إلى خسائر بين الأمريكيين وخروجهم إذ لا يمكن للولايات المتحدة أن تعيش بأي منطقة تحتلها وهي مرتاحة وهذا ما حصل في العراق وأفغانستان وسوريا ليست استثناء بالنسبة لهذا الموضوع.

من جانب اخر أكد مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري أن التنظيمات الإرهابية تواصل السيطرة على محافظة إدلب واتخاذ المدنيين فيها دروعاً بشرية ومن واجب الدولة تخليصهم من سيطرة تلك التنظيمات مشدداً على ضرورة دعم جهود سوريا في مكافحة الإرهاب تطبيقاً لقرارات مجلس الأمن.

وأشار الجعفري خلال جلسة لمجلس الأمن امس حول الحالة في الشرق الأوسط إلى أنه في الوقت الذي عملت فيه دول أعضاء في المجلس على عرقلة جهود الدولة السورية وحلفائها لمكافحة تنظيمي "داعش” وجبهة النصرة الإرهابيين في محافظة إدلب وريفها فإن بعض تلك الدول تفاخر بعملية مزعومة في إدلب ذاتها أدت لمقتل متزعم تنظيم "داعش” الإرهابي أبو بكر البغدادي وعدد من متزعمي التنظيم لافتاً إلى أن هذا الزعم يؤكد ما قالته سورية وفريق الرصد والدعم التحليلي للجنة الجزاءات المعنية بتنظيمي "داعش” والقاعدة بأن التنظيمات الإرهابية تفرض سيطرتها على إدلب وتتخذ من أهلها دروعاً بشرية وأن واجب الدولة السورية يقتضي تخليص مواطنيها هناك من سيطرة تلك التنظيمات الإرهابية.

وأضاف: "لجنة الدستور تناقش الدستور، وبالنسبة لنا الدستور كأي نص من وقت لآخر لا بد من دراسته وتعديله بحسب المعطيات الجديدة الموجودة في سوريا، هو ليس نصا مقدسا".