kayhan.ir

رمز الخبر: 104019
تأريخ النشر : 2019November13 - 19:59
لتنفيذ اجندات الاستكبار العالمي الدموية في منطقتنا ..

النجباء: بلاسخارت حرفت كلام المرجعية و الأمم المتحدة ’’منحازة’’

بغداد – وكالات : اتهمت حركة النجباء، إحدى "فصائل المقاومة" العراقية امس الأربعاء ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة، جينين بلاسخارت بـ ’’تحريف’’ كلام المرجعية، فيما وصفت الأمم المتحدة بـ ’’المنحازة’’.

واعربت الحركة، في بيان تلقته (بغداد اليوم)، عن استغرابها من "عدم المصداقية والدقة التي بدرت من ممثلة الامم المتحدة وتحريفها لكلام المرجعية وموقفها لتثبت الامم المتحدة مرة اخرى انها غير مستقلة ومنحازة لتنفيذ اجندات الاستكبار العالمي الدموية في منطقتنا بشكل خاص وفي كل ارجاء العالم".

وأكدت انها لن تسمح بـ"تضييع المطالب الحقة لشعبنا المظلوم فأننا لن نسمح ان يكون العراق ساحة لتدخلات البيت الابيض المشؤوم واهدافه الخبيثة لإثارة الفتن ونهب الثروات وسيترجم رفضنا على ارض الوقع".

وأضافت: أنه "انطلاقا من مسؤوليتنا الشرعية امام الله سبحانه وتعالى وامام شعبنا المظلوم وبعد ان بحت الاصوات المطالبة بالإصلاح ونضبت الاقلام والصحف والتزاما منا بعهدنا الذي قطعناه امام عقيدتنا ومراجعنا نرى لزاما علينا اليوم ان نتوجه بخطابنا الى مجلس النواب والحكومة العراقية مطالبين إياهم بموقف جدي وواضح لتنفيذ توجيهات المرجعية لتحقيق مطاليب المتظاهرين السلميين وتنفيذ الإصلاحات الفعلية".

من جانبها بينت كتائب حزب الله، ان السفارة الأميركية في بغداد تمارس التجسُّسَ والتآمرَ على العراق والمنطقة، وتشكل عبئاً كبيراً على ميزانية البلد، ومن الواجب قطعُ دابر هذا السرطانِ، وطردُ السفيرِ الأمريكيّ، وإغلاقُ وكرِ التجسُّسِ وسفارة الشر.

وذكرت الكتائب في بيان: لم تنطلقْ تظاهراتُ الغضبِ العراقيِّ بطراً، ولم تنزلْ جموعُ الشعب إلى الساحاتِ والشوارعِ إلا بعد أن بلغَ حجمُ الآلام والأوجاع ما فاقَ حدَّ التحمُّلِ والصبرِ، فلا يُعقلُ أن يعيشَ شعبٌ بهذا المستوى المتردّي في جميع مجالات الحياة من دون أن يرفعَ صوتَه عالياً بوجهِ من سلبَهُ مقوماتِ الحياةِ الكريمةِ في الضمانِ الصحيّ، والتعليم، والخدماتِ، والسكن اللائق، وفُرص العملِ، والعدالة في توزيع الثرواتِ، وسلطةٍ قضائيةٍ تضمنُ منعَ الفاسدين من الاستئثارِ بالمال العامِّ، وقطع دابِرِ الخونة؛ الذين يعبثون بأمن العراق، ويتواطؤنَ مع أعدائه؛ لمنعه من الاستقرار، واستنزاف إمكاناتِهِ الماديّة والبشريّة.

وأضافت ان تدخلاتِ امريكا كانت – وما زالت- تنتهكُ السيادةَ الوطنيةَ، وتعملُ على الدوامِ لتحقيقِ مآربها الخبيثة، وما يثير الفوضى في المنطقة عموماً، والعراق خصوصاً، أمّا دموعُ التماسيحِ التي تذرِفُهَا، وادِّعاؤها مساندةَ مطالبِ الجماهيرِ، او تقديم بيت الشرّ الأمريكي توصياتٍ، إنما هي خُدعةٌ يفضَحُها سِجِلُّهَا الإجراميُّ الأسودُ بحق شعب العراق، وشعوب العالم .

من جهته اكد المتحدث باسم وزارة الداخلية العميد خالد المحنا، امس الاربعاء، بان" الوضع الأمني في بغداد والمحافظات هادئ.

وقال المحنا في تصريح لوكالة، الانباء العراقية (واع) واطلع عليه موقع "الغدير"، ان "الوضع الأمني في بغداد والمحافظات هادئ امس ولا توجد أي خروقات تذكر حتى الان".

واضاف ان "حادث الاعتداء الذي حصل ليلة الاثنين الماضي على بناية كاتب العدل وبعض المخازن الاهلية في منطقة ساحة الخلاني في محاولة الى حرقها قامت به مجموعة غير منضبطة ومخربة".

واوضح، ان" المجموعة تسببت بأحداث حريق في منطقة ساحة الخلاني في بنايتين احداهما بناية كاتب العدل واخرى مخازن اهلية فيها محال، وحصلت اعتداءات بالأسلحة على قوات الشرطة استخدمت فيها قنابل يدوية واسلحة نارية ادت الى اصابة اكثر من 55 ضابطا ومنتسبا من المتواجدين في ساحة الخلاني".

وأكد أن قوات الشرطة لم ترد على المجموعة بشكل مباشر وفق السياقات المعمول بها عالميا تجنبا من ان تتسبب في اصابات بين صفوف المتظاهرين القريبين، وفي الوقت نفسه لا نريد ان نفسح المجال امام المخربين ودعاة الفتنة ان يحققوا اهدافهم".

من جانب اخر تمكنت مفارز مديرية الاستخبارات العسكرية، امس الاربعاء، من القاء القبض على قائد الغزوات ومسؤول تفجير المفخخات في محافظة نينوى.

وذكر بيان للمديرية تلقت "المدار" نسخة منه، ان "مفارز قسم الاستخبارات العسكرية في قيادة عمليات نينوى وبالاشتراك مع فصيل استطلاع القيادة تمكنوا من القبض على قائد الغزوات لداعش في نينوى بعد محاصرته في مخيم الجدعة بناحية القيارة بالموصل".

واضاف البيان، ان "هذا الإرهابي نفذ عدة غزوات بسيارات مفخخة استهدفت المواطنين في اقضية سنجار وتلعفر وناحية القيروان"، لافتا الى ان "الارهابي من المطلوبين للقضاء بموجب احكام المادة 4 إرهاب".