الدفاع العراقية : قواتنا هي من تحرر الموصل ونرفض اي خطة اميركية
بغداد - وكالات : اعلن وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي امس الثلاثاء، رفضه لاي خط اميركية لتحرير الموصل من سيطرة جماعة "داعش" الارهابية، مؤكداً ان القوات العراقية هي من ستحرر المدينة.
ونقل موقع "السومرية نيوز" عن العبيدي على هامش مشاركته في حفل تخرج لواءي المشاة 75 و76 من فرقة المشاة 16 في الجيش العراقي: إن "عملية تحرير الموصل ستكون على ايدي القوات العراقية، ونحن من نحرر الموصل وبقية المحافظات العراقية".
واضاف العبيدي ان "التحالف الدولي عامل مساعد لتامين الغطاء الجوي، ووجوده على الارض مقتصر على مستوى الاستشارات والخبراء في الامور الفنية التي لانمتلكها في هذا الوقت"، رافضا "اي خطة اميركية لتحرير مدينة الموصل".
وكان القيادي كردي محما خليل، كشف الخميس الماضي، ان قوات البيشمركة ستشارك في "خطة اميركية" لتحرير مدينة الموصل من تنظيم "داعش"، لافتا الى ان هذه الخطة سيشرع بتطبيقها قريبا.
يشار الى ان جماعة "داعش" تسيطر منذ العاشر من حزيران الماضي على اجزاء واسعة من مدينة الموصل مركز محافظة نينوى شمالي العراق عقب اقتحامها المدينة.
من جهته أكد نائب رئيس اللجنة الامنية بمجلس محافظة صلاح الدين خالد الخزرجي، امس الثلاثاء، أن هدف القوات الامنية المقبل هو تحرير مدينة تكريت، معتبراً أن عودة النازحين الى قضاء بيجي مرهونة باحكام السيطرة على جسر الفتحة الواقع شمال القضاء.
وقال الخزرجي في حديث لـ"السومرية نيوز" إنه "بعد ان تمكنت قواتنا المسلحة من تحرير قضاء بيجي وفك الحصار عن مصفى بيجي سيكون الهدف القادم هو تحرير مدينة تكريت".
وأضاف الخزرجي أن "تنظيم داعش بدأ يعتمد بصورة كلية على تفخيخ الطرق والمنازل وارسال السيارات المفخخة لاعاقة تقدم قطعات الجيش العراقي التي تمكنت من ازالة وتفكيك العبوات الناسفة وشقت الطرق الامنة في قضاء بيجي".
وأشار الى أن "عودة النازحين الى قضاء بيجي مرهونة باحكام السيطرة على جسر الفتحة (شمال قضاء بيجي) الذي يربط القضاء بمحافظة كركوك عبر قضاء الحويجة"، مبيناً أن "هذه المنطقة بحاجة الى عملية عسكرية لازالة الالغام ومطاردة من تبقى من الارهابيين فيها".
وكانت وزارة الدفاع اعلنت، امس الثلاثاء عن وصول القوات الأمنية الى مصفى بيجي وفك الحصار عنه.
يذكر ان وزارة الدفاع اكدت، ان القوات الامنية تمكنت من تحرير قضاء بيجي شمال تكريت، من سيطرة تنظيم "داعش" بالكامل.
من جانبها عدّتْ لجنةُ العلاقاتِ النيابية قرارَ ادراجِ الامارات لفصائلِ المقاومةِ الاسلامية ضمنَ لائحةِ الارهاب بأنه لا قيمةَ له وجزءٌ من عمليةِ ذرِّ الرمادِ في العيون.
عضوُ اللجنة (خالد الاسدي) قال إن تلك الفصائل اصبحتْ جزءاً مشاركاً في الحكومة ومسانداً للجيشِ العراقي وبموافقةٍ حكومية، كمنظمةِ بدر وعصائبِ اهل الحق وكتائبِ حزب الله، مبيناً أن على جميعِ دولِ المنطقة احترامَ توجُّهاتٍ العراق، لاسيما أن الظرفَ الذي يمُرُّ به البلد يحتاجُ فيه لجميعِ جهودِ ابنائِه .