خبير اميركي: استدعاء بولتون للكونغرس سيكون باهظ الثمن على ترامب
نيوويرك – وكالات انباء:- اعتبر مرشح حزب الخضر عن ولاية ماريلاند المحلل الأميركي "مايلز هانيغ" أن استدعاء "جون بولتون" ومسؤولين آخرين سابقين وحاليين في الحكومة الأمريكية للإدلاء بشهاداتهم في تحقيق استجواب الرئيس الامريكي، يشكل تهديدا خطيرا لدونالد ترامب، وقال إن بولتون يمكنه أن يعريض موقف الرئيس الأمريكي للخطر أكثر من اي شاهد اخر.
وحول اتجاه تحقيقات الكونغرس الأميركي بشان ضغوط ترامب على أوكرانيا للتحقيق في منافسه الانتخابي، قال"مايلز هانيغ" : أن هذا المسار يشكل تهديدا متزايد لترامب وحتى العديد من الجمهوريين يمتنعون عن التشكيك بالأدلة ضد ترامب ويقتصرون على انتقاد عملية المساءلة.
وصرح، مرشح حزب الخضر عن ولاية ماريلاند في انتخابات الكونغرس الأميركي لعام 2016، إن مستشار الأمن القومي الأميركي السابق "جون بولتون" قد تم استدعاؤه ومن المرجح أن يدلي بشهادته في مجلس النواب.
وقال: إنهم يعلمون أن الكذب على الكونغرس جريمة خطيرة للغاية ولا يريدون معاناة العواقب التي قد تكون مثل فقدان معاشهم التقاعدي بعد التقاعد، لذلك ، فإن شهاداتهم لترامب وحساباته المختلفة لما حدث كانت سيئة للغاية.
ومع ذلك، فإن المسؤولين السياسيين الذين طردوا أو استقالوا من إدارة ترامب على استعداد لنوع من تسوية الحسابات ولا يريدون إخفاء أي شيء، كما يقول المحلل.
وكرر هانيغ: بولتون في الفئة الثانية، إنه الشخصية الأكثر تطلبا للقتال بين الحزبين، وشهادته قد تلحق الضرر الأكبر بترامب على وجه الخصوص، خاصة أن بولتون شبه سياسة ترامب بشأن أوكرانيا بـ "صفقة المخدرات".
ويذكر ان رئيسة مجلس النواب الامريكي نانسي بيلوسي قررت في 24 سبتمبر/أيلول الماضي وضع حزبها على الطريق الشاق الذي تمثله "إجراءات الاتهام"، بعد الكشف عن مضمون مكالمة هاتفية بين الرئيس ترامب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الصيف الماضي.
وطلب ترامب في هذا الاتصال من زيلينسكي التحقيق بشأن خصمه جو بايدن وأعمال ابنه هانتر بايدن في أوكرانيا.
ونتيجة لذلك اتهم الديمقراطيون ترامب باستغلال سلطته لغايات شخصية، لأن بايدن هو الأوفر حظا لمنافسته في الانتخابات الرئاسية في 2020.