kayhan.ir

رمز الخبر: 103482
تأريخ النشر : 2019November03 - 20:36
فيما يستغل العدو الأعياد لتهويد القدس..

"الأورومتوسطي"لحقوق الانسان : 474 انتهاكاً إسرائيلياً في القدس الشهر الماضي

جنيف – وكالات : رصد المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، ارتفاعًا في عدد الانتهاكات الإسرائيلية في مدينة القدس، إذ بلغت 474 انتهاكًا في أكتوبر، مقارنة بـ 376 انتهاكًا في سبتمبر.

وأوضح الأورومتوسطي – ومقرّه في جنيف-في تقريره الشهري الذي يرصد الانتهاكات الإسرائيلية في مدينة القدس ارتفاع وتيرة الانتهاكات التي تقترفها السلطات الإسرائيلية خلال أكتوبر الماضي، وسط تسارع محاولة فرض التقسم الزماني بالمسجد الأقصى، ووقائع تهويد المدينة.

وتوزعت الانتهاكات على 17 نمطٍ من انتهاكات حقوق الإنسان، غالبيتها انتهاكات مركّبة، وجاء في مقدمتها الاعتقالات بنسبة 31%، يليها الاقتحامات والمداهمات بنسبة نحو 22%، والحواجز وحرية الحركة بنسبة 19%.

ووفق التقرير؛ بقي الاعتداء على المسجد الأقصى في صدارة مشهد الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية خلال أكتوبر، وبدا واضحًا أنّ سلطات الاحتلال ماضية في خطتها لفرض التقسيم الزماني والمكاني كأمر واقع، من خلال زيادة وتيرة الاقتحامات اليومية.

ورصد التقرير، اقتحام 5744 مستوطنًا إسرائيليًا، للمسجد الأقصى بواقع 23 يومًا من أصل 31 في الشهر.

وشهدت الاقتحامات زيادة لافتة خلال أيام الأعياد اليهودية، إذ وثق مشاركة3690 مستوطنًا في اقتحام المسجد الأقصى خلال أسبوع عيد العرش الذي بدأ يوم الأحد الموافق 13/10/2019 لغاية يوم الاثنين الموافق 21/10/2019، عبر باب المغاربة والذي تسيطر السلطات الإسرائيلية على مفاتيحه منذ احتلال المدينة.

وفي مقابل تأمين اقتحامات المستوطنين للأقصى والصلوات على أبوابه، منعت القوات الإسرائيلية المواطنين والمواطنات المبعدين عن المسجد الأقصى من التجمع عند باب السلسلة – أحد أبواب المسجد-وتكرر الاعتداء عليهم.

وخلال أكتوبر، بقي مصلى باب الرحمة عرضة لاعتداءات ممنهجة، إذ تعرّض للاقتحام 6 مرات على الأقل تخللها اقتحام أفراد الشرطة لمسجد بأحذيتهم والاستيلاء على أثاث وقواطع من داخله، فضلا عن فرض قيود على وصول المصلين المسلمين إليه خاصة أيام الأعياد اليهودية.

ورصد التقرير خلال هذا الشهر 17 حادثة إطلاق نار واعتداء مباشر من القوات في أحياء مدينة القدس، أسفرت عن إصابة 4 فلسطينيين أحدهم طفل بجروح، أصيب غالبيتهم برصاص حي وأعيرة معدنية مغلفة بالمطاط وكذلك قنابل غاز واعتداءات مباشرة.

وأُصيب كذلك 17 فلسطينيا منهم نساء وأطفال بعد تعرضهم للضرب من القوات الإسرائيلية غالبيتهم على أبواب المسجد الأقصى. كما أصيب العشرات بحالات اختناق جراء الغاز المسيل للدموع.

ووثق تنفيذ القوات الإسرائيلية 107 عمليات اقتحام لبلدات وأحياء القدس، تخللها اعتقال 151 مواطنا منهم 19 طفلا، و11 امرأة.

ووثق استدعاء 18 شخصًا، منهم نساء، إضافة لاعتقال محافظ القدس، وفرض الحبس المنزلي على 6 مواطنين على الأقل، وفرض عليهم غرامات مالية.

من جانب اخر قال رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو،امس الأحد، إن "إسرائيل" تواجه أوضاعاً أمنية حساسة "قابلة للانفجار في أكثر من جبهة".

وحمّل في تصريحات له، خلال الجلسة الأسبوعية لحكومته، حركة "حماس" المسؤولية عن أي هجوم يستهدف كيانه انطلاقا من قطاع غزة.

وقال نتنياهو "بعد إطلاق الصواريخ على محيط قطاع غزة، عقدت اجتماعا مع قادة أجهزة الأمن في مقر الحكومة بتل أبيب، وأصدرت تعليمات بقصف مواقع في غزة، فقام سلاح الجو بقصفها بقوة".

وأضاف "يجب أن تعلموا أن حركة حماس مسؤولة عن أي هجوم ينطلق من قطاع غزة، ولا أسعى لكشف خططنا، لكننا سنواصل العمل على جميع الجبهات من أجل أمن إسرائيل، بأساليب علنية وأساليب سرية، برا وبحرا وجوا".

وأكد أن "إسرائيل" تواجه فترة حساسة بشكل كبير من ناحية أمنية، والوضع الأمني الذي تواجهه إسرائيل "قابل للانفجار في أكثر من جبهة، في الشرق (إيران) والشمال (سوريا ولبنان) والجنوب (غزة)".