kayhan.ir

رمز الخبر: 103467
تأريخ النشر : 2019November02 - 20:57
مشدداً ان شعارات ديسمبر أرعبت أنظمة هذه الدول..

حزب سوداني: السعودية والامارات تتآمران لإجهاض ثورة السودان

الخرطوم - وكالات انباء:- طالب الحزب الشيوعي السوداني حكومة بلاده الانتقالية بضرورة سحب قوات الجيش السوداني المشاركة في تحالف العدوان الذي تقوده السعودية في اليمن، متهماً الرياض وأبوظبي بالتآمر لإجهاض ثورة السودان.

وجاء ذلك على لسان السكرتير العام للحزب الشيوعي (أحد مكونات قوى إعلان الحرية والتغيير التي تشارك في السلطة مع المجلس العسكري)، محمد مختار الخطيب، في ندوة سياسية، بمدينة أم درمان، غربي العاصمة الخرطوم.

وقال الخطيب: نطالب الحكومة الانتقالية بإنهاء كل الاتفاقيات التي أبرمتها حكومة غير شرعية مع جهات أجنبية، وندعو لسحب القواعد العسكرية والأجهزة الاستخباراتية، والانسحاب الفوري من المحور الإسلامي العربي الرجعي وسحب قواتنا من اليمن.

وأردف: نرفض التدخل في شؤون الدول الأخرى، ويرفض وجود قواتنا في الأفريكوم (القيادة العسكرية الأميركية بأفريقيا) تحت إمرة وزارة الدفاع الأميركية لخدمة مصالحها، ونرفض تعريض أمن بلادنا وسلامة شعبنا لنيران الدول الكبرى.

وانتقد سكرتير الحزب الشيوعي بشكل لاذع موقف الإمارات والسعودية من الثورة السودانية قائلاً: إنّ شعارات ديسمبر أرعبت دولاً، لذلك اتجهت للتآمر على الانتفاضة لأنها أرعبتهم بإمكانية انتقال عدوى الثورة السودانية إلى شعوبهم فيفقدون السيطرة عليها.

وأضاف: "لذلك يحاولون أن يحركوا الانتفاضة من مسار التغيير الجذري للهبوط الناعم للنظام السابق، وتدخلت الإمارات والسعودية مبكراً في أول أيام الانتفاضة، وهما أساساً حلفاء وأصدقاء للنظام البائد (عمر البشير)".

وكشف الخطيب عن "قيام الإمارات والسعودية بإجراء مجموعة من الاتصالات مع كيانات سياسية وقيادات بارزة في قوى المعارضة غير متحمسة للتغيير الجذري في السودان (لم يذكرها)، وسعوا لتغيير مسار الانتفاضة".

ولفت إلى أنهم رصدوا "دعوات لولائم في بيوت رجال أعمال سودانيين وأعضاء من قوى إعلان الحرية والتغيير، وأعضاء مع المجلس العسكري –قبل حله- تتجاوز الشأن الاجتماعي الى التسوية السياسية".

وأوضح: لقد اتخذت الإمارات والسعودية من أول يوم للانتفاضة اتصالات مشبوهة مع عدد من قيادات المعارضة.

وفي 2 يوليو الماضي، قال الفريق ركن ياسر العطا، نائب رئيس اللجنة السياسية بالمجلس العسكري، إن قيادات بالمجلس اجتمعوا بقيادات قوى "الحرية والتغيير" المعارضة، قبل مليونية 30 يونيو، وبمشاركة سفراء 4 دول- بحسب وكالة الأناضول.

ونوه بأن الاجتماع جاء بوساطة من رجال أعمال سودانيين وجرى بمنزل أحدهم (لم يسمّه) في الخرطوم، بحضور سفراء السعودية، والإمارات، وبريطانيا، والولايات المتحدة.