القوات الجوية اليمنية تسقط طائرة تجسسية أميركية قبالة عسير عند حدود السعودية
* قائد قوات الدعم السريع السودانية: عودة عشرة آلاف عسكري سوداني في اليمن الى بلدهم
كيهان العربي - خاص:- اعلنت القوات الجوية اليمنية اسقاط طائرة تجسسية اميركية قبالة عسير على الحدود مع السعودية.
واكد المتحدث باسم القوات المسلحة يحيى سريع ان الطائرة الأميركية التي تم إسقاطها من نوع سكان إيغل وكانت تقوم بمهام تجسسية، مشيرا الى انها اسقطت بعد خرقها الأجواء اليمنية وممارسة أعمال عدائية.
وتعد هذ ثاني طائرة يسقطها اليمنيين بعد اسقاط طائرة بدون طيار سعودية حلقت في اجواء ميناء راس عيسى بمحافظة الحديدة غربي البلاد وذلك في انتهاك فاضح لاتفاق وقف اطلاق النار في المحافظة.
ويبلغ قيمة طائرة سكان ايغل، 11.25 مليون دولار، وهي طائرة استطلاعية من دون طيّار تعمل على تحديد مواقع الأهداف انطلاقاً من الجو.
وتمتاز هذه الطائرة بصغر حجمها قياسا بمثيلاتها في الجيوش النظامية، ما يسهل عمليات نقل الطائرة، كما تم تجهيزها بكاميرا مراقبة (Electro optical) وكاميرا أخرى تعمل بالأشعة تحت الحمراء.
هذا وأرتكب طيران العدوان الأميركي السعودي الإماراتي، أمس الجمعة مجزرة بشعة بحق أسرة كاملة في مديرية باقم بمحافظة صعدة.
وأوضح مصدر أمني لصحيفتنا أن طيران العدوان الغاشم استهدف منزل أحد المواطنين في منطقة العشة بباقم ما أسفر عن استشهاد المواطن: حسين علي مهدي، والمواطنة: ضيفه علي سلمان فرحان، وإصابة كلاً من: حليمه عامر علي مهدي (العمر 9 أشهر)، وخالد عامر علي مهدي (العمر 3 أعوام)،وعامر علي مهدي، صالح علي مهدي.
وأضاف المصدر أن طيران العدوان شن ثلاث غارات على منطقة البقع بالمحافظة عينها في ظل تحليق متواصل في سماء المحافظة.
وأدان المصدر بشدة استمرار استهداف تحالف العدوان المناطق السكنية والمنازل والمدنيين في ظل استمرار الصمت العالمي حيال المجازر التي يتعرض لها المدنيون، مطالبا الأمم المتحدة والمنظمات الانسانية اجراء تحقيق عاجل في هذه الجرائم التي ترقى إلى جرائم الحرب.
يشار الى أن تحالف العدوان الأميركي السعودي الإماراتي شن مئات الغارات الجوية على مختلف محافظات الجمهورية منذ إعلان مبادرة الرئيس المشاط لوقف الهجمات على العمق السعودي مايؤكد إجرامية وهمجية هذا العدوان الغاشم ورفضة للسلام.
هذا وعاد عشرة آلاف عسكري سوداني في اليمن الى بلدهم، بحسب ما أعلن نائب رئيس المجلس في السودان قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو، الذي ادعى إن "فترة عملهم هناك انتهت” وذلك عقب مشاركتهم لسنوات الى جانب تحالف العدوان السعودي والإماراتي في قتل الشعب اليمني.
وبحسب صحيفة "التيار” السودانية” فإنه "خلال اجتماع ثلاثي حضره ممثلو مجلس السيادة ومجلس الوزراء وقوى الحرية والتغيير، أعرب دقلو عن "عدم رغبته في إرسال قوات جديدة إلى اليمن بديلة للقوات التي وصلت إلى الخرطوم”.
وسبق لوسائل الإعلام السودانية أن أعلنت في 9 من الشهر الحالي انسحاب القوات الإماراتية والسودانية من أكبر قاعدة عسكرية في اليمن.
الجدير بالذكر أن إرسال قوات سودانية لمؤازرة العدوان السعودي على اليمن لاقى معارضة في السودان، وبعد إسقاط نظام الرئيس السابق عمر البشير بدأت الأصوات تتعالى بضرورة إرجاع القوات من اليمن إلى البلاد.