kayhan.ir

رمز الخبر: 10339
تأريخ النشر : 2014November17 - 21:22

خبير روسي: تطوير العلاقات بين طهران وموسكو يساعد على الاستقرارالاقليمي

موسكو-ارنا: - أشار ميخائيل غوسيف الدبلوماسي الاسبق في الاتحاد السوفيتي والخبير السياسي الروسي، الى المساعي المشتركة التي تبذلها طهران وموسكو لاقرار الاستقرار والامن في الشرق الاوسط وقال ان تطوير العلاقات بين البلدين يسهم في دعم الاستقرار بالمنطقة.

واضاف غوسيف امس الثلاثاء ، ان ايران وروسيا تتخذان موقفا مسؤولا تجاه القضايا الاقليمية والدولية وتمتنعان عن اتخاذ أي موقف يعرض استقرار الدول للخطر.

وصرح بان طهران وموسكو تتعاونان فيما بينهما بخصوص المناطق العازلة بينهما مثل اسيا الوسطى والقوقاز وان الاستقرار السائد حاليا في هذا المناطق نتيجة مشاركة الدولتين.

واشار غوسيف الى ان مساعي ايران وروسيا في طاجيكستان في العقد التسعين افضى الى انهاء النزاع الداخلي وهذا الحادث كشف ان تعاون ايران وروسيا على الصعيد الدولي يعود ثماره الطيبة على المجتمع الدولي.

وقال الدبلوماسي الروسي الاسبق ان منطقة الشرق الاوسط بحاجة اليوم الى جهود ايران وروسيا الداعية للهدوء وبامكان هذين البلدين الاضطلاع بدور مثمر لمواجهة التحديات مثل الارهاب والتطرف في المنطقة.

واشار غوسيف الى دعم روسيا لدول المنطقة سيما سوريا والعراق لمواجهة الارهاب وقال ان ايران عملت على مكافحة الارهاب ومساعي ايران تعتبر انموذجا على الصعيد الدولي في مكافحة هذه الظاهرة المقيتة.

وفي جانب اخر من تصريحاته اشار الخبير السياسي الروسي الى موضوع ايران النووي وقال ان هذا الموضوع اثير بشكل مصطنع ولمنع ايران من المشاركة في القضايا الدولية.

واضاف : لايخفي على احد ان الحلول التي تقترحها ايران لحل القضايا الدولية والاقليمية لاتسر اميركا .

وقال : لهذا السبب امريكا تتخذ كل الاساليب للحيلولة دون مشاركة ايران في القضايا الدولية، والموضوع النووي كان اهم هذه الوسائل التي طرحت خلال العقد الاخير، والهاجس الغربي المصطنع .

كما اشار غوسيف الى مسيرة تطوير العلاقات بين ايران وروسيا خلال العام الاخير وقال ان زيارة كبار المسؤولين الايرانيين لروسيا تكثفت خلال الاشهر الاخيرة.