عبد السلام: أي تسوية في ظل استمرار العدوان والحصار عبثية وغير واقعية
صنعاء- وكالات انباء:- أكد رئيس الوفد اليمني المفاوض محمد عبد السلام أن أي تسوية مبنية على الحرب العسكرية تتنافى مع جهود السلام وتعتبر عبثية وغير واقعية ولا تنسجم مع مزاعم الحرص على إحلال السلام، مشيرا إلى أن كل التجارب الماضية أثبتت فشل أي حوار سياسي في ظل استمرار العدوان والحصار.
وأضاف خلال لقائه سفيرة ألمانيا لدى اليمن كارولا مولر هولتكيمبر، والسفير الألماني لدى سلطنة عمان توماس شنايدر أن ما قد ينتج عن التسوية في ظل استمرار العدوان والحصار من حلول جزئية هي ترقيعية لا يمكن أن تثبت على الأرض."
وأشار إلى أن العدوان فرض واقعا سلبيا على المستوى السياسي والعسكري وأكد أن ما يجب أن يتجه إليه المجتمع الدولي هو دعم وقف العدوان وفك الحصار ودعم الحوار السياسي الشامل في أجواء هادئة ومستقرة لا في ظل أصوات المدافع وقنابل الطائرات.
كما تم مناقشة الأوضاع السياسية التي يمر بها اليمن وجهود التسوية التي تبذلها الأمم المتحدة والجوانب المتعلقة بالمبادرة التي قدمها رئيس المجلس السياسي الأعلى.
من جانبه صرح متحدث القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع، مساء الثلاثاء، إن العدوان مستمر في تصعيده في الحدود بزحوف متواصلة تحت غطاء جوي مكثف بأكثر من 41 غارة جوية على مناطق متفرقة في محافظتي صعدة وحجة.
وأكد العميد سريع سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف العدوان ومرتزقته خلال الزحوف والتصعيد المستمر على الحدود دون تحقيق أي تقدم.
يذكر أن طيران العدوان السعودي شن الاثنين أكثر من 43 غارة جوية على عدد من المحافظات أغلبها على صعدة و3 منها على الحديدة أسفرت عن وقوع شهداء وجرحى، بحسب إفادة متحدث القوات المسلحة اليمنية.
علي صعيد آخر أعلنت مصادر يمنية مطلعة وقوع انفجار استهدف مقر وزارة الدفاع في حكومة هادي بمدينة مأرب خلال اجتماع لقادة عسكريين، ما أدى الى سقوط قتلى وجرحى.
وقالت المصادر إنّ الأنباء الأولية تشير الى نجاة وزير الدفاع في حكومة عدن محمد المقدشي الذي حضر الاجتماع.
وكان تحالف العدوان السعودي على اليمن قد أعلن استكمال إعادة نشر قواته في محافظة عدن الجنوبية لتكون بقيادة الرياض طبقا لإتفاق سعودي اماراتي يقضي باعادة تشكيل حكومة موالية للرياض في عدن.
ميدانيا أكد نائب رئيس مجلس السيادة في السودان قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو، عودة عشرة آلاف فرد من قواته في اليمن إلى بلادهم بعد انتهاء فترة عملهم هناك.
وأعرب دقلو عن عدم رغبته في إرسال قوات جديدة إلى اليمن بديلة للقوات التي وصلت إلى الخرطوم.
وجاء ذلك في اجتماع ثلاثي الثلاثاء حضره ممثلو مجلس السيادة ومجلس الوزراء وقوى الحرية والتغيير.
وسبق لوسائل الإعلام وأعلنت في الــ9 من الشهر الجاري انسحاب القوات الإماراتية والسودانية من أكبر قاعدة عسكرية باليمن.
يذكر أن تواجد القوات السودانية في اليمن كان قد لاقى معارضة في السودان منذ إرسالها للمشاركة في الحرب العدوانية على اليمن عام 2015.
وبعد إسقاط نظام الرئيس السابق عمر البشير بدأت الأصوات تتعالى بضرورة إرجاع القوات من اليمن إلى البلاد.
ويشارك السودان في حرب اليمن التي يقودها تحالف العدوان بقيادة السعودية، منذ مارس 2015، ولم يعلن السودان عن عدد قواته المشاركة في الحرب.
هذا وأفشل الجيش اليمني واللجان الشعبية، الاربعاء، محاولة تسلل لمرتزقة العدوان السعودي الأمريكي في جبهة حيفان بمحافظة تعز، وأوقعوا قتلى وجرحى في صفوفهم.
وكان الجيش واللجان الشعبية قد تصدوا لمحاولة تسلل لمرتزقة العدوان في جبهة حيفان تعز، الاثنين الفائت، وكبدوهم قتلى وجرحى.
وفي محافظة الحديدة، استهدفت قوى العدوان بـ10 قذائف مدفعية مناطق متفرقة جنوب وغرب مدينة التحيتا.
وفي السياق شن طيران العدوان السعودي الأمريكي غارتين على مديريتي حرض وعبس في محافظة حجة الحدودية.