kayhan.ir

رمز الخبر: 103287
تأريخ النشر : 2019October30 - 20:06
باعتبار أنه لا عقوبة حقيقية حينما يكون الضحية فلسطيني..

إدانة حقوقية لسماح الادعاء العسكري الصهيوني لجنود الاحتلال بالقتل العمد

غزة – وكالات : أدان مركز حماية لحقوق الإنسان الصفقة التي عقدها مكتب الادعاء العام العسكري لسلطات للاحتلال مع الجندي "الإسرائيلي" الذي اعترف بأنه أطلق النار بدون أمر عسكري على الطفل الفلسطيني عثمان حلس (16عامًا)، وقتله خلال مشاركته بمسيرات غزة في تموز/ يوليو 2018.

واعتبر المركز الحقوقي أن مثل هذه الصفقات دليل قاطع على عدم نزاهة وجدية التحقيقات التي يباشرها مكتب الادعاء العسكري العنصري في دولة الاحتلال، مؤكدا أن مكتب الادعاء العسكري غير مؤهل للتحقيق في مثل هذه الجريمة.

وعدَّ حماية، عدم تمثيل الضحية في التحقيقات، بمثابة استمرار سلطات الاحتلال في جرائمها بحق الفلسطينيين، مشددا على أن ذلك يعد مؤشرا على تشجيع الجنود على القتل غير المبرر للمتظاهرين الفلسطينيين السلميين، باعتبار أنه لا عقوبة حقيقية حينما يكون الضحية فلسطيني.

وأكد أن تلك الصفقات الصورية بين النيابة العسكرية لدى الاحتلال وبين المجرمين المتسببين بقتل مئات المدنيين الذين يشاركون في المسيرات الشعبية السلمية؛ هدفها شرعنة جرائم جنود الاحتلال وتوفير الحصانة لهم من أية محاولة لملاحقتهم أمام القضاء الدولي.

ودعا المركز الحقوقي السلطة الفلسطينية إلى نقل القضية وغيرها من القضايا للمحافل الدولية، لا سيما المحكمة الجنائية الدولية، كي تأخذ هذه طريقها للعدالة وملاحقة المجرمين، كما دعا منظمات حقوق الإنسان للعمل على ملاحقة المجرمين الذين يؤمن لهم القضاء الإسرائيلي الحصانة للنجاة بجرمهم أمام القضاء الوطني للدول التي تأخذ بمبدأ الاختصاص العالمي "الولاية القضائية الدولية".

يشار إلى أن مكتب الادعاء العسكري لدى الاحتلال عقد صفقة مع الجندي الذي اعترف بجريمة قتل طفل على حدود غزة دون مبرر، وذلك بإقرار عقوبة صورية له تقضي بقيامه بأعمال الخدمة المجتمعية لمدة شهر.

من جانب اخر أصيب، امس الأربعاء ثلاثة مواطنين على الأقل برضوض، واعتقل الاحتلال اثنين، عقب هجوم للمستوطنين على المزارعين بالحجارة في بلدة حواة جنوب نابلس.

وقال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة، غسان دغلس، إن مجموعة من مستوطني "يتسهار"، هاجموا المزارعين بالحجارة خلال قطفهم الزيتون في منطقة النقار المحاذية للمستوطنة، ما أدى لإصابة ثلاثة مواطنين برضوض.

وأوضح أن المصابين هم: رئيس بلدية حوارة ناصر الحواري، ونائب رئيس البلدية كمال عودة (واللذين اعتقلا)، والمواطن محمود شحادة، مشيرا إلى أن مواجهات اندلعت في المنطقة في محاولة لصد هجوم المستوطنين.